_﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾
- سُبحان الله
- الحمدلله
- الله أكبّر
- أستغفر الله
- لا اله الا الله
- لاحول ولا قوة الا بالله
- سُبحان الله وبحمده
- سُبحان الله العظيم
- لا اله الا انت سُبحانك ربي
أني گنت من الظالمين
-اللهم صلي وسلم على نبينا محمد
اقول لكم سر اقسم بالله اقسم بالله
في حياتي كان عندي طموح كبير تنازلت عنه بكل بساطه لانه كان ماينفع مع حالة والدي و والدتي الصحية الله يرحمهم إلا ان اكون بجانبهم طوال الوقت
لم اقاتل على ان اخذ شي ليس لي
وكنت و مازلت راضي في هذه الحياة
لم أكن في يوم تبع لـ احد
لكني اتشرف بخوة الطيبين
ورغم اني تركت كل شي من اجل ابي وامي
أعطاني الله اكثر مما كنت اتمناه
الحمد لله يارب على عطائك وكرمك كما يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك
لا اله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
#فضفضة
#لحظة_ادراك اتعامل مع تويتر كـ مدونه
أخي الغالي، أشكرك على كلماتك الطيبة وتقديرك الكريم.
فعلاً الكابتن عبدالله الهذلول “عبادي” من نجوم #الهلال الذين تركوا بصمة لا تُنسى، لاعب امتلك الإمكانيات الفنية والذكاء داخل الملعب، وكان من أفضل المحاور في جيله، لكن للأسف لم ينل ما يستحقه من الإنصاف الإعلامي.
الوفاء لنجوم الزمن الجميل واجب، فهؤلاء هم من صنعوا أمجاد الهلال ورسّخوا ثقافة البطولات. كل الشكر لك على حضورك ودعمك الدائم، وتبقى مثل هذه الشخصيات محل تقدير واعتزاز. 🌹
عبدالله الهذلول.. من جيلٍ كان الهلال فيه يُصنع بالرجال
حين نستعيد ذكريات الجيل الذهبي للهلال، لا يمكن أن نتجاوز اسمًا بحجم الكابتن القدير عبدالله الهذلول «عبادي أبو عبدالرحمن»؛ أحد النجوم الذين كانوا يمثلون قيمة فنية كبيرة في وسط الملعب.
كان محورًا حقيقيًا بمعنى الكلمة؛ قويًا في قطع الكرات، ذكيًا في قراءة الملعب، مميزًا في الافتكاك، وهادئًا في بناء اللعب وصناعة التوازن بين الخطوط.
والأجمل أن تلك الأجيال لم تكن تبحث عن الأضواء، بل كانت تصنعها داخل الملعب.. رجالٌ لعبوا للهلال والمنتخب بشغف وانتماء، وتركوا ذكريات لا تزال عالقة في ذاكرة الجماهير.
ومع كل ما قدمه عبدالله الهذلول من عطاء وإمكانات، يبقى رأيي أن الإعلام لم يمنحه حقه من الإنصاف والتقدير، كما أن بعض المدربين لم ينصفوه فنيًا، سواء مع الهلال أو المنتخب، ولم يستثمروا إمكاناته بالشكل الذي كان يستحقه.
رحم الله أيامًا كان فيها الهلال يزخر بالنجوم، وكان القميص الهلالي مسؤولية قبل أن يكون شرفًا..
ويبقى «عبادي» واحدًا من أولئك الرجال الذين يستحقون أن تُروى قصصهم للأجيال، وأن يُذكر اسمهم بكل فخر ووفاء.
نجوم الزمن الجميل لا يغيبون.. قد يغيبون عن المشهد، لكنهم لا يغيبون عن ذاكرة الهلاليين. 💙
بين نقدٍ يبني ونقدٍ يبحث عن الأضواء
النقاد نوعان؛ فهناك ناقد يحمل رسالة، وناقد يبحث عن ضجة.
النوع الأول: ناقد هدفه الإصلاح والوصول إلى الحقيقة، يضع مصلحة العمل أو الكيان فوق كل اعتبار، يبحث عن مكامن الخلل، ويطرح الملاحظات بموضوعية واحترام، لأن غايته البناء والتطوير وليس تسجيل المواقف.
