@z_A90h من الظلم أن الوم الاجيال واترك المؤسسات .
كرة القدم صناعة والنجومية لا تأت من خلال " شد حيلك " لابد من صناعة مواهب بعقلية احترافية وتأهيل بدني وغير ذلك .. للأسف تأخرنا ..
@zin66j سوريا على أي حال مضطرة للسلام مع اسرائيل لكنها لن تكون نسخة اماراتية فالفرق واضح في عقلية من يدير البلدين لصالح القيادة السورية ورغبة مسيريها في أن تكون دولة طبيعية تتصرف بعقلية واقعية .
فعلاً اتعاطف مع الوزير و رئيس الاتحاد .
و على أي مسؤول سيُطلب منه اليوم أن “ينقذ” هذا المنتخب.
الان واضح انهم
ذهبوا للاعبين يقولون : ارجوكم العبوا، ارجوكم قاتلوا، ارجوكم قدموا شيئاً…
لكن ماذا سيفعل الوزير و المسحل إذا كانت الإمكانيات الفنية والبدنية والذهنية بهذا المستوى؟
نعم، المدرب قد يخطئ.
الاتحاد قد يخطئ.
الإدارة قد تخطئ.
اختيار المعسكرات، التعامل النفسي، التنظيم، الإعداد، كل ذلك قابل للنقد، ولا أحد يجب أن يُعفى من مسؤوليته.
لكن المشكلة أن الإعلام كل مرة يهرب من الحقيقة الأسهل والأوضح: هؤلاء اللاعبون أنفسهم جزء أساسي من المشكلة.
لا يمكن أن نحمّل كل مدرب مرّ على المنتخب، وكل رئيس اتحاد، وكل مسؤول، وكل إدارة، ثم نتصرف وكأن اللاعبين لا علاقة لهم بما يحدث داخل الملعب.
مانشيني ،رينارد ، دونيس ، الصادق ، المفرج
و غيرهم من الشماعات التي يختلقها الاعلام
ليخفي الحقيقة و هي اللاعبين
لا أحد يريد أن يقول إننا ورثنا جيلاً ضعيفاً جداً من ناحية التأهيل الفني والبدني والتكتيكي.
لاعبون لم يتأسسوا بالشكل الصحيح، لا مدارس رياضية حقيقية، لا أكاديميات تصنع لاعباً مكتملاً، ولا ثقافة احتراف تجعل اللاعب يطوّر نفسه يومياً.
ارجعوا لتصريح رئيس الخلود عن اللاعب المحلي، وارجعوا لتصريح كونسيساو عندما قال إنه لا يستطيع حتى زيادة ساعات التدريب إلى ثلاث أو أربع ساعات.
هذه ليست تفاصيل عابرة، هذه تكشف واقعاً كاملاً.
أنا لا أُعفي الاتحاد ولا وزارة الرياضة، بل ألومهما على نقطة جوهرية: لماذا تُمنح هذه الرواتب الضخمة للاعب لا يقدم ما يوازيها؟
لماذا لم تفتحوا عدد اللاعبين الاجانب
و بالتالي
تخفضوا الرواتب، تربطوا العقود بالأداء والانضباط والتطور البدني والفني.
عندها فقط قد تجد لاعبين يفهموا أن الاحتراف ليس راتباً كبيراً وشهرة، بل عمل يومي ومسؤولية تجاه المنتخب واسم البلد.
لا نريد شماعة جديدة كل بطولة: المدرب، الاتحاد، الإدارة، المعسكر،…
نريد أن نقول الحقيقة كاملة: كل الأطراف مسؤولة، لكن اللاعب السعودي اليوم يجب أن يتحمل نصيبه الحقيقي من المسؤولية.