عدة دول أعلنت هذا الأسبوع أنها تعمل على سن قوانين تمن�� الأطفال دون الـ16 عام من استخدام منصات التواصل الاجتماعي :
- اليابان أعلنت بأنها ستفعّل الحظر في يناير 2027
- النرويج في يناير 2027
- اليونان في يناير 2027
-إسبانيا
- الدنمارك
- البرتغال
- فرنسا
- بولندا
- النمسا
- تركيا
- كندا
- ألمانيا
- البرازيل
- نيوزلندا
—-
- بريطانيا - إندونيسا - استراليا - ماليزيا بدأت تفعيل الحظر هذا العام
- ايطاليا أي طفل تحت 14 عام لا يستطيع فتح حساب الإ بموافقة الأبوين
——
🌷👍
علاقة الزايلتول (Xylitol) ببكتيريا P. gingivalis إيجابية جدًا، والزايلتول له تأثير مثبط على هذه البكتيريا، مما يجعله مفيدًا في مكافحة التهاب اللثة والدواعم (Periodontitis).
التأثيرات الرئيسية (مدعومة بدراسات علمية):
1- تثبيط نمو البكتيريا:
الزايلتول يثبط نمو P. gingivalis بطريقة تعتمد على التركيز.
تركيزات عالية (مثل 20%) توقف النمو تمامًا في التجارب المخبرية.
2- تقليل الالتهاب:
يقلل من إفراز السيتوكينات الالتهابية (مثل TNF-α و IL-1β) الناتجة عن سموم البكتيريا (LPS).
يثبط تنشيط NF-κB، وهو مسار رئيسي في الالتهاب.
3- تأثيرات إضافية:
يمنع التصاق البكتيريا بالخلايا المناعية (مثل الماكروفاج).
يقلل من إنتاج أكسيد النيتريك (NO) والالتهاب في الخلايا المصابة.
يعمل كمضاد للالتهاب في الماكروفاج والخلايا المتعادلة (Neutrophils) المصابة بالبكتيريا.
مراجعة منهجية (2023):
شملت 7 دراسات مخبرية، وأظهرت دليلًا على التأثير المثبط للزايلتول على P. gingivalis، لكن التأثير يعتمد على التركيز، ويحتاج الأمر إلى المزيد من الدراسات السريرية.
كيف تستفيد عمليًا؟
•علكة الزايلتول أو معاجين الأسنان التي تحتويه: تزيد من إفراز اللعاب، ترفع pH الفم، وتقلل من تشكل البلاك والبكتيريا المسببة لالتهاب اللثة.
•مفيد للوقاية من التسوس والتهاب اللثة معًا.
ملاحظة: الزايلتول آمن ومفيد، لكن التركيزات العالية في التجارب المخبرية أعلى مما في المنتجات اليومية، لذا الاستخدام المنتظم (مثل مضغ علكة بدون سكر) هو الأفضل.
لندن: القلب الخفي للإمبراطورية المالية الأمريكية.
ولماذا اصبح من الضروري تدمير اقتصاد دول الخليج من قبل الولايات المتحدة.
اولا : لاعادة لندن مرة اخرى كقبلة للنظام ا��مالي والنقدي ومركز التمويل ( HSBC و Barclays) العالمي ثانيا: استمرار مكانة الدولار تتطلب ضرورة محافظة لندن على مكانتها التمويلية ثالثا: الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة هي بريطانيا فقط بالتالي تهميش دور لندن سيؤدي الي نهاية مكانة الدولار بشكل سريع والعكس صحيح؟
عندما يتحدث معظم الناس عن الهيمنة المالية الأمريكية، تتجه الأنظار مباشرة إلى نيويورك وS&P 500 ووزارة الخزانة الأمريكية. لكن هناك لاعبًا آخر أقل ظهورًا وأكثر تأثيرًا من اي اداة اخرى في النظام المالي والنقدي الامريكي الا وهي لندن.
لندن مركز مالي عالمي بني جزء كبير من نفوذه على النظام المالي الدولي المرتبط بالدولار حيث تستفيد لندن من تداول العملات الأجنبية إدارة الأصول والصناديق العالمية تمويل التجارة الدولية أسواق السندات والقروض الدولية اسواق سبائك الذهب و الخدمات القانونية والمحاسبية المرتبطة بالمعاملات العابرة للحدود جزء كبير من هذه الأنشطة مرتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بمكانة الدولار والأصول الأمريكية.
هذا يعني ان فقدان الدولار لمكانته لا يمثل تهديدا استراتيجا للولايات المتحدة فقط بل يمثل أيضا تحديا وجوديا للندن فالعلاقة بين واشنطن ولندن لم تكن يوما مجرد تحالف سياسي، بل شراكة مالية عميقة جعلت ازدهار أحدهما مرتبطا باستمرار نفوذ الآخر ولذلك فإن أي تراجع جوهري في هيمنة الدولار لن يعيد رسم خريطة القوة المالية العالمية فحسب، بل ايضا سيضع مكانة لندن نفسها أمام اختبار وتحدي تاريخي غير مسبوق.