أما النوع الثاني: فهو من يجعل النقد وسيلة للظهور وجذب التفاعل، يتصيد الأخطاء مهما كانت بسيطة، يضخم التفاصيل الصغيرة، وينتظر التوقيت الذي يضمن أكبر قدر من الإثارة والانتشار، حتى لو كان ذلك على حساب الحقيقة والإنصاف.
النقد الحقيقي ليس في كثرة الانتقاد، بل في قيمة ما يُطرح وأثره. فالكلمة المسؤولة قد تصنع فرقًا، أما النقد من أجل الشهرة فقد يحقق تفاعلًا مؤقتًا لكنه لا يبني ولا يطور.
فالفارق بين الناقد الهادف والباحث عن الأضواء… أن الأول يبحث عن الحلول، والثاني يبحث عن المشاهدات.
قال رسول اللهﷺ
" اكثرو من الصلاة علي ليلة الجمعه وفي يوم الجمعه فإن صلاتكم معروضه علي"
..ﷺاكثروا من الصلاه عالنبيﷺ
صلوا عليه شفيع الامة
ﷺ ٱللَّـﮬـُمَّ صـَلِِّے وَسَلِّـمْ ؏َـلَے سَيِّدِنَا مُحَمـَّدْ ﷺ.
الهلال صنع شهرتكم… فلا تتجاوزوا منصته!
من أكثر ما يثير الاستغراب أن بعض الهلاليين، خصوصًا أصحاب الحسابات ذات المتابعين الكُثر، عندما ينشر الحساب الرسمي للهلال خبرًا، يتجاهلون إعادة نشره أو الاقتباس منه، ويكتبونه وكأنه خبر خاص بهم!
إذا كان #الهلال - بعد فضل الله - هو السبب في شهرة هذه الحسابات ووصولها لهذا العدد من المتابعين، فمن باب الوفاء والاحترافية أن يكون الحساب الرسمي هو المصدر الأول الذي يُدعَم ويُعزَّز، لا أن يُهمَّش.
دعم الحساب الرسمي لا ينتقص من قيمة أحد، بل يعكس الانتماء الحقيقي والاحترام للمصدر. أما السعي إلى احتكار الخبر من أجل مزيد من التفاعل، فهو سلوك لا يخدم النادي، بل يخدم الحساب الشخصي على حساب الكيان.
الهلال أكبر من أن يُستغل، ومن أحب الهلال حقًا، فليجعل مصلحة النادي وحسابه الرسمي فوق أي مكسب شخصي.
@Alhilal_FC
حين تستمع إلى أحاديث اللاعبين الأجانب أو أفراد أسرهم عن شعورهم بالأمن والأمان والطمأنينة، تدرك حجم النعمة التي نعيشها في هذا الوطن الغالي. كثير منهم يؤكدون أنهم لم يجدوا هذا المستوى من الاستقرار والسكينة في بلدان أخرى، بل إن أحدهم ذكر أنه لو ترك باب منزله مفتوحًا فسيبقى مطمئنًا وآمنًا.
إنها شهادة صادقة تعكس واقعًا نعيشه ونعتز به، فالأمن ليس مجرد شعور عابر، بل قيمة عظيمة ونعمة من الله عز وجل، أسهمت في جعل المملكة وطنًا جاذبًا للعيش والعمل والاستثمار.
نحمد الله على هذه البلاد المباركة، وعلى ما تنعم به من أمن وأمان واستقرار، ونشعر بالفخر والاعتزاز بهذا الوطن العظيم، سائلين الله أن يديم عليه نعمة الأمن ويحفظ قيادته وشعبه.
ليس كل من أنفق يُعد كريمًا؛ فالكريم حقًا هو من أحسن في عطائه، وأخلص في نيته، وحفظ كرامة من أعطاه. أما الرياء، والمنّ، وإذلال المحتاج، فهي آفات تمحو بركة الإحسان، وتُسقط قيمة العطاء مهما بلغ حجمه.
أشكرك على كلماتك النبيلة وتقديرك الكريم، وهذا من لطفك وطيبك.
موضوع حراس الأمن تحديدًا هو رسالة تقدير وعرفان لفئة تؤدي أدوارًا مهمة بكل إخلاص وتفانٍ، وتستحق منا جميعًا الإنصاف والاهتمام.
الإعلام الحقيقي دوره أن يسلط الضوء على القضايا التي تهم المجتمع، وينقل صوت من يستحقون التقدير.
أسعدني تفاعلك، ولك خالص الشكر والاحترام.