في البدلة والثوب.. هل نرتدي ما يناسبنا أم ما اعتاد العالم رؤيته؟
عندما نشاهد مؤتمراً دولياً أو نشرة إخبارية أو اجتماعاً رسمياً، نلاحظ أن البدلة الغربية تكاد تكون الزي الموحد لكثير من المسؤولين والإعلاميين ورجال الأعمال في أنحاء العالم، بما في ذلك العالم العربي.
وقد يبدو هذا الأمر طبيعياً لكثرة ما اعتدناه، لكن التأمل فيه يثير سؤالاً ثقافياً مهماً: كيف أصبحت البدلة الغربية رمزاً للرسمية والهيبة والاحتراف، حتى في البلدان التي تمتلك أزياء وطنية عريقة وأكثر ملاءمة لبيئتها ومناخها؟
من الناحية التاريخية، لم تنتشر البدلة لأنها الأفضل لكل الشعوب، بل لأنها ارتبطت بصعود الدولة الحديثة والمؤسسات الإدارية والاقتصادية في أوروبا، ثم انتقلت مع العولمة لتصبح لغة بصرية مشتركة بين السياسيين والدبلوماسيين ورجال الأعمال حول العالم.
لكن هذا الانتشار الواسع لا يمنع من طرح تساؤل مشروع: هل ما يناسب لندن وباريس وبرلين مناسب بالضرورة للرياض وجدة والدوحة والكويت وأبوظبي ومسقط؟
فالبدلة صُممت أساساً لبيئات مناخية تختلف كثيراً عن طبيعة الجزيرة العربية، بينما نشأت الأزياء العربية التقليدية عبر قرون طويلة من التكيف مع الحرارة وأشعة الشمس وطبيعة الحياة المحلية. ولهذا فإن كثيراً من الناس يجدون أن الثوب العربي أكثر راحة وملاءمة للبيئة من البدلة الرسمية متعددة الطبقات.
والأهم من ذلك أن الهيبة لا تصنعها قطعة قماش. فالاحترام الحقيقي ينبع من العلم والكفاءة والأخلاق والإنجاز، لا من نوع اللباس الذي يرتديه الإنسان. وقد شاهد العالم عبر العقود قادة وشخصيات مؤثرة حافظوا على أزيائهم الوطنية وحظوا بكل التقدير والاحترام في المحافل الدولية.
إن القضية ليست دعوة للتخلي عن البدلة، ولا رفضاً للانفتاح على العالم، بل هي دعوة للتفكير في العلاقة بين الهوية والعادة، وبين ما نختاره لأنفسنا وما نرتديه لأن الآخرين اعتادوا رؤيته.
وربما آن الأوان لإعادة طرح سؤال بسيط لكنه عميق: إذا كانت شعوب العالم تفخر بأزيائها الوطنية في المناسبات الرسمية، فلماذا لا يكون الزي العربي التقليدي خياراً طبيعياً ومقبولاً في مختلف المجالات المهنية والإدارية والإعلامية؟
إن المحافظة على الهوية لا تتعارض مع الحداثة، كما أن الانفتاح على العالم لا يستلزم الذوبان فيه. وبين البدلة والثوب مساحة واسعة للتوازن، تسمح لنا بأن نكون معاصرين دون أن نفقد خصوصيتنا الثقافية، وأن نشارك العالم بلغته المهنية دون أن نتخلى عن ملامحنا التي تميزنا.
في البدلة والثوب.. هل نرتدي ما يناسبنا أم ما اعتاد العالم رؤيته؟
عندما نشاهد مؤتمراً دولياً أو نشرة إخبارية أو اجتماعاً رسمياً، نلاحظ أن البدلة الغربية تكاد تكون الزي الموحد لكثير من المسؤولين والإعلاميين ورجال الأعمال في أنحاء العالم، بما في ذلك العالم العربي.
وقد يبدو هذا الأمر طبيعياً لكثرة ما اعتدناه، لكن التأمل فيه يثير سؤالاً ثقافياً مهماً: كيف أصبحت البدلة الغربية رمزاً للرسمية والهيبة والاحتراف، حتى في البلدان التي تمتلك أزياء وطنية عريقة وأكثر ملاءمة لبيئتها ومناخها؟
من الناحية التاريخية، لم تنتشر البدلة لأنها الأفضل لكل الشعوب، بل لأنها ارتبطت بصعود الدولة الحديثة والمؤسسات الإدارية والاقتصادية في أوروبا، ثم انتقلت مع العولمة لتصبح لغة بصرية مشتركة بين السياسيين والدبلوماسيين ورجال الأعمال حول العالم.
لكن هذا الانتشار الواسع لا يمنع من طرح تساؤل مشروع: هل ما يناسب لندن وباريس وبرلين مناسب بالضرورة للرياض وجدة والدوحة والكويت وأبوظبي ومسقط؟
فالبدلة صُممت أساساً لبيئات مناخية تختلف كثيراً عن طبيعة الجزيرة العربية، بينما نشأت الأزياء العربية التقليدية عبر قرون طويلة من التكيف مع الحرارة وأشعة الشمس وطبيعة الحياة المحلية. ولهذا فإن كثيراً من الناس يجدون أن الثوب العربي أكثر راحة وملاءمة للبيئة من البدلة الرسمية متعددة الطبقات.
والأهم من ذلك أن الهيبة لا تصنعها قطعة قماش. فالاحترام الحقيقي ينبع من العلم والكفاءة والأخلاق والإنجاز، لا من نوع اللباس الذي يرتديه الإنسان. وقد شاهد العالم عبر العقود قادة وشخصيات مؤثرة حافظوا على أزيائهم الوطنية وحظوا بكل التقدير والاحترام في المحافل الدولية.