فالنظام المالي العالمي لم يبن على القوة الأمريكية وحدها، بل على شراكة تاريخية بين القوة الاقتصادية الأمريكية والخبرة المالية البريطانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية تحولت لندن تدريجيا إلى م��كز رئيسي لتدوير رؤوس الأموال العالمية وربطها بالنظام المالي الأمريكي.
قد تكون نيويورك هي واجهة القوة المالية الأمريكية، لكن كثيرين يرون أن لندن هي العقل التنظيمي والشبكة التشغيلية ومركز غسيل الاموال لسندات الخزانة التي تصدرها الحكومة الامريكية والتي ساعدت على ترسيخ النظام المالي العالمي بصورته الحالية ولذلك فإن أي نقاش جاد حول مستقبل النظام النقدي العالمي وهيمنة الدولار لا يمكن أن يكتمل دون التوقف عند الدور الذي تلعبه لندن وشبكتها المالية الممتدة عبر العالم.
ويرى منتقدو هذا النظام أن لندن لا تمثل مجرد مركز مالي عالمي، بل تشكل البنية التحتية التي تسمح بتدفق الأموال عبر شبكات معقدة من الشركات والصناديق والملاذات الضريبية المنتشرة حول العالم كما في جزيرة كايمان البريطانية ووفقا لذلك فإن جزءًا كبيرًا من قوة الدولار لا يعود فقط إلى الاقتصاد الأمريكي، بل إلى شبكة مالية دولية واسعة تعمل لندن كأحد أهم مراكزها.
بمعني اخر اي تهديد لمكانة الدولار لايعني تهديد للولايات المتحدة فقط بل لبريطانيا ايضا لهذا تعد بريطانيا شريك خفي للمغامرات الامريكية للقضاء على اي تهديد لمكانة الدولار وبدعم خفي من بريطانيا كما يحدث الان مع الحرب على ايران والتي قامت لاسباب منها القضاء على اقتصاد دول الخليج الذي اصبح يهدد مكانة لندن في النظام المالي العالمي.
وهو ماذكرتة في مقالات سابقة من ان الحرب على ايران هي الهدف المعلن لكن هناك اهداف اخرى مخفية منها تعزيز والتاكيد على دور لندن كشريك للولايات المتحدة في المنظومة المالية والنقدية القائمة على مكانة الدولار من تهديد اقتصاد دول الخليج التي اصبحت هي واجهة للمستثمرين ورؤوس الامول حول العالم بدلا من لندن.
في مقالات قادمة سأتحدث اكثر عن دور لندن وجزيرة كايمان البريطانية في غسيل الأموال من خلال سندات الخزانة الأمريكية.
الأمل كبير في #وزير_التعليم بإعادة النظر في مواد اللغة العربية بمدارسنا، ما نراه من عجز أطفالنا وشبابنا عن التعبير بلغتهم الأم والأخطاء الإملائية والنحوية الفادحة-ونحن وعاء اللغة العربية وحماتها ومن حملها لأصقاع الدنيا- يحتم إعادة مواد الإملاء والتعبير والخط وتكثيف النحو والصرف.
في كل مجتمع، يسخر الله من يحملون عبء نشر الخير بصمت..
يُصلحون ما أفسده غيرهم، ويخففون ثقل ظروف الحياة على الناس .
هؤلاء -غالباً- لا يتصدرون المشهد ، ولا ينتظرون مقابلًا،
لذلك يظنهم البعض ساذجين..
بينما الحقيقة أن المجتمع كله مدين لهم بـ (توازن) صنعوه هم، دون أن يطلبوا شيئًا.
اللهم اجعلنا منهم.. ولا تحرمنا قربهم.
والله وتالله وبالله إنهم يعلمون علم اليقين أن إيران لم تقدم لدولهم شيئا فلا مساعدات ولا احتضان لعمالتهم ولا إغاثات لمنكوبيهم كما يفعل الخليجيون حتى يومنا هذا ومع ذلك يقفون من باب الحسد والغيرة مع إيران ضد دول الخليج ..اللهم ياحي ياقيوم انصر الخليج وأهله ورد كيد الحاقدين في نحورهم
قم بجولة على اقتباسات تغريدة الشيخ عثمان الخميس عندما وجه رسالة لجنودنا الأبطال في الخليج الذين يدافعون عن أوطاننا.
لك أن تتخيل أن هؤلاء المرتزقة لايعتبرون جنودنا العظماء في الخل��ج شهداء عندما يدافعون عن أوطانهم ومقدساتهم
- ماحدث في غزو الكويت يتكرر ، الأصوات الطفيلية التي ترتزق على المال الخليجي في الأزمات تراهم أشد الأعداء لإنسان هذه الأرض.
-عد لتغريدة الخميس وتأمل هذه الاقتباسات المريضة تستشعر ما أشعر به من غضب.
يسعدني ويشرفني تلقي رسالة التكريم من الملحقية ال��قافية السعودية في الولايات المتحدة بمناسبة حصولي على المركز الأول في اختبار تقييم أطباء الباطنة السنوي على مستوى الولايات المتحدة الامريكية.
هذا التكريم محل اعتزاز كبير بالنسبة لي، وأسأل الله أن يوفقني لخدمة ديني ووطني ومهنتي.