@2__ll_ ادعُ له دائمًا في ظهر الغيب، فدعاؤك قد يكون سببًا لحفظه وتوفيقه. فما خلق الله الدعاء عبثًا، بل جعله رحمةً تصل القلوب ببعضها ولو فرّقتها المسافات. فلا تقلق عليه، حاضرًا كان أم غائبًا، واتركه في ودائع الله، فإن من حفظه الله فلن يضيعه أبدًا.
@swjttcy لا تظن يومًا أنك وحدك، فالله معك في كل خطوة وكل لحظة.
هو سبحانه أقرب إليك من حبل الوريد، يعلم وجعك قبل أن تنطق به.
فاطمئن، فما دام الله معك فلن يضيعك أبدًا.
@swjttcy وإن كان يومك كله ثقيلًا، من أوله إلى آخره، فاجلس مع نفسك قليلًا، واستهدِ بالله، وردد بقلب حاضر: «لا حول ولا قوة إلا بالله». ستجد أن ما أثقلك اليوم سيخف مع الوقت، وأن كل شيء سيمر بإذن الله، وربما في يومٍ ما ستبتسم وأنت تتذكر أنك نجوت مما كنت تظنه نهاية الطريق.
@swjttcy لا أحد يعلم الغيب إلا الله، وما نراه شرًا قد يكون بابًا لرحمة عظيمة، أو نجاة من أمر لم نكن نراه. لذلك لا تُرهق نفسك بالسؤال: "لماذا حدث هذا؟"، بل اسأل نفسك: "أين الخير الذي أراد الله أن يعلمني إياه؟!
"في 25 يونيو 2027، سأكون بإذن الله أقرب إلى أحلامي مما أنا عليه اليوم، وسأحمد الله على أمورٍ كانت في هذا اليوم مجرد دعوات رفعتها إليه."
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. ❣️
_لا بأس يا صاحبة القلب اللطيف_، إن تأخرت بعض الأجوبة، وإن بقيت بعض الأسئلة معلّقة بين الأرض والسماء. فليس كل ما يعجز القلب عن فهمه يكون شرًا له، وليس كل باب أُغلق كان وراءه حكمةٌ غابت عنّا.!