عابر سبيل في هذه الحياة،اعبر محطاتها بهدوء أنتظر نهايةالرحلة،فﻻ ترفعني فالذنوب كثيرة،وﻻ تحتقرني فكلنا ذو خطأ.(تغريدات النقاش يتم حذفها)
توجيهاتك لي
ﻻتعلق آمالك بالبشر فهم راحلون،وعلق آمالك بالله فهو حي لايموت.
المحن والمصائب والأمراض والإبتلاءات كلها للمؤمن كفارات إذا احتسب ورضي،فهل يتضايق مؤمن مما يكفر خطاياه أو يرفع درجاته؟
تذكر قولهﷺ:"وارض بما قسم ﷲ لك تكن أغنى الناس" نفسك غنية بالرضا سعيدة بالشكر مطمئنة بالذكر.
تأمل👇