Digital Communications & Growth Specialist
8+ years helping organizations & brands build
structured digital systems & measurable impact |Opinions here are mine.
هل أصبح المستخدم الرقمي يمتلك "ذاكرة ذبابة"؟ 🪰📱
تُستخدم عبارة "ذاكرة الذبابة" لوصف الشخص الذي ينسى بسرعة.
وبغض النظر عن دقة هذا الوصف علميًا، فإن شيئ مشابه يحدث اليوم في العالم الرقمي ومع المستخدمين.
المستخدم لا ينسى لأنه ضعيف الذاكرة...
بل لأنه يتعرض يوميًا لمئات المنشورات، ومقاطع الفيديو، والإعلانات، والإشعارات.
في ثواني معدودة ينتقل من خبر، إلى فيديو، إلى إعلان، إلى رسالة، ثم يعود من جديد إلى بداية الدائرة، ويتنقل بين الفرح، والحزن، والأمل، والإحباط، قبل أن يواصل التمرير وكأن شيئًا لم يحدث.
في علم النفس الرقمي، يُعرف هذا بالحمل المعرفي (Cognitive Load). فعندما يستقبل الدماغ كم هائل من المعلومات في وقت قصير، يبدأ بتصفية معظمها تلقائيًا، ولا يحتفظ إلا بما كان مختلف، أو متكرر، أو مرتبط بمشاعر قوية وتجربة ذات معنى.
لذلك، لم تعد المنافسة على الوصول إلى الجمهور فقط...
بل على البقاء في ذاكرته.
وهنا تأتي أهمية:
• بناء هوية بصرية يسهل تذكرها.
• تكرار الرسائل الرئيسية بذكاء.
• تقديم محتوى يمنح قيمة حقيقية.
• خلق تجربة تترك أثر عاطفي يجعل العلامة التجارية حاضرة حتى بعد انتهاء التفاعل.
في التسويق، المشكلة ليست أن الجمهور لا يراك...
بل أن هناك عشرات الرسائل التي تحاول أن تحل محلك بعد ثواني.
#النضج_الرقمي
خلال الفترة الماضية نجد أن كثير من المحافظ الرقمية استطاعت الانتقال من مرحلة خلق الوعي إلى مراحل أكثر نضج في استخدام النقود الإلكترونية.
ما لفت انتباهي خلال العيد هو إطلاق الكريمي خدمة داخل التطبيق باسم “قسائم سهالة”.
هذه الخدمة تم الترويج لها بشكل جيد من قبل مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، لكن ما أفكر فيه فعلًا هو ما القادم بعد ذلك؟
وجود خدمة كهذه يفتح باب جديد أمام الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية وكل الجهات التي تعتمد على توزيع الكاش في مناطق مختلفة.
بدلاً من نقاط التوزيع التقليدية والزحام والتحديات اللوجستية، أصبح هناك نموذج رقمي أكثر مرونة وسرعة وقدرة على الوصول.
لكن الشيء الأهم هنا ليس “الخدمة” نفسها فقط…
بل سلوك المستخدم الذي بدأ يتغير بهدوء.
قبل سنوات، كان كثير من الناس يتعاملون مع المحافظ الرقمية بحذر:
“هل الفلوس بتوصل؟”
“هل النظام مضمون؟”
“هل أقدر أعتمد عليه فعلًا؟”
اليوم؟
المستخدم بدأ يدخل مرحلة جديدة:
مرحلة الثقة التدريجية والاعتماد اليومي.
وهنا تبدأ أهمية تجربة العميل الحقيقية (Customer Experience).
لأن المستخدم لا يقيم التطبيق فقط بناءً على وجود الخدمة…
بل يقيم:
هل العملية كانت سهلة؟
هل فهم الخطوات بسرعة؟
هل واجه مشكلة؟
كيف كان الدعم؟
هل شعر بالأمان؟
هل شارك التجربة مع غيره؟
كلها أصبحت جزءًا من بناء أو هدم الثقة الرقمية.
ولهذا أعتقد أن المرحلة القادمة بالنسبة للكريمي — وأي محفظة رقمية — ليست فقط تطوير الخدمات، بل تطوير “الاستماع”.
الاستماع الحقيقي لما يقوله الناس داخل المنصات المختلفة.
