أهلاً وسهلاً بعامل المعرفة الدكتور أحمد العرفج،
وأهلاً وسهلاً بأبي ماجد الرائع المتألّق،
جمع الله لك بين الأجر والعافية،
ويُسعدني ويُشرّفني أن يكون كتابي #لاتحزن مُصاحباً لك، وهذا من فضل الله عليّ وعليك،
دامت المودّة💐
.
حين يظهر الإنسان على سجيّته، تظهر معادن الرجال. نعم، كان يلعب طربًا في مناسبة زواجٍ مباركة، ولم يكن يرغب بانتشار المقطع، ولكن قدر الله وما شاء فعل.
ومن عرفه حق المعرفة، يعلم أنه رجلٌ شهمٌ كريم، عزوةٌ وسند، متواضعٌ حنون، معطاءٌ بلا مِنّة، يفتخر به كل من عرفه وخالطه.
نسأل الله أن يبارك فيه، وأن يرحم والديه، وأن يصلح له دينه ودنياه وآخرته، وأن يزيده من فضله وتوفيقه، ويجعل ما عُرف به من كريم الخصال في ميزان حسناته. �
صور من بره في حفل افتتاح دار تحفيظ للوالدة رحمها الله
وقال جملة في اللقاء تشترى بالذهب 👍
فهنيئا لك ذاك البر وتقبله ربي منك ورزقك بر ذريتك يارب العالمين
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
أفضل أسلوب للتربية :
كتبه :فهد المحيميد
جربتُ في تربية أولادي أساليب كثيرة،
وتعلمتُ مع السنين أن أضبط، وأوجّه، وأعلّم، وأتابع،
ثم انتهيت إلى حقيقةٍ لا تزاحمها حقيقة:
أنَّ أنجح ما فعلته لهم… هو الدعاء..!!
وهو منهج الأنبياء مع أولادهم..
والدعاء عندي لم يكن هروبًا من أساليب التربية،
ولا تبريرًا للتقصير،
ولا بديلًا عن التوجيه والقدوة والانضباط،
بل كان اعترافًا صادقًا بأن القلوب بيد الله،
وأن الهداية أعظم من أن تُصنع بالأساليب التربوية الأخرى وحدها.
اكتشفت أنني حين أعجز عن الوصول إلى أعماقهم،
يصل الدعاء إليهم.
وحين تخذلني الكلمات،
يتكلم الدعاء.
وحين تضيق بي الحيلة،
تتسع رحمة الله.
رأيت أثر الدعاء حيث لا تصل النصائح،
وفي اللحظات التي لا أكون حاضرًا فيها،
وفي المنعطفات التي لا أملك توجيهها.
الدعاء:
يسبق الولد إلى قلبه.
ويحفظه حين يغيب عن العين.
ويُليّن ما تعجز القسوة عن تقويمه.
ويزرع الخير في زمن الغفلة لا في لحظة الطاعة فقط.
تعلمت أن التربية الحقيقية ليست سيطرةً على السلوك فحسب،
بل استعانةٌ صادقة بمن يملك القلوب والطرق والمآلات سبحانه .
لهذا…
إن سُئلت عن خلاصة سنواتٍ من التربية،
قلت دون تردد:
أخلصوا الدعاء لأبنائكم…
فهو الوسيلة التي لا تخيب، إذا صدق القلب، وحَسُن الظن بالله.
والهدف التربوي من هذا كله:
1- إعادة ترتيب أولويات المربين: من الاعتماد على المهارة وحدها إلى الجمع بينها وبين التوكل.
2- تربية الآباء قبل الأبناء على معنى العبودية، والعجز الجميل بين يدي الله.
3- تصحيح وَهْم السيطرة التربوية، وترسيخ أن الهداية فضل لا يُملك.
4- بعث الطمأنينة في قلب كل أبٍ وأمٍ يشعران بالتقصير أو العجز.
إنها ليست عبارة عابرة…
بل وصية عُمرٍ تربويّ طويل، لو وعيناها كما ينبغي.
@DrAlkhodairy البروفيسور عبد الله العبد القادر طبيب وجراح قلب أطفال سعودي بارز ومتخصص في طب وجراحة القلب ومؤسس مركز الأمير سلطان للقلب.
له رأي آخر وليس مهووساً بالشهرة، بل مظلوم إعلامياً.
أقِفُ معكم في هذه الدقائق لبيان أسباب ذكر القرآن الكريم الأحرفَ المقطَّعة في تسعٍ وعشرين سورة، أغلبُها مكيّة، مع سَوْق الأدلة على أنّ الراجح من أقوال أهل العلم أنها معلومة المعنى.
أسعدُ بمتابعتكم: