@RashidMaarouf هههههههه
هذا استغفال لعقول اتباعكم الذي عادهم مصدقين لكم
انت تمكنها منشورات وكذوبه وانت جالس في زوتك وتوصلك حوله على منشوراتك الذي بتضحك بها على عقول السذج على شان تزجوا بهم للمحررقه
وانتم سالمين ومتفرجين تمكنوها الحووثي في اضعف حالته منهار ههههه وهو بينق عاركم نيق
لا أظن الشكر والتسبيح كفاية في هذا الموقف!!
علينا الشعور بالخجل من الله وجزيل عطاءه .
-
لا أدري ما الذي فعلناه لنستحق عنايتك يا ألهي،.
لكن ألطافك تشملنا برغم تقصيرنا وذنوبنا!
فلك الفضل ولك الحمد ولك المِنة ، سبحانك لا إله إلا أنت تب علينا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين .
#سبحانك_ما_اكرمك
من كان يظن أن حربنا هذه ستكون كسابقاتها فهو مخطئ ...!
سواءً مرتزقة الداخل أو نطف الحاخامات في الخليج !
من كان يظن منكم أننا نفس الخصم الذي كنا عليه في العقد السابق فليراجع حساباته جيداً .
لقد حفظنا صلة الدم والقرابة والجوار وروابط الدين لـ 10 سنوات كاملة ... لم نكن نقاتلكم!
وبخناكم وقمنا بتعنيفكم من باب التربية لا أكثر !
لكنكم عمل غير صالح ...
واليوم سترون حد السيف وتشهدون الحرب وتعرفون حقيقتها .
-
#والله_المستعان
لنبقِ الأمور واضحة ومباشرة وفي مسارها المستقيم والبسيط .
لا أحب الطرق الملتوية .. والمنعطفات المفاجأة .. كما لا أحب تراتيل العاهرات ومواعظ القوادين ..
و الدناءة المغلفة بالنصح والحرص!
لذا كفى .. عليكم التوقف .. دعوا المنبر وشأنه وعودوا للمواخير .. حيث تظهر ابداعاتكم!
- نستحلفكم بالله ان تحكموا عقولكم .. توقفوا عن قتل بعضكم البعض .. جميعكم يمنيين .. يكفي .. لا يجوز .. هذا مؤلم .. محزن .. موجع !!
مهلاً .. هل نحن يمنيون .. حقاً ؟!
من كان يتوقع هذا !
يبدو أن الجميع يصبح يمنياً حينما يتلقى خصيان المعبد ضربة تقصم ظهورهم .. فقط!
هذا هو الهامش الممنوح لنا في القاموس ، اما في بقية صفحاته نحن مجوس .. فرس .. كفرة .. فجرة .. ينبغِ استئصالنا عن بكرتنا .
هكذا تدور العجلة في هذه المنظومة ..
يقوم اللقيط بالإعداد والتحشيد والتحريض والتزوير وابتداع الاكاذيب والاساءات والصاق التهم وارتكاب الجرائم بكل انواعها وصفاتها وتصنيفاتها بحقك لسنين طويلة والعمل جاهداً على اقتلاعك خدمة للمصالح الأمريكية الإسرائيلية!
هذا العاهر يعيش شخصية"ترمنيتور المدمر" طيلة ايام السنة ويهذي بالعنتريات بلا توقف وما أن يتلقى صفعة يتحول إلى "مريم نور" ويعود لممارسة اليوغا والحديث عن الحب والسلام .
لا أحب ترمنيتور نور .. أكرهه بشدة .. ليس ثمة شيء أكرهه أكثر منه إلا العاهر الآخر الذي يلهو طوال الوقت في السطح البعيد .. لا يحب السياسة .. لا يحب الضجيج .. لا يحب المشاكل .. يفضل العيش بسلام هو واهتماماته وعشيقته فقط!
وما أن يسمع صياحهم تدب الوطنية فيه فجأة فيصبح الصعلوك الحكيم والناسك المدهش الذي ارسلته السماء لكي يدعوك للتعقل وايقاف افعالك البربرية!
عدو يحشد عدته وعتاده بهدف القضاء عليك .. اخبرنا إذاً كيف يفترض بنا التعامل معه ؟
بالعناق وتبادل القبلات الحميمية ؟!
هذا قد يجدي مع عشيقتك ربما ... وضعنا مختلف ياعزيزي والحياة ليست كلها هرمونات هنالك اشياء أكثر تعقيداً وأهمية .
