لا أدري سِرَّ كُل هذا العداء الشديد من بعض الأُسر لِلغُتِنا العربية ؟ ..
أطفال بُعمر الـ 4 سنوات و لا يعرفون نطُق أسماؤهُم باللغة العربية ، بل صارحني أحدُهُم بأنه يشعر وزوجته " بالحرج والخجل الشديد " إن لم يتحدّث أطفالُهم باللغة الإنجليزية ، والسبب ( البرستيج ما يسمح إلا بذلك ) !!! ..
طيب .. " خل برستيجك ينفعك بعدين " ..
- ابنتي وفقكِ الله!
شَعرُ المرأةِ مِن الزينة، ولا يوجد خلاف بين علماء المسلمين في حُرمة إظهاره للرجال الأجانب .. فاتقِي اللهَ ولا تكوني وعاءً لجَمْع الذنوب والمعاصي.
حكم الاستهزاء بالأضحية أو تصميم صور ومقاطع تسخر منها محرم شرعاً ويُعد من كبائر الذنوب. الأضحية شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، والاستهزاء بها أو بالضحية هو استهزاء بأحكام الله، وقد يصل بصاحبه إلى الكفر إذا كان القصد السخرية بالدين نفسه
اللي يقولون رزق من البثوث
والله ماهي الا حرام لان محتواها
فاسد اذا اجتمع رجل وامرأة متبرجة
وماعندهم محتوى الا الضحك والتفاهه
والله والله لو اخذ له كم صندوق خضار وخرج باعها اشرف له ورزق حلال
بدل التبطح مع البنات في البثوث
والبنات اللي تقول محتاجة
عندها الاسر المنتجة فيها خير ورزق
تنتج وهي مستتر في بيتها
ولكن اغواهم الشيطان وجمع المال
احيانا يكون نقمة
نسال الله لنا ولهم الهدايه
وان يرهم له ردا جميلا
كفالة الأيتام، والسعي على الأرامل والمساكين، عمل جليل، لكن تذكر قول النبي ﷺ : "إنَّ الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً" .
تتراقص بين أيادي البنات، وتشارك في خراب البيوت، وتنقض عرى الحياء عروة عروة، ثم تتوارى خلف العمل الطيب !
شر البلية مايضحك ….
ليس هناك في الوجود رحلةٌ تشبه رحلة "الأم" مع أبنائها؛ فهي الرحلة الوحيدة التي تبدأ بـ (الدم)، وتستمر بـ (الدمع)، وتكتمل بـ (الدعاء). هي قصةُ عطاءٍ لا يعرف الحساب، وصبرٍ لا يحده أفق، وحبٍ هو أقرب صور الرحمة الإلهية على وجه الأرض.
1. البداية: حين كان النبضُ واحداً
تبدأ الحكاية حين يمتزج جسدان في جسدٍ واحد؛ تسعة أشهر والأم تقتسم مع وليدها طعامها، وهواءها، وحتى دقات قلبها. ذلك الوهن الذي وصفه القرآن بـ (وهناً على وهن) ليس مجرد تعبٍ جسدي، بل هو عملية "ذوبان" كيانٍ في سبيل إحياء كيانٍ آخر. هي اللحظة التي تتعلم فيها المرأة أنَّ قمة سعادتها تكمن في ألمٍ يمنح الحياة لغيرها.
2. المهد: سهرُ العيونِ لحراسة الأحلام
ثم يأتي المخاض، وتُولد معه تلك "المضغة" التي تختصر العالم كله في صرخة. هنا تبدأ سنوات السهر التي لا تنتهي؛ حيث تتحول الأم إلى (حارسٍ يقظ) لا يغمض له جفن. كم من ليلةٍ قضاها المرضُ في جسد الصغير، وقضتها الأم في "محراب الصبر"، تقيس الحرارة بجبينها، وتناجي ربها بدموعها. إنَّ لمسة الأم على رأس طفلها المريض ليست مجرد حنان، بل هي (ترياقٌ) يسكب السكينة في روح الصغير قبل جسده.
