@dhafer_KFU مرحبا دكتور انت تعلم لا شك منهم الاواس بن حجر الازدي واين موطنهم ومنهم الشاعر الجاهلي الصعلوك ثابت بن الاواس الحجري الازدي وتعلم يقينا سبب ارتباطه بقبيلة سلامان في تنومة لا اعلم لماذا هذه المغالطات في تبني اسم الشنفرى ونسبته الى بني شهر خلافا لكل المراجع والمؤرخين الثقات
@Blasmer_gate اتمنا من بوابه بلسمر التوضيح بمناسبه الحضور ...الله يرحمك ياخالد بن عبدالمعين كانت الأمور واضحه الان حتى المقاريص وغسل اليدين تنقل بدون فايده من النقل والتنافس والهدف ضعيف. بس صور وانقل الإعلام والنقل يحتاج تخصص وليس اجتهاد في نقل و إظهار مالايحتاجه بلسمر في بعض المحتويات
في مراجعة التراث الإسلامي
(عن اللحية أحدثكم)
اللحية لا شأن لها بالدين، فهي حرية شخصية؛ مَن شاء أطلقها ومَن شاء حلقها. ويستحيل على اللهِ - تبارك في عليائه - أن يُعَذِّبَ عبدَه المسلمَ مِن أَجْلِ شُعَيراتٍ قام بإزالتها مِن وَجهِهِ لأنها لم تَرُقْ له، ومن المعلوم أن المُشَرِّعَ الحكيم لا يمكن أن يحرِّمَ أمرًا لا ضَرَرَ منه.
وإن صَحَّ الحديث المنسوب للنبي الأكرم - صلى الله عليه وسلم - من حَثِّهِ على إعفاء اللحَى؛ فذلكم لا يخرج عن أمرين:
1- أن صيغة فعل الأمر إنما كانت على الاستحباب لا على الوجوب، وهذا مِثلُ حَثِّهِ - عليه الصلاة والسلام - على إفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام، ولا أحدَ يقول بوجوب هذين الأمرين.
2- أن يكون ذلك حرصًا من النبي على ألَّا يَظهَرَ أصحابُهُ بمظهرٍ شاذٍّ عن بقية العرب، في زمنٍ كان للِّحية شأنٌ كبيرٌ في الحكم على مَخابِرِ الرجالِ بمَظاهِرِهم، وهو ظرفٌ تاريخيٌّ انتهى ولم يَعُدْ ذا قيمة.
اقسم بمن رفع السماء بلا عمد
انها اصدق عبارة مرت عبر التاريخ في الكورة السعودية
انتهى الكلام بعد كلام سمو الامير الراحل عبدالرحمن بن سعود ..
#الهلال_الاهلي
🔴 غير عادي إطلاقاً.. نجحت هذه السيدة في تدريب الطيور على الحركات، استمر التدريب 3 سنوات.
وخلال العيد 75 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، عملت هذا العرض المُبهر.
*🕌 مسجد في اوزبكستان فيه ثلاثين غرفة بعدد أجزاء المصحف حُفر على جدار كل غرفة جزء كامل بخط جميل وواضح ويستطيع الجالس في كل غرفة القراءة بدون نظارة ، ويُعتبر تحفة اسلامية في غاية الجمال.👍*
#هزة_أرضية#زلزال#سوريا#تركيا
https://t.co/EutZvsqXac
(القرآنيون الخبثاء .. ثالثة الأثافي)
لقد كنتُ مُسْتَلًّا قلمي، وخائضًا معركةً أحارب فيها فريقين؛ الأول هو اليمين المتطرف من عُبَّاد الموروث – على علَّاته – ومقدِّسي الرجال، والغارقين إلى آذانهم في وحل الكتب الصفراء، حتى وإن حَوَت ما صادم القرآن وشاكس العقل، بل وأساء إلى الذات الإلهية المتقدِّسَة، وإلى الشخصية المحمَّدية المشرَّفة. وهم قومٌ قد ابتعدوا عن القرآن وهجروه هجرًا غير جميل، وجعلوا أقاويل الرجال حاكمة عليه، بل - وأعوذ بالله – ناسخةً له!!
أما الفريق الثاني، فهو اليسار المنفلت، ويمثله الملحدون ومَن شابَهَهم من الربوبيين واللا دينين واللا أدريين. وهؤلاء لا صلة لهم بالقرآن من قريب أو بعيد؛ فقد جحدوا به جحودًا تامًّا.