ليس فقط الشكاوى المباشرة…
بل حتى:
التعليقات الساخرة
الأسئلة المتكررة
المخاوف الصغيرة
التجارب الشخصية
المحتوى الذي يصنعه المستخدمون
طريقة حديث الناس عن الخدمة في حياتهم اليومية
كل هذا يعتبر كنز لفهم سلوك المستخدم وتحسين التجربة.
لأن التحول الرقمي لا يُبنى بالتطبيقات فقط…
بل يُبنى بالثقة.
والثقة اليوم تُصنع من:
الرصد، والاستماع، وسرعة الاستجابة، وتحسين التجربة بشكل مستمر.
#النضج_الرقمي
منذ انتقال لاعب كرة القدم كريستيانو رونالدو إلى نادي النصر السعودي لم يعد الموضوع مجرد صفقة رياضية أو لاعب عالمي يرتدي قميص نادي سعودي… بل تحوّل إلى حدث اجتماعي وثقافي وإعلامي أعاد توجيه أنظار العالم نحو السعودية بشكل مختلف تمامًا.
كرة القدم هنا كانت “الأداة”، لكن الرسالة كانت أعمق بكثير.
السعودية لم تستقطب كريستيانو فقط لأنه لاعب يحقق البطولات، بل لأنه “رمز عالمي” يحمل معه جمهورًا، وإعلامًا، وانتباهًا، وصورة ذهنية كاملة تنتقل أينما ذهب. وهذا ما يسمى في علم الاجتماع وعلم الهوية الوطنية بـ “القوة الرمزية”؛ أي استخدام الشخصيات المؤثرة لصناعة سردية جديدة عن المجتمع والدولة.
قبل سنوات، كانت صورة السعودية في الإعلام العالمي مرتبطة غالبًا بالنفط أو السياسة أو الحج. اليوم؟
هناك صورة جديدة تتشكل:
حفلات، رياضة، سياحة، مشاريع عملاقة، مدن ذكية، مواسم ترفيه، وتحول اجتماعي وثقافي واسع.
وهنا تظهر أهمية “Nation Branding” أو بناء الهوية الوطنية.
الدول لم تعد تتنافس فقط بالاقتصاد أو القوة العسكرية، بل بالصورة الذهنية التي تبنيها في عقل الإنسان حول العالم.
كيف يراك الناس؟
كيف يشعرون تجاهك؟
وما الذي تمثله ثقافتك وهويتك؟
وهذا ما فهمته السعودية بذكاء.
فعندما يشاهد ملايين الناس كريستيانو وهو يعيش في الرياض، ويتحدث عن الأمان، والحياة، والجمهور، والبنية التحتية، فهو لا يروج لنادي فقط… بل يساهم في إعادة تشكيل الإدراك العالمي تجاه المملكة.
ومن زاوية علم الاجتماع، فإن هذه التحولات تؤثر حتى على “الخيال الجمعي” للشعوب العربية.
الشباب اليوم لم يعودوا يرون السعودية كدولة مغلقة تقليدية فقط، بل كنموذج عربي يحاول إعادة تعريف نفسه أمام العالم.
حتى المشاريع المتعلقة بالهوية البصرية للمناطق — مثل عسير وغيرها — ليست مجرد شعارات وألوان، بل محاولة لبناء “هوية جمعية” تجعل كل منطقة تمتلك قصة وشخصية وتجربة مختلفة، وفي النهاية تصب كلها في رؤية موحدة مرتبطة بـ رؤية الممكلة 2030
وهنا النقطة المهمة التي يجب أن يفهمها القادة وصناع القرار في العالم العربي:
الناس اليوم لا تتفاعل مع المؤسسات الجامدة… بل مع “القصة”.
مع الشعور.
مع الهوية.
مع التجربة التي تجعل الإنسان يشعر أنه جزء من شيء أكبر.
ولهذا لم يكن انتقال كريستيانو مجرد تعاقد رياضي…
بل كان إعلانًا عالميًا بأن السعودية تريد أن تُرى بشكل جديد، وتُسمع بشكل مختلف، وتبني حضورًا يتجاوز الجغرافيا إلى التأثير الثقافي والاجتماعي العالمي.
