في صباح هذا اليوم، وأثناء تصفحي لوسائل التواصل الاجتماعي، لفت انتباهي مقطع متداول للشيخ زبن بن عبدالله الجديع @zaben2010 رئيس مركز الدليمية وهو يوجّه دعوة كريمة للشيخ محمد بن عبدالله الفغم ومرافقيه من قبيلة مطير، باسمه ونيابةً عن قبيلة حرب في منطقة القصيم.
وعندما اعتذروا لانشغالهم في الوقت الحالي، لم يتردد الشيخ زبن في أن يطلب منهم تشريف أحد منازل قبيلة حرب، وبحكم وجودهم في محافظة عنيزة، قال لهم: “تفضلوا عند ابن عمي رجل الأعمال منصور بن مسناد الحويمضي.” @mansor_alharrbi وهو رجل جاه ووجاه ويستاهل ومشرف
هذا الموقف يعكس خُلقًا رفيعًا ونبلًا في التعامل؛ فالدلالة على أهل الفضل وإكرام الضيف وإحالة الخير إلى غيرك من شيم الكرام، وهي خصلة لا يتحلى بها إلا أصحاب النفوس الكبيرة.
شكرًا للشيخ زبن بن عبدالله الجديع على هذا الموقف النبيل، وعلى سمو أخلاقه وحسن وفائه. أسأل الله أن يبارك فيه، وأن يديم المحبة والألفة بين الجميع، فهو بحق مجمّل ومشرّف
من قدم لك معروفاً فذلك لا يقتضي أن تبقى مرهوناً له بقية حياتك ، بل كافئه على قدر معروفه ، فإن لم تستطع فادع له حتى ترى أنك قد كافئته بالدعاء .
قال ﷺ : ( ومن صَنَع إليكم معروفًا فكافِئوه ، فإنْ لم تَجِدوا ما تكافِئونَه فادْعُوا له حتى تَرَوا أنَّكم قد كافَأْتُموه ) .
واعلم أن الوفاء إذا تجاوز حدّه عند غير أهله قد يعود على صاحبه بالإرهاق ..
لم يكن النبي ﷺ في تعامله مع المخطئ يفضح ، ولا يُعنّف ، ولا يُشهر بالناس ، بل كان يعلّم برفق ، ويصحح بلطف ، ويستر على المخطئ ، ويمنحه فرصة للتوبة والإصلاح .
فكان هدفه ﷺ إصلاح الخطأ لا كسر صاحبه .
#كلام_من_القلب
ما أقبح أن يتخذ أصحاب الحاجه مادة للمحتوى وأن تُعرَض معاناتهم على الملأ تحت ستار المساعدة وإيصال معاناتهم .
فيكشف ضعفهم ومرضهم وقلة حيلتهم أمام الناس وقد يرضون بالظهور على مضض لا حبّاً في الظهور بل أملاً في الخروج من ضيقٍ أحاط بهم أو حاجةٍ أثقلت كاهلهم ..
لا تجعل صديقك يربط حضورك في حياته بالهموم فقط ؛ تتذكره فقط عند الضيق وتغفل عنه في الفرح .
صحيح أن الصديق وقت الشدة ، لكنه أيضاً شريك الأعياد ، والنجاحات ، واللحظات الجميلة .
فالصداقة التي تُستدعى للمواساة فقط تذبل ، أما التي تُشارك الأفراح والأتراح معاً فتدوم ..
من المؤلم أن تكتشف أن كثيرًا من الاحتفاء الذي نراه ليس احتفاءً بالإنسان ، بل بما يملكه .
فكلما كان لديك شيء يحتاجه الآخرون ؛ مال ، منصب ، معرفة ، نفوذ ، أو حتى قدرة على فتح الأبواب ، ازداد حضورهم حولك . وحين يتلاشى ما يحتاجونه ، يتلاشى معه كثير من ذلك الاهتمام .
لهذا لا تجعل كثرة المصفقين دليلًا على مكانتك ، ولا قلة الملتفين حولك دليلًا على قلة قيمتك .