وتأتي اليوم – وما أعجبَ اليوم وما في اليوم - ثالثة الأثافيّ، وهي أُثْفِيَّةٌ خرجت من القرآن نفسه، وزعمت أنها من أهله، بل وتسمَّت باسمه وانتسبت إليه!! ولا واللهِ لا أجد لهم شبيهًا إلا "حزب الشيطان"، الذي سمى نفسه "حزب الله"، وإن الله وسوله والمؤمنين منه بَرَاء.
وإنني أقول، بل أصيح كالنَّذير العُرْيَان:
إن خطر هذه الأُثْفِيَّةِ الثالثة، لَهُوَ خطرٌ جسيمٌ داهِمٌ ومدمِّر؛ لأن الرُّقَعَاءَ والمأفونين والنَّوْكَى من أصحاب هذا الفريق السافل المنحطّ؛ هم كالمنافقين، وما جعل اللهُ المنافقين في الدرك الأسفل من النار، إلا لخطرهم العظيم، وسعيِهم بالخُفِّ والحافر لهدم الإسلام من داخله، بمعاولهم الصَّدِئَة القذرة، وسواعدهم التي لا تستحق إلا الشلل.
فقد قاموا بأمر شنيع فظيع، لم يخطر ببال سيدهم الشطان الرجيم، وشَنُّوا حربًا شَعْوَاءَ عَشْوَاء، على كلام رب الأرض والسماء. إذ إنهم قد حَرَّفُوا الكَلِ��َ عن مواضعه، ونهجوا نهج أهل الزيغ والضلال من الفِرَق الضائعة، بممارستهم البغضية للتأويل الباطني للنص القرآني المبين.
فالبنون لا تعني الأبناء، والنساء ليست جمع امرأة، والصلاة لا تعني ما يفعله ملياران من المسلمين اليوم خمس مرات يومًا وليلة، والحج ليس هو الحج والزكاة ليست هي الزكاة، وغير ذلك من طَوَامَّ تجعل الوِلدانَ شِيْبًا، ولئن لم يكن هذا هدمًا للإسلام فكيف يكون الهدم إذن؟!!
ولا أريد أن أرخي العنان للقلم كي يسترسل أكثر من ذلك؛ لأنني رُمِيْتُ كثيرًا بأنني أثرثر، وأنني من عشاق المطوَّلات ومن هواة الإطناب.
ولذلك أختم مخاطبًا "المسلمين"، لأقول لهم:
دونَكم القومَ، هذه حساباتهم في المنصة تطفح بكل قبيح من القول الذي يحسبونه هَيِّنًا وهو عند الله عظيم، وبكل تزييف وتحوير وتحريف لكلام رب العالمين، وهم بذلك يحسبون أنهم من المهتدين، ولا يعلمون أنهم مِن (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَ��ْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا). وتلك وجوههم في حساباتهم (عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَة)، وهي وجوه قبيحةٌ قميئةٌ لا تسر الناظرين، وهم والله كالخشب المسندة.
وإنني – كما حاربت في جبهتين – لَعَاقِدٌ العزمَ على أن أطعن بقلمي الحرّ قلب الجبهة الثالثة، وسأُشبِعُها طنعًا؛ انتصارًا لكتاب الله، وغيرةً على دين الله، فحبل الله المتين أمرٌ عظيم، وخَطْبٌ جَلَل، ولا واللهِ لا ندع الخنازير تَنُوشُه ونحن صامتون، إنا إذن لشياطينُ خُرْس، وإنا إذن لجُبناءُ نُكس، وليس على هذا نَشَّأَنا آباؤنا الأحرار.
وإنْ نحن صَمَتْنا عن قُباعِهم وخنخنتهم؛ فَلَسْنا أَكْفَاءً لأنْ نحمل أمانة القلم، وإذن فَلْنُلْقِهِ جانبًا، ولنستبدل به مسواكًا نلوكه كالدراويش، ونحسبه هو واللحية والثوب القصير، طريقَنا إلى الجنة، دون أن ننافح ونكافح مَن أراد بسوءٍ بيضةَ الإسلام ومَحضِنَه ومأرِزَه وأُسَّه وأساسه، ألا وهو القرآن العظيم المعظَّم.