3. خطوات النمو: صانعةُ الإنسان
وتكبر العصافير.. وتبدأ الأم رحلة "بناء الروح"؛ فهي التي تزرع الكلمة الأولى، والقبلة الأولى، والقيمة الأولى. الأم لا تُربي أجساداً، بل (تصيغُ ضمائر). هي التي تبتسم حين يخطئون لتعلمهم النهوض، وتبكي في خلوتها حين يقسون عليها لتعلمهم الغفران. هي الجندي المجهول خلف كل نجاح، والمرفأ الآمن الذي يأوي إليه الأبناء كلما عصفت بهم رياح الحياة.
4. النضج: حين ترفرف الأجنحة
ويأتي اليوم الذي يشتد فيه عود الأبناء، ويريدون الطيران بعيداً لبناء أعشاشهم الخاصة. هنا تظهر "أعظم تضحيات الأم"؛ فهي التي تفتح قفص قلبها لتطلقهم، وهي التي تلوح بيدها مودعةً بينما يتقطع نياط قلبها شوقاً. إنها تظلُّ واقفةً على نافذة الانتظار، لا تطلب منهم شيئاً سوى أن يكونوا بخير، ولا يكف لسانها عن رُقية: "استودعتكم الله الذي لا تضيع ودائعه".
إنَّ الجنة التي جُعلت تحت أقدام الأمهات لم تكن مجرد مكافأة، بل هي (شهادة تقدير) لتلك الرحلة المضنية التي لم تطلب فيها الأم مقابلاً. الأم هي "الشمعة" التي تحترق لتضيء ممرات المستقبل لأبنائها، وهي "الشجرة" التي تبقى وارفة الظلال مهما اشتد الهجير.
فاغتنموا برَّهنَّ قبل فوات الأوان، واعلموا أنَّ دعوةً واحدة من أمٍ راضية، قد تفتح لكم من أبواب السماء ما تعجز عنه كل حيلكم واجتهاداتكم.
د. عبد الكريم بكار
ثلاثون وصية إيمانية ..
1. أصلِح ما بينك وبين الله أولاً
اجعل لك عبادةً خفيةً لا يراك فيها أحدٌ، فهي سرُّ ثباتك حين تضعف أمام الناس.
2. لا تترك الصلاة مهما كانت الظروف
الصلاة ليست واجباً فقط، وإنما هي حبلُ نجاتك اليوميُّ من الضياع.
3. اجعل القرآن جزءاً من يومك
ولو صفحةً واحدةً بتدبّرٍ، فالثبات يُبنى عملاً مستمراً لا اندفاعاً مؤقتاً.
4. راقب قلبك قبل أفعالك
فالقلب إذا صلح صار الجسد صالحاً، وإذا فسد أفسد كلَّ شيءٍ.
5. تعلّم دينك من مصادره الصحيحة
لا تأخذ دينك عشوائياً، وإنما اطلبه فهماً راسخاً من أهله.
6. احذر التنازلات الصغيرة
فأغلب الانحرافات تبدأ شيئاً يسيراً ثم تتحول انحداراً كبيراً.
7. اختر أصحابك بعنايةٍ
الصاحب إمّا أن يكون عوناً أو عبئاً، فاختر من يزيدك خيراً.
8. لا تستهن بالذنوب الخفية
فهي أخطر على القلب لأنها تُرتكب بعيداً عن أعين الناس.
9. اجعل لك هدفاً واضحاً في الحياة
من عاش بلا هدفٍ ضاع في زحمة الطرق وتشعّبها.
10. طوّر نفسك علمياً ومهنياً
الإتقان طريقٌ للنجاح، وهو كذلك عبادةٌ إذا صلحت النية.
11. تعلّم كيف تضبط شهواتك
القوة ليست في فعل ما تريد، وإنما في ترك ما لا ينبغي.
12. لا تجعل الهاتف يسرق وقتك
الدقائق تضيع صامتاً، لكنها تترك أثراً ثقيلاً في عمرك.
13. تعلّم قول "لا" بثباتٍ
ليس كلُّ ما يُعرض عليك مناسباً، فكن حازماً بوعيٍ.
14. كن صادقاً ولو كلّفك ذلك
الصدق يرفعك مكاناً ثابتاً، ولو أوجعك لحظةً.
15. احفظ بصرك وقلبك
ما تراه اليوم يزرع أثراً باقياً في داخلك غداً.
16. لا تقارن نفسك بالآخرين
لك طريقك الخاص، فسر فيه تقدّماً لا تقليداً.
17. تعلّم الصبر الطويل
النتائج الكبيرة تحتاج وقتاً وصبراً لا استعجالاً.
18. لا تتكبّر على أحدٍ
التواضع يرفعك قدراً، ويكسبك قلوباً لا تُشترى.
19. احرص على برّ والديك
ففي رضاهما بركةٌ لا تُعوّض في حياتك كلها.
20. كن نافعاً للناس
اجعل لك أثراً طيباً، فالقيمة تُقاس عطاءً لا مظهراً.
21. حاسب نفسك يومياً
راجع يومك صدقاً، لتعرف أين تقدّمت وأين قصّرت.
22. لا تؤجّل التوبة
فالتأجيل خسارةٌ خفيةٌ، والموت يأتي فجأةً.
23. ابتعد عن البيئات الفاسدة
المكان يؤثر فيك صامتاً، فاختر بيئةً ترفعك.
24. تعلّم فنّ التعامل مع الناس
الكلمة الطيبة تفتح قلوباً مغلقةً دون جهدٍ كبيرٍ.
25. احفظ لسانك جيداً
كلمةٌ واحدةٌ قد ترفعك مقاماً، أو تهوي بك بعيداً.
26. لا تكن تابعاً بلا وعيٍ
افهم قبل أن تتبع، وكن صاحب قرارٍ لا صدىً للآخرين.
27. استثمر شبابك جيداً
هذه المرحلة قوةٌ لا تدوم، فاغتنمها عملاً نافعاً.
28. احرص على صحتك الجسدية
الجسد أمانةٌ، وقوّته تعينك على الطاعة والعمل.
29. اجعل نيتك صالحةً في كل عملٍ
بالنية يتحوّل العادي عبادةً، والروتين طريقاً للأجر.
30. تذكّر غايتك الكبرى دائماً
أنت لم تُخلق عبثاً، بل لتعبد الله وتُصلح في الأرض.
اللهم أصلح قلوبنا، وثبّت إيماننا، واهدِ شباب المسلمين وشاباتهم هدىً لا يضلّ بعده أبداً، وارزقهم علماً نافعاً وعملاً صالحاً، واحفظهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجعلهم مفاتيح خيرٍ مغاليق شرٍّ، وبارك في أعمارهم وأعمالهم، واجعلهم سبباً في صلاح أنفسهم وأمتهم، يا رب العالمين.
اللهم آمين ..
د. علي محمد الصلابي
[لست كغيرك يا طالب العلم!]
تتعدد أسباب الناس في امتناعهم عن المعصية، فذاك يردعه الخوف على صحته، وذاك يمنعه حفظ هيبته، وآخر يخشى حرمان لذةٍ أكمل، وفوات عطاءٍ يُسدَل، ...
أما طالب العلم؛ فأول ما ينبغي أن يقلقه ويخيفه ويردعه (نسيان العلم)، أن يسلب الله منك أعظم نعمة وهبها إياك، وأشرف مطلوب حواه صدرك، وأسمى غاية ترجو بها الفوز والفلاح، فتَذِلّ بالجهل بعد العِزَّة بالعلم، وتزيغ عن الحق بعد أن كنت له نِبراسًا، ويا لها من حسرة وندامَة، وخُسران وخِذلان … أعاذنا الله وإياك
واصِل المسير كلما تعثرت، وانهض للتوبة كلما سقطت، فالذنبُ جِبَلَّة، والإصرار مَضِلَّة،"وأتبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها"، إياك والتأجيل إياك والتأجيل، فالحث على التوبة جاء بـ﴿وَسارِعوا﴾ لِعِظَمِ المطلوب وهول المورود، فسارع في الخيرات تَفُز، وكما قال بعضهم، "اجعل لك خبيئة من خبايا الخير بقدر ما لك من خبايا الشر، لتزاحم هذه بتلك فتنجو".
اقطع أسباب المعصية، وجافِ وسائلها، وفِرَّ بدينك وقلبك وعِلمك، وكن أحرص على عِلمك من حرص التجار على أموالهم، فأولئك تجارتهم وأموالهم إلى بوار، وأنت تبتغي ﴿تِجارَةً لَن تَبورَ﴾!
بلَّغنا الله وإياك، يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.
🔴✔️✍️
كثيرون يعيدون نشر النفايات الفاسدة من وسائل التواصل بحجة التحذير.
أو كشف الحقيقة.
أو فضح أصحابها.
لكن الحقيقة أن نشر محتوى فتاة هابط ومقرف هو إعادة نشر للنفايات.
ونشر محتوى شاب هابط ومقرف هو إعادة تدوير للفساد.
لا فرق بين من يصنع المحتوى الهابط.
ومن يساعد على انتشاره بحجة الإنكار والتحذير منه.
أنت حين تنشره تمنحه جمهورًا جديدًا.
وتفتح له أبوابًا لم يكن يصل إليها جملة من أفراد المجتمع.
التحذير لا يكون بترويج القاذورات.
والغيرة على القيم لا تكون بتوزيع الفساد بين الناس.
من أراد التحذير فعليه التحذير من الفكرة دون نشر المقطع.
ومن أراد حماية المجتمع فليدفن المحتوى السيئ لا أن يبعثه من جديد.
فبعض من يزعمون محاربة التفاهة هم في الحقيقة شركاء في انتشارها.
مخيفة جداً !!
فكرة أن تكون أهدافنا كلها دنيوية .
تخرج - وظيفة - زواج - منصب - مال -
لكن هل سألنا أنفسنا يوماً !
هل نؤدي صلواتنا في وقتها وبشكل صحيح ؟
هل حفظنا القرآن ؟ هل تصدقنا ؟
هل ذكرنا الله في هذا اليوم ؟
هل أدبنا أنفسنا على ما حرّم الله ؟
أين هي الأعمال التي ستشفع لنا يوم القيامة ؟
ماذا فعلنا لأجل أهدافنا الأبدية ؟
" علينا أن نسأل أنفسنا هذه الأسئلة كل يوم "
راجعوا أنفسكم كل يوم..!
« اللهم إنا نسألك الهداية والثبات . »
ذكر بها غيرك..
لعلنا نوقظ أحداً من غفلته !
﴿ وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ﴾
اللهم الرفعة والمكانه
وطيب المقام في الدنيا والآخرة.
نسألك اللهم طيب الحياة وخير العطاء وسعة الرزق وراحة البال….
اللهم لا تحيّرنا ولا تخيّرنا في أمورنا يسرها واختر لنا ما هو خير وأرضنا به، وافتح لنا فتحًا مُبينًا واهدنا صراطًا مستقيمًا ،وانصرنا نصرًا عزيزًا و أتم علينا نعمتك ،وانزل في قلوبنا سكينتك وانشر علينا فضلك و رحمتك ….
،، اللهم آمين يارب العالمين ..
" زاحموا " #مشاهير_المحتوى_الهابط وأصحاب بثوث العفن والقرف في وسائل التواصل الاجتماعي
بمثل هذه المقاطع المباركة التي تشجع الأطفال على أداء #الصلاه في وقتها جماعة.
لا تتركوا.. الساحة خالية لأصحاب العفن والقرف والمحتوى الهابط، فيفسدوا أبنائكم.