#الهوية_الوطنية
قبل أيام كنت مع صديق نتحدث عن مشاكل تواجه مشروعة فقلت له لو تحب تتعلم كيف تتخذ قرارات صح!؟ كنت بتعمل زي عبدالغفور البرعي 😅
في مسلسل لن أعيش في جلباب أبي لم يكن “فهيم” مجرد موظف يجلس بجانب عبد الغفور البرعي، بل كان يمثل عقلية المراقب الذي يفهم الناس والسوق قبل أن تتحول البيانات إلى تقارير ولوحات تحليل.
عبدالغفور البرعي لم ينجح لأنه كان لديه منتجات فقط، بل لأنه امتلك قدرة نادرة على “الاستماع”. كان يسمع السوق، يراقب حركة التجار، يلاحظ تغير سلوك الزبائن، ويفهم متى يغامر ومتى يتراجع. بالاعتماد على شخص يمتلك عقلية تحليلية " فهيم أفندي" هذه العقلية نفسها هي ما نسميه اليوم:
Media Monitoring & Social Listening.
زمان، كان التاجر يعرف السوق من جلسات القهوة، ومن كلام الناس في الحارات، ومن طريقة دخول الزبون إلى المحل. اليوم تغيرت الأدوات… لكن السلوك البشري لم يتغير كثير. الناس ما زالت تتكلم، تشتكي، تمدح، تخاف، وتقارن… فقط انتقل كل هذا إلى المنصات الرقمية.
الرصد والاستماع الرقمي الحقيقي ليس مجرد جمع منشورات أو متابعة ترندات. الفكرة الأعمق هي فهم ما وراء الكلام:
ما الذي يخيف الناس؟
ما الذي يجعلهم يثقون؟
لماذا يهاجمون علامة معينة؟
ولماذا يدافعون عن أخرى؟
الكثير من الشركات اليوم تتحدث أكثر مما تستمع، ولهذا تخسر فهم السوق الحقيقي. بينما العلامات التي تنجح غالبًا هي التي تراقب الناس جيدًا، وتحوّل الحديث اليومي إلى قرارات ذكية.
لو كان فهيم موجود اليوم، ربما كان سيجلس أمام شاشة مليئة بالتقارير والتحليلات، ويبدأ يومه بالشغل على نماذج عمل تساعده في فهم سلوك المستخدم والمستهلكين لمساعدة الشركات على اتخاذ قرارات أفضل.
#خليك_فهيم
#النضج_الرقمي
خلال عملي في الوكالة، مع فريق التواصل، كان لدينا ما نُسميه “منشور الجمعة”.
لم يكن مجرد تغطية للمحتوى أو رسالة ترويجية، بل كان صورة وكلمات تحكي الأمل الذي أردنا لكل شخص يتابع مشاريع الوكالة أن يشعر به، خاصة في سنوات الحرب.
وكان وسام أول من يشجعنا على ذلك.
رغم أن المنشورات كانت باللغة العربية، إلا أنه كان يحرص على نشرها ومشاركتها مع الجميع، لما تحمله من أثر صادق وكلمات كان يخطها قلم الزملاء وتُترجمها تصاميمهم.
وإذا تأخر المنشور عن السابعة مساءً ولم يصله، كان يتصل بي مباشرة ويسأل:
“فين منشور الجمعة؟”
ما كنت أتخيل يوماً أن منشور الجمعة… سيصبح هو نفسه الأمل الذي يرثيك يا وسام.
وكأن كل الكلمات التي كنا نحاول أن نزرعها في الناس، كنت أنت أول من يزرعها فينا.
وسام لم يكن مجرد رجل تنموي.
كان إنسان يعرف كيف يمنح الآخرين شعور الطمأنينة وسط هذا الخراب.
كان يؤمن أن الأمل ليس شعار، بل طريقة حياة.
يؤمن بالناس، يشجعهم، يفتح لهم الأبواب، ويمنحهم شعور أنهم قادرون على الاستمرار مهما كانت الظروف قاسية.
ومن يعرف وسام، يعرف أنه كان قارئ نهم، وطباخ ماهر، ومغامر، ومسوق محترف، ومبرمج ذكي، وقائد شجاع لا يخشى قول كلمة الحق، وهي الكلمة التي أزعجت كثيرين… حتى اغتالوه بسببها.
اليوم تبدو جمعة مختلفة يا وسام.
هادئة أكثر من اللازم، وموجعة أكثر مما ينبغي.
لكن أثرك باقي في كل كلمة أمل كُتبت، وفي كل شخص آمن بنفسه لأنك آمنت به يوماً.
