ميثم التمّار من نبط السواد [كلداني] من أهل النهروان [وهي من مواضع سواد العراق] .
وكان حفيده [يعقوب بن شُعيب] يتذمّر لجعفر بن محمّد من أنّ بعض الشّيعة تعيّره بكونه نبطي .
٢٢ ذو الحجة سنة ٦٠ هـ، ميثم تمار ضحّى بنفسه من أجل حب أمير المؤمنين والإمام الحسين.
يمكن اعتبار ميثم، ثاني اصحاب فارسي للأئمة بعد سلمان. وبحسب الشواهد التاريخية، بقي اسم "ميثم" على هذه الشخصية العظيمة في التشيع بأمر من الإمام علي.
#فرس_العراق
@IraninNajaf رغي زائد، فسكان العراق من الكلدان والآرام وحتى العرب استعاروا عدّة اسماء فارسية نتيجة التأثير الثقافي المتبادل كـ نرساي وبهنام ومهران وغيرها .
وكذلك الفُرس استعاروا من العرب .
ميثم التمّار نبطي عراقي كلداني، مسألة قطعية .
[ قرن الشّيعة ] :
التسمية بقرن الشّيعة لا تعني 100 سنة، وإنما مجاز كنايةً عن طول حقبة سيادة الشّيعة والتي تتجاوز 200 سنة [ القرن الرابع والخامس الهجريين ].
وفي هذا القرن، نَجَمَت الشّيعة في بلاد المغرب، وانتَزَت على أرض الشّام، وعلا صوتها في الحجاز، وتملّكت البحرين والعراق واليمن
إبان الخلافة العباسية،
حكمت السلالات العربية الشيعية كل من مصر والحجاز وشمال إفريقيا وجنوب تركيا وصقلية والعراق واليمن والبحرين التاريخية الكبرى وكل بلاد الشام.
جَلَبة الشّيعة في مصر :
قال المقريزي :
[ وفي يوم عاشوراء انصرف خلق من الشّيعة وأتباعهم من المشاهد من قبر أمّ كلثوم بنت محمد بن جعفر بن محمد الصادق، ونفيسة، ومعهم جماعة من فرسان المغاربة ورجالتهم بالنياحة والبكاء على الحسين ] .
حال بلاد فارس في القرن الرابع الهجري بحسب الرحالة الشامي [ المقدسي البشاري ] :
المدن ذات الأغلبية الأعجمية الفارسية : أهل حديث وسُنيّين أحناف وشوافع وحنابلة + معتزلة نجارية و زعفرانية .
المدينة الوحيدة ذات الأغلبية العربية [ قُم ] : شيعة امامية رافضة .
جنوب العراق [سواده وحواضره في الكوفة والحلّة وبعض البصرة] كان منطلق ومعقل التشيّع [المذهبي، السياسي، العقائدي، الطقوسي] .
تشيّع بعض القبائل التي استقرّت في جنوب العراق في القرون القليلة الماضية ما هو إلا أثر لتجذّر التشيّع في هذه البقعة منذ 1300 سنة .
🔴الباحث التاريخي رضا العنزي:
🔹الدين الشيعي لايناسب العرب لان العربي حر ولديه كرامة وعزة نفس ولايقبل على نفسه الإهانات والطقوس الموجودة في الدين الشيعي.
🔹قيل 200 سنة فقط لم يكن هناك شيعة في العراق.
كلامه دقيق جداً واغلب الشيعة الموجودين في العراق هم ليسوا عرب ولاعراقيين حتى والعربي منهم يخجل من التشيع ولايقول انا شيعي امام الناس ولكنه بحكم عيشه وسط مجتمع شيعي يتماشى معهم خوفاً من غدرهم به.