🔴🔴|| تعرضت سائحة أجنبية لصدمة قوية في إحدى الفنادق الجزائرية 🏨🇩🇿 وذلك بعد أن وصلت إلى غرفتها المحجوزة مسبقا، متوقعة أبسط معايير الراحة التي يفترض أن توفرها أي وجهة سياحية تطمح إلى المنافسة.
لكن الواقع كان أقسى من الخيال؛ لا قطرة واحدة 💧💦. لا في الحمام، ولا في المغسلة، ولا حتى في المرحاض. مجرد صمت يائس ينبعث من الصنابير الجافة، وكأن الماء – ذلك العنصر الأساسي في الحياة – قد أُعلن عن اختفائه الرسمي في هذا المكان المفترض أن يكون "فاخرا" أو على الأقل "مقبولا".
السائحة، مذهولة ومحبطة، سجلت لحظاتها هذه التي انتشرت كالنار في الهشيم على وسائل التواصل، لتُصبح شاهدا حيا على ما يتجاوز مجرد "حادثة فردية". إنها مرآة صادقة لأزمة مزمنة يعاني منها البلد بأكمله: أزمة المياه التي لم تعد تقتصر على الأحياء الشعبية أو القرى النائية، بل وصلت إلى قلب المنشآت السياحية التي تُفترض أن تكون الواجهة المشرقة للدولة.
فإذا كان فندق - يتقاضى أمواله غالبا بعملة صعبة – عاجزا عن تأمين الماء لنزلائه الأجانب، فكيف يمكن للمواطن العادي أن يثق في الوعود الرسمية المتكررة؟ سنوات من المشاريع الضخمة لتحلية مياه البحر، ومليارات تُنفق، وسدود تتراجع مستوياتها، وشبكات تتآكل، ومع ذلك يبقى الجفاف رفيقاً يوميا للملايين. حتى في عام 2026، تستمر الأزمة رغم الإعلانات عن استثمارات جديدة، فالواقع على الأرض يقول كلمته بلا مواربة: الماء رفاهية، لا حق مضمون.
هذه الصدمة التي عاشتها السائحة ليست مجرد قصة شخصية محرجة، بل فضيحة وطنية تُسجَّل في سجل الإخفاقات الإدارية والتخطيطية. عندما يغادر الزائر الأجنبي حاملا معه ذكرى عطش في بلد يمتلك ساحلا طويلا وويدعي امتلاكه لمشاريع عملاقة، فإن ذلك يُضعف صورة #الجزائر. أما الشعب المسكين، فلا خيار أمامه سوى الانتظار... انتظار المطر، انتظار الصهاريج، انتظار وعود لا تتحقق.
إلى متى يبقى الماء – أول حقوق الإنسان – حلما بعيد المنال في بلد يملك كل المقومات ليكون مختلفا🤔🤨؟
هذا ما قاله بالضبط الخبير الاقتصادي الاستاذ جلول سلامي بخصوص الجدوى من استغلال منجم غارا جبيلات بتندوف
اكد على أن جودة خام الحديد رديئة للغاية وانه يلزم استثمار اكبر لتنقيته من الفوسفور وفي حال تصديره على شاكلته سيتطلب ما يفوق الخمسين سنة لاسترجاع الاموال التي خُصصت لإنشاء خط السكة الحديدية بشار تندوف
بعد تسجيل هذه الحصة تم اختطاف الرجل ولحد الساعة لم يظهر عليه اثر
طبعا المخابرات وراء اختطافه وبأوامر مباشرة من عبد المجيد تبون الذي انزعج كثيرا مما صرح به الخبير الاقتصادي
الدكتاتور تبون الذي يحب البهرجة على حساب المصالح العليا للبلاد
🔴🔴|| المعلق الشهير فارس عوض متحدثا عن المغرب 🇲🇦🗣️🎙:
"يا حسرة لم يكتف البعض بخسارة المغرب بل خرجوا للاحتفال في الشوارع لا بإنجاز حققوه بل بسقوط غيرهم، الفرح بهزيمة الآخر ليس انتصارا بل اعتراف بالعجز عن صناعة الفرح الذاتي المؤلم ليس الإقصاء بل الشماتة التي كشفت ما تخفيه الصدور، وإن كان المغرب قد خسر مباراة فقد ربح حقيقة واحدة أنه صار معيارا، حتى في لحظة سقوطه👏🇲🇦".
حقق المغرب قفزة تاريخية في عام 2025 بتصدره خريطة تصنيع السيارات في إفريقيا متجاوزا جنوب إفريقيا بعد بلوغ الإنتاج قرابة مليون سيارة وبنمو قياسي قارب 79% بفضل نجاح استراتيجية صناعية مستدامة مدعومة باستقرار السياسات وجذب استثمارات كبرى
#المغرب
أصدرت الأمانة العامة للأمم المتحدة النص الرسمي للقرار التاريخي رقم 2797 لمجلس الأمن الدولي المتعلق بالصحراء المغربية، الذي يحبط محاولة الجزائر تحريف تأويل هذا القرار، ويؤكد بوضوح مسؤوليتها باعتبارها طرفا فاعلا.
ويُعزى التأخير غير المسبوق في نشر هذا القرار إلى اعتراض الجزائر على الترجمة العربية لمصطلح “الأطراف” كما ورد في الوثيقة الموزعة باللون الأزرق من قبل حامل القلم الأمريكي، ومطالبتها الأمانة العامة تعويضه بـ”الطرفين”.
وتسببت المساعي المتواصلة والمتطفلة للجزائر على عمل أمانة مجلس الأمن في تأخير استغرق 24 يومًا لنشر القرار، مما أثار انتقادات واستنكارًا لدى أعضاء مجلس الأمن، وتكهنات وتساؤلات الصحافة والرأي العام الراغبين في الاطلاع على النسخة الرسمية للقرار.
التفاصيل: https://t.co/0Cj5j3xJyr
#الجزائر #الصحراء_المغربية #مجلس_الأمن_الدولي #cmz
🛎️سلكني يا انطونيو😁
أنطونيو غوتيريس الامين العام للامم المتحدة وكما تلاحظون تجاهل عطاف في لقطة تترجم حالة وزير الخارجية الجزائري التي تثير الشفقة
عطاف:
"يرحم باباك انطونيو سلكني"
انطونيو:
"روح يا عطاف أخطيني…روح"
عطاف بهدل بروحه في لقطة تبين انه في ورطة حقيقية بعد نشر الامم المتحدة النسخة الرسمية للقرار 2797 التاريخي التي فضحت أكاذيبه
العسكر غاضب بشدة عليه بعد ان فشل في تحريف نص القرار الذي يوكد على ان الجزائر طرف في النزاع
الامم المتحدة تخلت رسميا عن استعمال مصطلح "الطرفين" مما شكل صدمة للعسكر
المسكين خايف يدفع الثمن😁
ليلتك سودا يا زمباوي😁
#عطاف