جمعتك مباركة في رحاب الرحمن.
فلكل منا رسالته، ولكل منا موعده المكتوب.
وداعاً يا صديقي 🤍💔
التواجد الرقمي لم يعد ميزة تنافسية… بل شرط بقاء.
لكن الحقيقة التي يغفل عنها الكثير
أن الظهور وحده لا يبيع، التجربة هي التي تحسم.
في عالم الرقمي اليوم، يمكن لأي علامة أن تصل إلى جمهورها خلال ثوان، لكن القليل فقط يستطيع تحويل هذا الوصول إلى علاقة، ثم إلى قرار شراء، ثم إلى ولاء. وهنا تبدأ قصة #تجربة_العميل.
الاستراتيجية الفعالة لا تبدأ من الإعلان… بل من الرحلة الكاملة.
أولاً: افهم العميل قبل أن تستهدفه
ليس فقط من هو، بل كيف يفكر، ماذا يخاف، وكيف يتخذ قراره. البيانات هنا ليست أرقام… بل سلوك.
ثانياً: صمم رحلة واضحة (Customer Journey)
من أول نقطة تواصل (إعلان، منشور، توصية) إلى لحظة التفاعل (رسالة، زيارة موقع)، ثم إلى التحويل (شراء أو حجز). كل نقطة يجب أن تكون سلسة، مفهومة، وسريعة.
ثالثاً: اختصر الطريق… لا تعقده
إذا احتاج العميل أكثر من خطوتين ليتواصل معك، فأنت تخسره. السرعة والوضوح في الرد، خصوصاً عبر واتساب، تصنع الفرق بين مهتم ومشتري.
رابعاً: حول التجربة إلى شعور
التصميم، اللغة، أسلوب الرد، وحتى التأخير… كلها رسائل. العميل لا يتذكر ما قلته فقط، بل كيف جعلته يشعر.
خامساً: قس ما يهم، لا ما يلمع
عدد المتابعين لا يعني شيئاً إذا لم يتحول إلى تفاعل حقيقي أو مبيعات. راقب مؤشرات مثل الرسائل، الاستفسارات، ونسبة التحويل.
العلامات التي تنجح رقمياً ليست الأكثر ظهوراً… بل الأكثر فهماً، والأسرع استجابة، والأصدق تجربة.
#النُمو_الرقمي
التسويق لا يحتمل الاختزال، لأن طبيعة السوق نفسها معقدة، متغيرة، ومليئة بالتحديات التي لا يمكن حلها بإعلان ممول أو حملة موسمية فقط.
المشكلة التي نراها هي أن بعض المشاريع تبدأ من النهاية: شعار، صفحة فيسبوك، وربما عرض افتتاح… بدون ما تسأل السؤال الأهم: “ليش أنا موجود؟ ولمن؟”
في اليمن، فهمك للسوق أهم من أي أداة. جمهورك ليس مجرد “target audience” على الورق، بل هو إنسان لديه ظروف اقتصادية متقلبة، أولويات مختلفة، وثقة تُبنى بصعوبة وتُهدم بسرعة. لذلك، أول خطوة حقيقية في التسويق هي النزول للواقع: تحدث مع عملائك، افهم سلوكهم، اعرف كيف يشترون ولماذا قد لا يشترون.
بعدها فقط تبدأ تبني:
تبني منتج يحل مشكلة حقيقية،
تبني عرض واضح يفهمه الناس بسرعة،
وتبني تجربة عميل بسيطة وسلسة.
التسويق هنا يصبح نتيجة طبيعية، وليس مجهود مصطنع.
أيضًا، من المهم ندرك أن “الانتشار” لا يعني “النجاح”. ممكن إعلانك يوصل لآلاف، لكن بدون قيمة حقيقية وتجربة جيدة، لن يتحول هذا الوصول إلى مبيعات أو ولاء. في المقابل، مشروع صغير يقدم تجربة صادقة قد يكسب عميل واحد، لكنه يتحول إلى عشرة عن طريق التوصية.
في النهاية، التسويق هو لعبة صبر ونفس طويل. ليس سباق لمن يصرف أكثر، بل لمن يفهم أكثر.
ومن يفهم السوق… يعرف كيف يبني علامة لا تعيش فقط، بل تستمر.
