"ليس هروباً من الواقع ان نتعلق دائماً بالإمل ليس عيباً أن نؤمن بأن كل شيء سيصبح بخير يوماً ما فالأمل تصنعه الأرواح النقية القوية، فلا تكن ضعيفاً فيهزمك اليأس ، وكلما كنت قريباً من الله كلما بدت الحياة أجمل في عينيك فالإيمان والأمل والخيال الأيجابي أدوات لصنع الفرح"
اللهم أنت المُيسِّر وأنت المُسهَّل سهِّل أمري وحقق مطلبي، اللهم لا تبتليني بمن أحب بُعدًا ولا فَقدًا ولا حزنًا ولا مرَضًا، اللهم إني أعوذ بك من عينٍ تصيب القلب فتُحزنة، والرزق فتُنقصه، والبال فتتعبه والنجاح فتُفشله،اللهم أَخرجني من أشد الضيق إلى أوسع الفرج إنك على كل شيءٍ قدير.
هل استشعرت يومًا عظمة ذكر الله؟
وأنّك بمجرد أن تقول «الحمدلله» يمتلئ ميزانك بالحسنات؟ في الحديث: «والحمدلله تملأ الميزان» فما ظنّك إذا ملأت يومك وليلتك بذكر الله؟ كم من الأجور ستجدها في صحيفتك؟ وأمّا عن شعور الارتياح والبركة شيءٌ لا اختلاف فيه يجعلك حقًا تتمسّك بهذه العبادة
ليس من طبع الانسان ولا من فضائله أن يعيش الحياة مستبيع ومستغني ولا يعز عليه أحد، ولا يملك احد منا زر لإيقاف نبض قلبه تجاه من عاشرهم وتعود عليهم، فإن وجدت من ليس عنده غالي ولا لأحدٍ مكانة عنده فأعلم انه اساس البلاء.
"الحمدلله على الرضا والانشراح �� واليقين بأن خير الله واسع وخزائنه لا تنفد ، وإن أغلق باب ؛ فتح برحمته ألف باب ، وإن فاتت فرصة فغيرها فرص مكتوبة لك ، لا تضيق من أمرك وعند الله الفرج والسعة".
"لاحظتُ -ملاحظة شخصية- بأنّ الأشخاص المُبالغين في العطاء، قد يكونون أنفسهم الأشخاص المُبالغين في الصدّ حينما يُجرحون أو يتأذّون، وربّما ذلك بسبب كونهم لا يستطيعون يكونون في المنتصف، إنّهم إمّا معطائين وحنونين مثل المطر الغزير، أو قاسين مثل الشمس في ظهيرة الصيف الحارق."