ما شهدتموه ضربة عسكرية .. في هدف عسكري .. من موقف حق و دافع مظلومية!
هذه ليست الصالة الكبرى .. او مجزرة عرس سنبان .. او عزاء ارحب .. أو دار المكفوفين ..
وهؤلاء الكلاب النافقة ليسوا طالبات ضحيان !
هؤلاء هم انفسهم من أيد وبارك وشارك واستبشر بقصفنا وحصارنا وتلطخت يداه بدماء كل يمني ويمنية!
ما الذي أتحدث عنه ؟!
هؤلاء أنفسهم من احتفل بالغارات والعدوان والجرائم الصهيونية الاسرائيلية التي ارتكبت بحقنا نحن اليمنيين !!
لذا أي عهر وجنون تحاول انجازه بتصرفاتك ؟!
إما ان تشاركنا الاحتفال أو تقدم للأذناب الصهيونية واجب العزاء!
لا تقف في المنتصف .. لست عمود انارة!
-
{قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ} (التوبة:١٤)
صدق الله العظيم .
#نرجع_لموضوعنا
تمكنت القوات المسلحة اليمنية _بفضل الله_ من استهداف سفينة "Daisy" النفطية السعودية في خليج عدن وذلك بصاروخ باليستي وقد حققت العملية هدفها بنجاح بفضل الله، وتم إصابة السفينة وإجبارها على العودة.
يأتي هذا الاستهداف في إطار فرض قرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي وفق معادلة "الحصار بالحصار".
تؤكد القوات المسلحة اليمنية أنها ترصد بدقة كل تحركات السفن السعودية النفطية ولن تسمح بمرور أي سفينة سواء من جنوب البحر الأحمر أو من شماله حتى تتم تلبية مطالب شعبنا المحقة ويرفع الحصار عنه.
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينة "وفاء" النفطية السعودية شمالي البحر الأحمر أمام منطقة "ينبع" وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية محققة إصابة دقيقة بفضل الله، وذلك في إطار معادلة "الحصار بالحصار".
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينة "وفاء" النفطية السعودية شمالي البحر الأحمر أمام منطقة "ينبع" وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية محققة إصابة دقيقة بفضل الله، وذلك في إطار معادلة "الحصار بالحصار".
@aluc002@U7BmxfA0Nsb6wEM هههههههه وضعكم صعب اقدر ذالك.
شويه رقاصين حثاله
يتكلمو عن فخر العرب والاسلام الحووثي
يابني روح العب لك في اي مرقص ومادخل ابوك في اليمن
يشهد الله انني ليس حوثي ولا اعرفهم الا في الاعلام
ومناصرتي لحكومة أنصار الله الحوثيين في صنعاء
طناخة وشركسة لانهم رجال اصحاب قرار شجعان
خلال عشر سنوات عملوا قوة ردع دولية صواريخ
فرط صوتية ومسيرات تضرب عمق الكيان الصهيوني
وتقارع دول الاستكبار العالمي أمريكا وبريطانيا وإسرائيل
في البحر الأحمر والبحر العربي وتنتصر عليهم
سالتكم بالله خلال ستون عام من الحكومات اليمنية
المتعاقبة في الشمال والجنوب وبعد الوحدة عملت
جزء بسيط من هذا الإنجاز الذي يفتاخر به اليوم كل
احرار اليمن بل احرار الدول العربية والإسلامية
ويجي لك واحد غبي وجاهل ويقولك نشتي نعيد
شرعية الاغتراب الفندقية والملاهي الليلية بواقي
الحكومات اليمنية الفاشلة المتعاقبة على حكم اليمن سابقآ
يحكموا اليمن من جديد ويعيدوا لنا الفشل السابق
كل جيوش الدول العربية، لا تملك أي قيمة عسكرية تُذكر، إلا جيشًا واحدًا، وهو جيش اليمن.
لماذا؟
لأن الدول التي لا تملك قدرةً تصنيعيةً عسكريةً مستدامة، وقادرة على إنتاج أسلحتها وذخائرها وقطع غيارها بكفاءة عالية، أثبتت الحروب الحديثة أنها غير قادرة على إدارة حرب فعالة تستطيع من خلالها هزيمة أعدائها، خاصة إذا كانت تواجه الغرب.