#التسويق_ببساطة
النمو الرقمي لا يبدأ بالإعلانات، بل بفهم العميل. من لا يفهم جمهوره، سيصرف ميزانيته ليصل إلى أشخاص لا يهتمون أصلًا بما يقدمه.
#النضج_الرقمي#التسويق_الإلكتروني
توقف عن التفاعل الآن ...
في العالم الرقمي…
لا أحد “يقرر” ما الذي ينتشر.
الخوارزميات لا تفكر… لكنها تراقب.
كل تفاعل تقوم به — إعجاب، تعليق، مشاركة، حتى التوقف لثوانٍ إضافية —
هو إشارة.
إشارة تقول للمنصة:
"هذا المحتوى مهم… اعرضه أكثر."
وهنا المفارقة التي لا ينتبه لها الكثير:
أنت لا تستهلك المحتوى فقط…
أنت تدرّبه.
كمتخصص في النمو الرقمي، دعني أكون صريح معاكم
الخوارزميات اليوم لا تميز بين
محتوى قيّم… ومحتوى تافه.
هي تميز فقط بين:
محتوى يحصل على تفاعل… ومحتوى لا يحصل عليه.
لهذا، عندما:
تكتب تعليق غاضب على محتوى سيء
تشارك منشور فقط لتنتقده
أو حتى تتوقف لمشاهدته بدافع الفضول
فأنت — دون قصد —
تساهم في تضخيمه.
بل وتمنحه فرصة الوصول إلى آلاف آخرين.
النمو الرقمي ليس فقط في “كيف تنتشر”…
بل أيضاً في “ماذا تختار أن تدعمه”.
إذا أردنا بيئة رقمية أنظف، أذكى، وأكثر قيمة…
فالمعادلة بسيطة:
❌ لا تتفاعل مع المحتوى التافه (حتى بالسلب)
❌ لا تعيد نشره بهدف السخرية
❌ لا تمنحه وقتاً أطول من اللازم
وفي المقابل:
✅ تفاعل مع المحتوى الذي يضيف لك
✅ علّق، احفظ، وشارك ما يستحق
✅ درّب الخوارزمية على ذوقك… لا على فضولك
الخوارزميات لا تملك ذوق
لكنها تتعلم من ذوقك أنت.
فالسؤال الحقيقي ليس:
لماذا ينتشر هذا المحتوى؟
بل:
لماذا نساعده على الانتشار؟
في النهاية…
النمو ليس فقط أرقام ترتفع،
بل جودة ما نختار أن يكبر معنا.
#النضج_الرقمي
لا تتأفف من رزقك…
خلال عملي في التسويق الرقمي، تعلمت الكثير ومن أهم ما تعلمته.
هذا المجال لا ينتهي… والشغل ما عمره يخلص.
كل دقيقة على المنصات هي فرصة للتعلّم،
كل إعلان تراه هو تجربة،
وكل محتوى يمر أمامك… درس غير مباشر في سلوك الإنسان.
شُغلنا في هذا المجال، لا يوجد “وقت عمل” و”وقت راحة” بالشكل التقليدي، بل هناك عقل متصل… يلاحظ، يحلل، ويتعلّم باستمرار.
لكن هنا يأتي التحدي الحقيقي—
ليس في العمل… بل في إدارة الطاقة.
جلست مع صديق يعمل في الموارد البشرية ودار بيننا نقاش في هذا الجانب وقال لي المشكلة ليست في ضغط العمل،
بل في غياب التوازن النفسي والذهني.
الموظف الذي يتأفف باستمرار… لا يعاني من ضغط العمل،
بل من فقدان المعنى فيه.
لأن الحقيقة هي:
نفس العمل… قد يكون عبئًا على شخص،
وفرصة حياة لشخص آخر.
في هذا العالم، هناك من يعمل ١٨ ساعة يوميًا،
ليس لأنه مُجبر… بل لأنه يرى ما لا يراه الآخرون:
فرص، نُمو، ومسار يتشكل أمامه.
لذلك، القضية ليست:
“كم تعمل؟”
بل:
كيف ترى ما تعمل؟
تعلم أن تفصل… نعم.
لكن لا تنفصل عن الامتنان.
وتذكر دائماً
رزقك الذي تتأفف منه…
هو حلم لشخص آخر ما زال يبحث عن فرصة.
#علمني_التسويق_الرقمي