«الحَجُّ عَرَفة»
ولِعِظَمِ هذا اليوم، ينزلُ الله مرَّتين!
مرَّةً في الثلث الأخير من ليلةِ عَرَفة، ومرَّةً عشيَّةَ عَرَفة، ويمتد فضلها من فجر التاسع إلى فجر العيد.
فاجتمع في هذا اليوم العظيم شرفُ الزمان، وعظمةُ المكان، وجلالُ الحدثُ الإلهيّ؛ ينزل الله سبحانه إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلاله، فيُباهي بعباده ملائكته، ويُظهر فضلهم ويُثني عليهم قائلاً: «انظروا إلى عِبادي هؤلاء جاؤُوني شُعْثًا غُبْرًا، ضَاحِينَ من كُلِّ فَجٍّ عميق، يَرجون رحمتي، فلو كانت ذُنوبُكم كعددِ الرَّملِ، أو كقَطْرِ المطرِ، أو كزَبَدِ البحرِ، لَغَفَرتها، أَفيضوا عِبادي مغفورًا لكم، ولِمَن شفَعتم له.» وأَشهَد ملائكته على الغفران، وكأن هذا —والله أعلم— تذكيرٌ للملائكة بحكمته سبحانه في خلق��، حين قالوا: {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا}، فبَاهَى بحِكمته وخَلقِه تحقيقًا لقوله: {إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} .. ومن نحنُ ليُبَاهي بنا الغنيُّ في مَلَكوته!
سُبحانهُ يقتربُ منَّا ولا نشعُر، ويَرنو إلينا ولا نُبصر، ويسمعُنا ولا نُدرك، ويتَكلَّم بالبشرى فيَقول: «يا عبادي! إنَّكم تُخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا ولا أُبالي فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي! كلكم جائعٌ إلا من أطعمتُ فاستَطعِمُوني أُطعِمكم، يا عبادي! لو أنَّ أوَّلكم وآخركم وجِنَّكم وإِنسَكم اجتمعوا وكانوا على أفجرِ قلبِ رجلٍ منكم لم ينقص ذلك من ملكي مثقال ذرَّة، ويا عبادي! لو أنَّ أوَّل��كم وآخركم وجِنَّكم وإِنسَكُم اجتمعوا في صعيدٍ واحدٍ فسألوني جميعًا —وهذا حالنا يوم عرَفَة!— فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ منهم مسألته لم ينقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المِخْيَطُ إذا غُمِس في البحر، يا عبادي! إنّما هي أعمالكم تُرَدُّ إليكم، فمن وجد خيرًا فليحمدني ومن وجد غيرَ ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسه!»
قال الفضيل بن عياض: "لو قُيِّض لي أن لا أُرى إلا في يوم عرفة قائمًا حتى أموت لفعلت، لأنه يوم عظيم تُغفر فيه الذنوب وتُعتق فيه الرقاب." — فمن فاتتهُ مواسم العام، هذا وقتكَ لتتداركَ ما فات، فقِف بين يدي الله وتضرَّع له!
-منقول
سراج مو بس مشروع…
هي فكرة تغيّر نظرتك لشي قدامك كل يوم ☀️
من سطح بسيط…
تقدر تبدأ خطوة ذكية لمستقبل أفضل
لو وصلت لك الفكرة
وآمنت فيها مثلنا…
صوّتوا لنا 🤍
PFHub63
#SIRAJSolar#FCIT#TechHub3
أعجبني جداً هذا النص يشبه كثيراً ما امرّ به حاليًا :
" الوقوف على حافة فصلٍ جديد قد يكون مخيفًا.
الرغبة في العودة إلى الصفحات التي تعرفها جيدًا مغريةٌ أكثر مما تتخيّل. لكن عليك أن تستمرّ في المضيّ قدمًا. فالفصول تنتهي، حتى الجميلة منها.
وإن أطلتَ البقاء في الماضي، فلن تنسج قصتك كما ينبغي لها أن تنسج. وقد تفوّت أجمل لحظات حياتك، بينما تنشغل بالحزن على ما مضى. أعلم أن الوقوف على الحافة مخيف، يا صديقي… لكن اقفز.
ما ينتظرك أمامك كثير،
وما كان جميلًا خلفك… سيبقى هناك دائمًا. "
أعجبني هذا النص :
" هل أنتِ امرأة عميقة؟ كلما ازداد عمقك، أصبح من الأصعب عليكِ أن تجدي شخصًا يريد علاقة حقيقية معكِ. قد تخرجين في الكثير من المواعيد، لكن في مرحلة ما تتوقف العلاقة عن التقدّم، وغالبًا ما يكون السبب هو شدة عمقك. فليس كل رجل قويًّا بما يكفي ليتعامل مع امرأة عميقة.
المرأة العميقة تطرح أسئلة عميقة. تغوص أكثر في حياتك، وتطرح أسئلة قد لا تكون مستعدًا للإجابة عن��ا. حتى في الموعد الأول، ستتعمّق وتسأل أسئلة شخصية وفلسفية—فهي لا تستمتع أبدًا بالمحادثات السطحية.
هي صادقة. بل صادقة جدًا—وأحيانًا مباشرة بشكل حاد. المرأة العميقة تأخذ نزاهتها على محمل الجد، وأحد أهم ما تؤمن به هو الصدق. إذا سألتها عن أي شيء، ستخبرك بالحقيقة، وتتوقع منك الشيء نفسه.
المرأة العميقة تعرف ما تريد… أو من تريد. تدرك فورًا إن كانت معجبة بك، ولا تحتاج إلى التجربة أو استكشاف خيارات أخرى لتتأكد من مشاعرها. قلبها لا ينبض إلا لقلة مميزة من الناس، وهي تعرفهم منذ البداية.
هي تريد علاقة عميقة. تريد أحاديث طويلة عن حياتك، تريد أن تسمع قصص ماضيك، تريد أن تفهم ألمك، وتريد أن تضيف قيمة إلى حياتك. إنها تبحث عن علاقة حقيقية تتجاوز مجرد الخروج وقضاء وقت ممتع.
المرأة العميقة لا تخاف من الحميمية. لا تخشى الاقتراب أو المخاطرة بالتعرّض للأذى في الطريق. لا ترى في ذلك قيدًا لحريتها أو مصدر ضعف لها. فعمقها وحميميتها يس��ران معًا، وهي دائمًا تقدّر جمال القرب الحقيقي في العلاقات. "
ايام الثانوية ما كان يفرق عندي السبت عن الخميس
ما كنت انتظر الويكند ولا كنت اتضايق من الدوام
تقريبا الحين قاعدة ترجع لي الحالة بعد حالة عد مجنون للأيام بانتظار الخميس، ومحد يعرف ليش غيري أنا طبعا🚶🏻♀️
يقال في بعض الأمثال إنه لم يبلغ أحدٌ مرتبةً إلا بإحدى ثلاث: إما بمشقةٍ تناله في نفسه، وإما بوضيعةٍ في ماله، أو وكْسٍ في دينه. ومن لم يركب الأهوال لم ينلِ الرغائب.
اتجاهات دراسة الرياضيات:
أ- يبدأ من الأعداد إلى الأمام باعتبار العدد هو الأساس ويمضي قدما إلى دراسة الكسور ثم الجمع والطرح إلى الضرب والقسمة
ب- وهو اتجاه لم يألفه من الناس إلا قلة قليلة؛فيسير من نقطة البداية (العدد) إلى الوراء حافرا في تلك البداية ليهتدي إلى أسسها، وهو علم المنطق