قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه : «إذا عمل قومٌ بالمعاصي بين ظهراني قومٍ هم أعزُّ منهم،فلم يغيِّروه عليهم، انزل الله عليهم بلاءً، ثم لم ينزعه منهم» (البيهقيُّ في شعب الإيمان) .
اللّهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا مُحمَّدٍ في الأوَّلين وصلِّ وسلِّم وبارك عَليهِ في الآخِرين، وصلِّ وسلِّم وبارك عليهِ في كلٍ وقتٍ وكلٍ حين، وفي المَلأِ الأَعلى إلى يومِ الدِّين
قال اهل العلم : المجد والسمو في ثلاثة : أن تمرغ وجهك ساجداً لله ، وأن تأكل الحلال، وأن تكون سليم الصدر ، ثم لا يضرك ما فاتك من الدنيا من دورها وقصورها وذهبها.
قال الآجري : " فهم سراج العباد، ومنـار الـبلاد، وقـوام الأمـة، وينابيع الحكمة ، هم غيظ الشيطان ، بهم تحيا قلـوب أهـل الحـق ، وتموت قلوب أهل الزيغ . مثلهم في الأرض كمثل النجوم في الـسماءيهتدي بها في ظلمات البر والبحر ، إذا انطمست النجوم تحيروا ، وإذا أسفر عنها الظلام أبصروا ".
قال أبو الدرداء رضى الله عنه : «ابن آدم، إنَّما أنت أيامٌ؛ فإذا ذهب يومٌ، ذهب بعضك ، ابن آدم، إنَّك لن تزال في هدم عمرك منذ يوم ولدتك أمُّك» (تاريخ دمشق؛ لابن عساكر) .