@mu2014nif الخبرة كلاعب "مادة خام" ممتازة، لكنها لا تكفي! التدريب مهنة مستقلة تتطلب:
الرخص العلمية: الدراسة غير الممارسة.
القيادة والتواصل: كيف تنقل فكرك للاعبين؟
التحليل التكتيكي: رؤية الملعب ككل وليس كمركز واحد.
ليس كل لاعب أسطوري مدرب ناجح، فالتدريب "فن إدارة" قبل أن يكون مهارة بدنية
@dimomy@esam5505 في الصلاة فرق !!! تعتبر فاتحة القران ركن من أركان الصلاة
أي لاتقوم الصلاة إلا بإتيانها بحروفها وحركاتها
يجب أن نتأدب مع كلام الله
وقراء سورة بعد الفاتحة سنة
@alnassar_kuw@esam5505 ٥. ختاماً:
الغلو هو "التعسف" الذي يخرج الحرف عن طبيعته العربيّة. أما نطق الشدّة والمخرج الصحيح فهو "الواجب" الذي لا تصح القراءة بدونه.
الدقة في كتاب الله هي عين الأدب مع كلام الخالق، وليست غلواً أبداً.
@alnassar_kuw@esam5505 ١. البعض يصف التدقيق في مخارج الحروف وضرورة نطق "الشدّة" (باعتبارها حرفين) في الفاتحة بأنه "غلو"!
عفواً.. الشدّة في القرآن ليست زينة، بل هي حرف أصيل، وإسقاطها في الفاتحة يعني إسقاط حرف من ركن الصلاة. هل الحفاظ على تمام الآية يُسمى غلواً؟!
@alnassar_kuw@esam5505 ٤. النبي ﷺ قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
الخيرية لا تأتي بالتساهل الذي يورث اللحن والخطأ، بل تأتي بنقله كما أُنزل "مجوداً". تساهل المعلم مع طالب سيصبح إماماً هو "بؤس" علمي، لأنه ينقل الخطأ لآلاف المصلين خلفه.
@alnassar_kuw@esam5505 ٣. وفي سورة فصلت: {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}.
التفصيل هنا يشمل الحرف والحركة والشدة. القراء "الذين يعلمون" هم من يدركون أن كل حرف وُضع بحكمة، وتسليم القرآن للأجيال (خاصة الأئمة والخطباء) أمانة لا تقبل "التساهل" المخل.
@alnassar_kuw@esam5505 ٢. تأمل قوله تعالى: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ}.
هذا الإحكام الإلهي يقتضي منا إتقاناً في الأداء. فإذا كان الله قد أحكم بناء اللفظ، فبأي حق نتساهل نحن في خلخلة هذا البناء بترك تشديد أو تهاون في مخرج؟