فالقيمة الإنسانية ثابتة ، أما الاحتفاء البشري فكثيرًا ما تحكمه الحاجة أكثر مما يحكمه الوفاء .
@Mo7senShehri اخوي محسن اولاً نسأل الله ان يعوضك خيراً وبوظيفة افضل من وظيفتك السابقة
ثانياً : سمعنا لما قلت انت فكيف نسمع للطرف الاخر فقد تكون لديه عدد من الاسباب والمبررات اللي خلته يركز على عملك او متابعتك او نسمع لعدد اخر من الموظفين زملائك هنا فالحالات تختلف باختلاف الاشخاص والحالات
@Mo7senShehri رسالة لجميع المدراء والمسؤولين سيأتي اليوم الذي تترك منصبك!!! لكن ماهي ردة فعل الموظفين الذين عملوا معك !!!!شاهد الأثر الطيب الذي تركه هذا المسؤول ومثله ولله الحمد كثير..
@amfozan نفسُ الذي صار معك دكتور عبدالله صار معنا.
الدلعُ الذي بدأنا نلحظُه الآن قد يقود إلى نتائج خاطئة، الجيلُ يحتاج للاعتماد على نفسه والابتعاد عن الدلال الزائد.
@IbrahimAlnemi@amfozan والله ماشفت النرجسيه الا في تربيتك الحديثه
والان مجهزه دراسه علاقة النرجسي بانعدام العصى امتثالا
للمثل اللي يقول العصى لمن عصى
لو انك لاقي لك لسبتين كان لسانك صار اكثر أدب
لا والله ما اكلتها شفتها وشفت جيراننا ام دوشان الشمري تاكلها كثقافه رغم اموالهم وثرائهم ونتشابه في عصى التربيه كانوا الامهات والاباء باختلاف قبايلهم يربون جميع الابناء والاتفاق بالعضا والتوجيه الصارم
دخلت ام خالد الفوزان على امي وقد ربطت امي ابنها الغالي الوحيد خالد في العمود ولم تناقشها ويتجاذبن اطراف الحديث ويتقهوون وهي خارجه اخذ قرصه من امه وهو طالع وفكت امي وثاقه بدون اي نقاش لثقتها ان هناك حطأ اقترفه ابنها وخالد اصبح كابتن طيار
انها تربية المجتمع للابناء ياعم عبدالله التي افتقدناها
@amfozan هههههههههه مع اني مدلعه في رفاهية المعيشه واتولدت وفي بقي ملعقه ذهب بس والله ماحتفلت امي وابوي فيني
وكانت العصى حاضره رغم الرفاهيه ماكنت متعقده ويعلمونا وويحضروننا للحياة ماكأننا ابناء نعمه
اللي تغير طال عمرك هو سلوك الاباء والامهات
اصبح لايعرف يجهز اجيال يعتمد عليها
@amfozan هكذا هم العظماء لا يصنعهم التصفيق ولا تنتظرهم الاحتفالات، بل تصنعهم العزيمة والإصرار. من يرسم طريقه بنفسه يصل وإن تأخر الدعم، ومن يتوكّل على الله ثم على نفسه لا تهزه قلة المساندين. قصة ملهمة تؤكد أن النجاح الحقيقي يبدأ من الداخل.
وفقك الله أستاذي 🤍
@amfozan قيمة الإنسان لا يصنعها الاحتفاء بل تصنعها رحلته وما يبذله من جهد وصبر بعض النجاحات وُلدت في #صمت وكبرت بعيدا عن الأضواء لكنها تركت أثرًا لا يخفى ومن اعتاد أن يكون سندا لنفسه لا ينتظر التصفيق ليواصل طريقه..
#ظامية
لم يدلعني أحد ولم يحتفل لأجلي أحد تخرجت من الإبتدائيةوالمتوسطةوالثانوية والجامعةوالماجستير والدكتوراة ورجعت من أمريكا ولا احتفى بتخرجي أحد وشقيت طريقي في الحياةونفسيتي لم تتأثر هي نفسها نفسية ذلك القروي الفقير آكل الجرابيع والضبان وراعي الغنم وهو نفس الشخص الذي يأكل التونة اليوم