مساء الخير يالربع.
لماذا لم نعمل مع شركة أجنبية، وقررنا أن نبني نظام خرائط من الصفر؟
بحفل الإطلاق، تحدّثت عن هذه الفلسفة، وعن قراراتنا، والدروس التي صفعتنا، وحجم استثمارنا، وأسلط الضوء على أهمية الفريق.
لعلّي أجيب على تعليقاتكم وأشرح لكم الغاية من هذا المشروع القريب إلى قلبي.
هذا الثريد يعطيك الخريطة... بس كيف تبني النظام الذكي اللي ينفذ هالافكار؟
هذا اللي اشرحه بالتفصيل في «دليل اتقان Claude التفاعلي».
6 مستويات من الصفر لبناء انظمة AI.
30+ برومبت جاهز للنسخ.
تمارين عملية كل مستوى.
مجاني. تفاعلي. تبدا فيه الحين.
للحصول عليه:
✅ تابعني @younesbag1
✅ اعد نشر اول تغريدة في هذا الثريد
✅ علق بكلمة: مشروع
#نشرة_الرابعة | رئيس كلية لندن لاقتصاديات الطاقة، الدكتور يوسف الشمري: التأثير على أسعار النفط يتجاوز العرض والطلب، إلى الأوضاع الاقتصادية والسياسية، وحجم الطلب على النفط مستمر لعقدين قادمين على الأقل.
@YAlshammari
@DrHuzam كل وزير يتحدث عن شي مكمل لما تحدث به زميله
عشان كذا قال لاري فينك مؤسس "#بلاك_روك": لم أشاهد وزراء أكثر تعاونا في دافوس ويقدرون بعضهم، من وزراء الحكومة #السعودية ومن الممتع التواجد بينهم
@Younis_Aljameel الله يجزاكم خير ع هذه المساحه الممتعه جدا
استفسار لا هنتم ودي بافضل عقد شركه بنوده ممتازه للشركاء يحفظ الحقوق واي اضافات للمستقبل باذن الله حتى التخارج
إن الاستثمار في الإنسان وتنمية ثقافته واعتزازه بهويته، هو نهج دائم سنستمر عليه دائما بإذن الله، ولأننا نسعى لمواجهة التحديات البشرية واستدامة ازدهار المجتمعات، فإننا نطلق مؤسسة الملك سلمان غير الربحية، متطلعين لإحداث أثر دائم للفرد والمجتمع.
1/3
12 شهراً، 12 مشروعاً: الدرس الجريء من ليفلز إلى لشباب العربي
في عالم التكنولوجيا المتسارع، حيث تتصارع عمالقة وادي السيليكون على الهيمنة العالمية، يبرز صوت مختلف، صوت يتحدى الحكمة التقليدية ويرسم مساراً فريداً للنجاح. هذا الصوت ينتمي لبيتر ليفلز، المبرمج الهولندي الذي حول اكتئابه إلى إمبراطورية تقنية، وحياته إلى تجربة عالمية مستمرة.
في حوار عميق مع ليكس فريدمان، الباحث المرموق في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والمتخصص في الذكاء الاصطناعي، كشف ليفلز عن رؤية ثورية لريادة الأعمال في العصر الرقمي.
ليفلز، الذي حول اكتئابه إلى إمبراطورية رقمية، يقدم دروساً ثمينة يمكن أن تشكل خارطة طريق لجيل جديد من المبتكرين في المنطقة العربية.
لنبدأ من نقطة التحول: في عام 2014، وجد ليفلز نفسه غارقاً في الاكتئاب، يشبه في ذلك آلاف الشباب العرب الحائرين بعد التخرج. لكن بدلاً من الاستسلام، اتخذ قراراً جريئاً: بناء 12 مشروعاً في 12 شهراً. هذا القرار، الذي قد يبدو متهوراً للوهلة الأولى، كان في الواقع استراتيجية ذكية للتعلم السريع والتكيف مع سوق العمل المتغير.
