وفي تلك اللحظة تجسدت له الآية الكريمة:﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ ﴾.
إنها رؤيا تحمل معنى عظيمًا، وتذكيرًا بماوعد الله سبحانه وتعالى به الشهداء من رفعة وعلو في الدنيا والآخرة .
#اللهم_عجل_لولیک_الفرج
كان أحدُ الشباب يستعد للخروج للمشاركة في تشييع السيد القائد علي ، لكن غلبه النعاس قبل أن يغادر، فرأى في منامه كأنه في موكب التشييع.
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
وكان جموع المعزّين ينتظرون وصول النعش، غير أنه رأى السيد واقفًا على رافعةٍ زرقاء تُستخدم في صيانة خطوط الكهرباء، ينظر إلى تلك الجموع بهدوء وطمأنينة.
فقال الشاب في نفسه: إذا كان السيد واقفًا هناك حيًّا، فمن الذي نُشيِّع إذًا؟
#اللهم_عجل_لولیک_الفرج
كتب الشيخ سلامة عبد القوي:
في البداية قال المتصهينون أصحاب اللحى: إيران صنيعة الصهيوأمريكي وعلاقتها به قوية.
فلما ضُربت قالوا: أين الرد؟
فلما ردّت قالوا: مسرحية!
فلما استمرّت الضربات قالوا: عددها قليل.
فلما زادت قالوا: لم تُصِب أحدًا!
فلما أوجعتهم قالوا: أقلّ مما ضُرب به الخليج .
فلما دمرتهم قالوا: اللهم اضرب الظالمين بالظالمين.
فلما تصاعدت أكثر قالوا: هؤلاء شيعة… والصهيوامريكي أفضل!
مع كل مرحلة يتبدّل الكلام… ويبقى الهدف واحدًا: الفتنة والتشكيك والخيانة.
فماذا يريد هؤلاء أصلًا غير الفتنة والخيانة؟!
الضوء الأخضر الأمريكي لمهاجمة المسلمين الشيعة في السعودية والبحرين والكويت وباكستان ودول أخرى ، يأتي في سياق الضغوط" الخائبة " على محور المقاومة في رسالةٍ مفادها : دماء اليهود الصهاينة مقابل دماء الشيعة في العالم.
وتأتي هذه الهجمات عبر تنظيم داعش الأمريكي_السعودي الذي يعمل👇يتبع
اول صيف تخرج به المظاهرات مؤيدة للحكومة رغم تجهيز الكهرباء السئ والي عادة ما كان سببا لخروج التظاهرات في صيف السنوات السابقة
ليش هو صيف گبل مثل صيف هسه ؟!