تخيل لو أن الهالوين بأزيائه المرعبة المقززة كان عيدا إسلاميا. لقام "التنويريون" بسلخنا وتحدثوا بالساعات عن غرس الوحشية والبشاعة في الأطفال وعن التراث العفن. أما وأنه عيد وثني غربي فالاحتفال به وجاهة وفي "أرقى" المدارس والحضانات. والمعترض يقولون له "انت مكبر الموضوع ليه"
ما كان أبوك إنجليزيا، ولا أمك إسبانية، ولا تعامُلَ لك مع الأعاجم، فلماذا تكتب اسم حسابك بحروف لغة لا صلة لك بها؟!
لنشترك في بث هذا الوعي، ولننقل أسماءنا إلى الحروف العربية بكل اعتزاز.