إن القضية ليست دعوة للتخلي عن البدلة، ولا رفضاً للانفتاح على العالم، بل هي دعوة للتفكير في العلاقة بين الهوية والعادة، وبين ما نختاره لأنفسنا وما نرتديه لأن الآخرين اعتادوا رؤيته.
وربما آن الأوان لإعادة طرح سؤال بسيط لكنه عميق: إذا كانت شعوب العالم تفخر بأزيائها الوطنية في المناسبات الرسمية، فلماذا لا يكون الزي العربي التقليدي خياراً طبيعياً ومقبولاً في مختلف المجالات المهنية والإدارية والإعلامية؟
إن المحافظة على الهوية لا تتعارض مع الحداثة، كما أن الانفتاح على العالم لا يستلزم الذوبان فيه. وبين البدلة والثوب مساحة واسعة للتوازن، تسمح لنا بأن نكون معاصرين دون أن نفقد خصوصيتنا الثقافية، وأن نشارك العالم بلغته المهنية دون أن نتخلى عن ملامحنا التي تميزنا.
استجابة مذهلة من @mediasrcaen
خلال أقل من 5 دقائق من اتصالي على 997 (3:51 ص) وصلت سيارة الإسعاف لإسعاف الوالدة.
شكرًا للمسعفين شعبان المسلماني وعلي عبدالحفيظ، وللموظفة التي تابعت معي الاتصال باهتمام حتى وصول الإسعاف.
جهود عظيمة تستحق الإشادة
والشكر موصول @alowaisjalal
قبل بضع سنوات طرحت فكرة مشروع " الاستراحات البيئية " أو " الواحات الحيوية " على جنبات طرقنا السريعة . . !!
ورغم أن الصدى لم يبلغ المدى . . إلا أنني أعود اليوم لطرح هذه الفكرة مجدداً لعلها تجد آذاناً صاغية وقلوباً واعية .. !!
فجوهر الفكرة وهندستها . . تعتمد على إعادة تصميم المسار الجانبي للطرق السريعة عبر توسعة لنطاق السياج الأمني . . !!
فبدلاً من السياج المستقيم التقليدي . . يتم تقويس السياج للخارج بمسافة تصل إلى ( 500 متر) على شكل نصف دائرة . . لتخلق مساحة كافية تُستزرع فيها الأشجار المحلية (البيئية) التي تتواءم مع المناخ المحلي . .
وبذلك نحصل على المكاسب والأبعاد الاستراتيجية التالية :
• تأهيل بيئي ومكافحة للتصحر بزيادة الرقعة النباتية . .
• تشكيل ملاذات حيوية تساهم في استعادة التنوع البيولوجي عبر توفير بيئة آمنة للكائنات الفطرية.
• أنسنة الطرق . . حيث تتحول هذه المناطق إلى "محطات استشفاء بصرية" ونقاط استراحة طبيعية للمسافرين . . مما يقلل من إجهاد القيادة ويزيد من معدلات الأمان.
• الاستدامة التشغيلية . . الاستفادة من السياج القائم بالفعل مع تعديل مساره فقط، مما يجعل التكلفة الإنشائية مرتبطة أساساً بالجانب الزراعي الذي يمكن سقايته عبر تقنيات حصاد مياه الأمطار أو الري الموفر كون الأشجار المستزرعة لا تحتاج رياً بشري منتظم .
يقترح . . !!
تنفيذ هذه الاستراحات البيئية بمعدل واحة كل (100 كم ). . لتكون بمثابة رئة تتنفس من خلالها طرقنا الطويلة . . وتجربة فريدة تضع بلادنا في مصاف الدول الرائدة في دمج البنية التحتية بالبيئة الطبيعية . .
فمتى نشاهد هذه الاستراحات البيئية تحول صمت الطرق السريعة إلى ديناميكية حيوية . . !!؟
بداية الثلث الأخير من الليل في العشر الأواخر من رمضان 1447هـ في #محافظة_الوجه الساعة 1:53ص
وثبت أن النبي ﷺ قال:
«ينزل ربنا تبارك وتعالى
كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر، فيقول:
من يدعوني فاستجيب له؟
من يسالني فاعطيه؟
من يستغفرني فاغفر له؟»
رواه البخاري ومسلم.
قال تعالى:﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾
قالوا عن هذه الآية: لو فهمها الإنسان جيدًا لاستقرت حياته.
عندما ينتصر #المنتخب_السعودي لا يحقق ثلاث نقاط فقط… بل يصنع #سعادة شعب.
فرح الملاعب يتحوّل إلى طاقة إيجابية في بيوتنا وأعمالنا، ويُعيد الروح للشارع السعودي.
⚽️💚
#الرياضة ليست منافسة فقط… بل أحد مصادر #جودة_الحياه في وطن يحفظ للإنسان بهجته.
#كأس_العرب2025
اللهم لك الحمد، بفضله الله ومنته تخرجت أبنتي وقُرّة عيني الغالية من كلية إدارة الأعمال تخصص تسويق من #جامعة_تبوك
اسأل الله أن يبارك لها وأن يوفقها في الدارين.
#انتخابات اللجان القطاعية
🔹 لجنة الإعلام والتسويق بـ غرفة تبوك تنتخب :
الأستاذ / محمد بن هليل الساعد
رئيساً للجنة.
الأستاذ / خالد بن علي الشهري
نائباً لرئيس اللجنة.
#غرفة_تبوك