الجيش المصري، والسعودي، والقطري، والإماراتي، والمغربي، وكل هذه الجيوش، لا تملك قيمة عسكرية حقيقية؛ لأنه في أول صراع مع إسرائيل أو أي دولة أخرى في المنطقة، إذا أراد الغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة، تقويض القدرات العسكرية لهذه الدول، فإنه يستطيع فعل ذلك بكبسة زر عبر منع توريد الذخائر وقطع الغيار، وحرمانها من القدرة على صيانة أسلحتها واستدامتها واستبدالها.
وقد فشلت الدول العربية أمام إسرائيل لهذا السبب تحديدًا في حربي 1967 و1973، عندما اضطرت مصر وسوريا إلى استيراد كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر من الاتحاد السوفيتي. وكان استمرار قدرتهما القتالية مرتبطًا باستمرار تدفق هذا الدعم، لأن امتلاك السلاح وحده لا يكفي، بل لا بد من القدرة على إنتاجه وتعويض خسائره واستدامته.
الجيش اليمني، تحت قيادة أنصار الله، استطاع بناء قدرة عسكرية تصنيعية مستدامة، ويصنع الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية الفرط صوتية. ولا نعلم، فقد تكون لديه أيضًا أسلحة أخرى يُصنعها داخل اليمن، وقد تُبهرنا في أي مواجهة برية مستقبلية ضد السعودية أو غيرها.
إيران أيضًا نجحت في بناء قدرة صناعية عسكرية مستدامة، وهذه نقطة مهمة. فلا يكفي أن تبني مجرد قاعدة صناعية عسكرية متقدمة كالتي تملكها الولايات المتحدة الأمريكية، لأن ذلك وحده لا يمنحك القدرة على خوض حرب طويلة الأمد. فتكلفة تصنيع كثير من الأسلحة الحديثة مرتفعة جدًا، كما أن إنتاجها بطيء، وهو ما يجعل استدامة استخدامها في الحروب الكبرى أمرًا بالغ الصعوبة.
فتركيا، على سبيل المثال، تمتلك قاعدة صناعية عسكرية كبيرة، لكن هذه القاعدة تُنتج أسلحة من الطراز الأعلى، مثل الطائرات والمنظومات المتقدمة جدًا. والمشكلة أن هذا النوع من السلاح، في حرب حقيقية، وكما أثبت الصراع الأمريكي مع إيران والحرب الروسية الأوكرانية، لا يستطيع الصمود طويلًا، لأن إنتاجه ليس رخيصًا ولا سريعًا بالقدر المطلوب. ولهذا تلجأ هذه الدول، بعد استهلاك الجزء الأكبر من أسلحتها المتقدمة في بداية المعركة، إلى استخدام أسلحة أبسط وأقل تطورًا، لأنها الوحيدة التي يمكن إنتاجها بأعداد كبيرة وبسرعة، وهو ما يكشف أن الكمية وسرعة الإنتاج لا تقلان أهمية عن مستوى التطور التقني.
وهذا ما أثبتته أيضًا الحرب العالمية الثانية. فألمانيا النازية امتلكت بعضًا من أكثر الأسلحة تطورًا في العالم، لكنها كانت باهظة الثمن ومعقدة التصنيع، في حين ركز الاتحاد السوفيتي على الإنتاج الضخم والمستدام. وخلال الحرب أنتج الاتحاد السوفيتي عشرات الآلاف من الدبابات والطائرات، واستطاع تعويض خسائره باستمرار، بينما عجزت الصناعة الألمانية عن مجاراة هذا المعدل بسبب تعقيد وكلفة إنتاج أسلحتها.
واليوم يتكرر المشهد نفسه. فكثير من الصواريخ الاعتراضية الأمريكية المتقدمة يحتاج إلى أشهر، وأحيانًا إلى أكثر من عام، لتعويض ما يُستهلك منه، بينما تستطيع ايران التي تعتمد على الطائرات المسيّرة والصواريخ منخفضة الكلفة إنتاج آلاف الوحدات خلال أشهر قليلة، وهو ما يمنحها قدرة أكبر على إدارة حروب الاستنزاف الطويلة.
ولهذا استطاعت إيران، واليمن، والآن حتى أوكرانيا، بناء منظومات تصنيعية عسكرية عالية الكفاءة، تمنحها القدرة على إدارة حرب طويلة الأمد، قائمة على الإنتاج السريع والمستدام، وتعويض الخسائر بوتيرة مرتفعة، بدل الاعتماد على مخزون محدود من الأسلحة الباهظة والمعقدة.