تخيلوا معي شابة سعودية، لنسمها نورة، تجلس في مقهى بالرياض، تشعر بالإحباط بعد رفض عشرات طلبات التوظيف. ماذا لو قررت نورة، متأثرة بقصة ليفلز، أن تطلق مشروعاً جديداً كل شهر لمدة عام؟ قد تبدأ بتطبيق لتوصيل الأطعمة التقليدية المنزلية، ثم منصة لتعليم اللغة العربية للأجانب عبر الإنترنت، وهكذا. هذا النهج في "التعلم بالممارسة" لا يكسبها المهارات التقنية فحسب، بل يبني أيضاً شبكة علاقات قيمة ويطور قدرتها على التكيف مع الفشل - وهي مهارات حيوية في عصر الاقتصاد الرقمي.
لكن كيف نجح ليفلز في بناء مشروع كل شهر؟ السر يكمن في نهجه المبتكر: "البناء السريع والإطلاق المبكر". بدلاً من قضاء أشهر في التخطيط، كان يبني نسخة أولية (MVP) من كل مشروع في أيام معدودة ويطلقها فوراً لاختبار الطلب في السوق. هذا النهج، المعروف في عالم الشركات الناشئة بـ "Lean Startup"، يتناقض بشكل صارخ مع الثقافة البيروقراطية السائدة في كثير من المؤسسات العربية.
لنأخذ مثالاً عملياً: مشروع "Nomad List"، الذي أصبح أنجح مشاريع ليفلز. بدأ كمجرد جدول بيانات Google يقارن المدن المناسبة للعمل عن بعد. أطلقه ليفلز في غضون أيام، وسرعان ما اكتشف طلباً هائلاً على هذه المعلومات. اليوم، تحقق المنصة إيرادات تتجاوز المليون دولار سنوياً، مع أكثر من 100,000 عضو نشط.
هذا النجاح يسلط الضوء على مفهوم "العامل الرقمي المتنقل"، وهو شخص يعمل عبر الإنترنت أثناء السفر المستمر حول العالم. في حالة ليفلز، عنى هذا العيش والعمل في أكثر من 40 دولة و150 مدينة. رغم غرابة هذا المفهوم على المجتمعات العربية التقليدية، إلا أنه يحمل إمكانات هائلة للمنطقة.
تخيلوا آلاف الشباب العرب يعملون عن بعد لشركات عالمية، يجلبون الخبرات والعملات الأجنبية إلى بلدانهم. أو تخيلوا الرياض، القاهرة، أو دبي كوجهات رئيسية للعاملين الرقميين من جميع أنحاء العالم. هذا لا يساهم فقط في تنويع الاقتصاد، بل يخلق أيضاً جسوراً ثقافية وفكرية مع العالم.
ما يميز نهج ليفلز عن نموذج وادي السيليكون التقليدي هو اعتماده على التمويل الذاتي. بدلاً من جمع ملايين الدولارات من المستثمرين، فضل العمل بمفرده وتمويل مشاريعه ذاتياً. يقول: "أبني المنتج أولاً، أجني الأرباح، ثم أفكر في التوسع إذا لزم الأمر." هذا النهج في الاستقلالية يتناقض مع ثقافة "الحرق النقدي" السائدة في كثير من الشركات الناشئة العربية.
في المنطقة العربية، حيث يعتمد الكثيرون على الدعم الحكومي أو العائلي، يمكن لهذا النهج أن يكون ثورياً. تخيلوا برنامجاً حكومياً يشجع رواد الأعمال الشباب على بناء نماذج أولية بسيطة واختبارها في السوق قبل تقديم أي تمويل. هذا لن يقلل فقط من هدر الموارد، بل سيخلق أيضاً جيلاً من رواد الأعمال أكثر مرونة وابتكاراً.
لكن نهج ليفلز لم يقتصر على العمل فقط. في تجربة مثيرة، قرر تقليص ممتلكاته إلى 100 قطعة فقط. يقول: "تقليل ممتلكاتك يحررك من عبء الأشياء المادية ويسمح لك بالتركيز على ما يهم حقاً." هذه الفلسفة في التبسيط تتناقض مع ثقافة الاستهلاك المتنامية في المجتمعات العربية.
تخيلوا حركة شبابية عربية تتبنى "العيش بأقل الممتلكات"، ليس كتقشف اقتصادي، بل كفلسفة حياة تركز على الإبداع بدلاً من الاستهلاك. مثل هذه الحركة لا تساهم فقط في الاستدامة البيئية، بل يمكن أيضاً أن تعيد توجيه الموارد نحو الابتكار والتنمية.
يتبع
—-
المقابلة كاملة مترجمة: