صورة افتخر فيها وغالية على قلبي من الزمن الجميل فيها باني نهضة قطر الحديثة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (اطال الله بعمره) وبحانبه والدي إبراهيم رحمة الله عليه ضمن مجموعة طلاب مدرسة قطر النموذجية.
#قطر#ذكرى_تولي_سمو_الأمير_الحكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حاليا أقوم بدراسه بحثية لدرجة الماجستير من جامعة نورث إمبيريا ويسعدني دعوتكم للمشاركة في استبيان للدراسة بعنوان "الدوافع والمعوقات لدمج #المتقاعدين في ريادة الأعمال الاجتماعية في دولة #قطر 🇶🇦
*🖇️رابط الاستبيان*:
https://t.co/CZfbPgoj1G
بعد مشاهدتي لمباراة الأهلي و السد . . !
عرفت ليش أنشأوا "فكرة" حيوه . . !
لأن الاشياء اللي "مطفشة" الجماهير . . مستمرة في دورينا . .
ومافيه الا هالفكرة نجيب فيها جمهور "جوائز" . .
الجمهور الحقيقي لن يرضى بهكذا "دوري"
@Hayyohqa
@AlkassTVSports بعيدا عن تكوين دوري تنافسي قوي لجذب الجمهور إلا أن التشفير ليس الحل السحري لحضور الملعب نحن في زمن وسائل التواصل الاجتماعي هناك جمهور كبير خارج قطر يساهم في خلق تفاعل رقمي من متابعة الدوري القطري
@DRMOHDALSA3DI صعب هذا الشعور بكل تاكيد كمشجع لنادي تاريخي مثل العربي ولكن الاحترافية هي اللي تميزك في هذا الوقت ويتساهلون نادي الشمال على العمل الاحترافي واتمنى لهم احدى البطولات الكبرى هذا الموسم 👏🏻👏🏻
اللهم إني استودعتك حياتي كلها خيرها وشرها يارب أجعل أيامي القادمة رضا وسعادة وتوفيق منك يا اللّٰه يارب أخرجني من حولي إلى حولك ومن عزمي إلى عزمك ومن ضعفي إلى قوّتك ومن إنكساري إلى عزتك ومن ضيق إختياري إلى براح إرادتك يارب اجعلني اسعد خلقك وتولني فيمن توليت
لم يرحل إلا بعدما شاهد بلاده وقد أصبحت قوة تأثير يحتاجها العالم.. هكذا أعاد الشيخ حمد بن خليفة رحمه الله تعريف مكانة قطر على الخريطة السياسية لما يسمى الشرق الأوسط
#تقرير: ماجد عبد الهادي
#الأخبار
تحويل:
المعرفة إلى سلوك
السلوك إلى مهارة
المهارة إلى ممارسة متكررة
الممارسة المتكررة إلى عادة مستقرة
هذا هو الأثر الذي يجب أن يحدثه التدريب بك، فيما عدا ذلك، أنت تتعرض لشكل متقدم من أشكال صناعة المحتوى!
وخذها قاعدة رئيسية:
"المدرب الحقيقي لا يحتاج لقناع الميديا!"
إن بعض ما يسمى بالتدريب اليوم، هو شكل متقدم من أشكال صناعة المحتوى ليس إلا!
من هنا يفشل في صناعة التغيير
بينما تتزايد البرامج التدريبية باستمرار، لا يتناسب معها مستوى التحسن في الأداء داخل المؤسسات أو لدى الأفراد. وكثيرًا ما يخرج المتدرب من القاعة محمّلًا بالأفكار، لكنه يعود إلى بيئة عمله ليمارس السلوك ذاته الذي كان يمارسه قبل التدريب.
لذلك: كثيرًا مما يُقدَّم اليوم لا يمثل تدريبًا بالمعنى المهني للكلمة، بقدر ما هو محاضرات محسنة بصريًا، أو عروض تقديمية مصممة بإتقان، أو محتوى معرفي يُستهلك لحظيًا دون أن يترك أثرًا طويل الأمد في السلوك أو الأداء.
ويسقط التدريب حين يخلط بين نقل المعرفة وبناء القدرة
يكمن أصل المشكلة في الاعتقاد بأن المعرفة وحدها كافية لإحداث التغيير. فبمجرد أن يمتلك الإنسان معلومات جديدة، يُفترض تلقائيًا أنه أصبح قادرًا على استخدامها. إلا أن علوم التعلم والسلوك التنظيمي تشير إلى أن هذه الفرضية بعيدة عن الواقع.
فالمعرفة تمثل أدنى مستويات التعلم، بينما يبدأ التدريب الحقيقي عندما تتحول تلك المعرفة إلى مهارة، ثم إلى ممارسة متكررة، ثم إلى عادة مستقرة. وهذا التحول لا يحدث تلقائيًا بمجرد الاستماع إلى شرح جيد، بل يحتاج إلى بيئة تعليمية مصممة خصيصًا لتمكين المتدرب من التجريب والخطأ والتغذية الراجعة والتكرار.
لهذا السبب، فإن السؤال الذي ينبغي أن يسبق تصميم أي برنامج تدريبي ليس:
"ما الذي سأشرحه؟"
وإنما:
"ما السلوك الذي أريد أن يتغير؟"
التدريب لا يبدأ بالمحتوى، بل يبدأ بتحديد الأداء المستهدف، ثم يُبنى المحتوى بوصفه وسيلة لتحقيق هذا الأداء، لا غاية مستقلة عنه.
وعندما يغيب هذا المنطق، تتحول البرامج التدريبية إلى عملية نقل معلومات، بينما يبقى السلوك كما هو. ولهذا السبب أيضًا، لا يمكن قياس نجاح التدريب بعدد الشرائح، أو بجودة التصميم، أو حتى بدرجة إعجاب الحضور، لأن هذه كلها مؤشرات على جودة العرض، وليست على جودة التعلم.
لا تظهر النتيجة داخل القاعة، وإنما بعد مغادرة المتدربين لها. فإذا عاد الموظف إلى مكتبه، واستمر في اتخاذ القرارات نفسها، وإدارة الاجتماعات بالطريقة نفسها، وارتكاب الأخطاء نفسها، فإن البرنامج لم يحقق هدفه، مهما بلغت جودة الإلقاء أو ارتفع تقييم الحضور له.
إن التدريب الصحيح لا يفترض أن يضيف معلومات جديدة إلى ذاكرة الإنسان فحسب، بل يعيد تشكيل الطريقة التي يعمل بها، ويغيّر أنماط قراراته، ويمنحه القدرة على أداء مهام لم يكن قادرًا على أدائها من قبل. وهذا هو الفارق الجوهري بين المحتوى الذي يثير الإعجاب، والمحتوى الذي يصنع التحول.
في أصعب لحظات الماجستير، كنت جالساً في مكتبي الساعة ٢ الفجر، أمامي ٥٠ صفحة تعديلات يطلبها مشرفي، وعيني تدمع من التعب وقلة النوم. أحس إني ما أقدر أكمل، وأن كل شي ينهار.
وقفت، تمشيت في الغرفة، وفكرت: "ليش أنا هنا؟ ليش أتعب نفسي؟"
جلست مع نفسي وتذكرت ليش بدأت هالرحلة. تذكرت حلمي اللي كتبته يوم قدمت على الماجستير. تذكرت والدي وهم يضحكون يوم قلت لهم إني انقبلت. تذكرت إن التعب هذا مؤقت، لكن الشهادة والعلم اللي راح أكتسبه دائم.
قمت، شغلت مكينة القهوة، وعدت للكتابة. ما كنت أعرف إن هاللحظة بالذات هي اللي راح تغير طريقة تفكيري للأبد.
من بعدها وأنا أقول: "اللحظات الصعبة هي اللي تصنع الباحثين الحقيقيين".
إذا كنت تحس بالإرهاق الآن، تذكر ليش بدأت. تذكر إن كل تعديل يقرّبك من النهاية. تذكر إن التعب مؤقت، لكن الإنجاز دائم.
لا توقف، النهاية قريبة. وأنت أقوى مما تتصور.
#الماجستير