@baderalmosaieed والله اهل الرياض يعشقون و يحبون الرياض بحرها ببردها بربيعها بزحمتها بكل شي فيها الله لا يخلينا من الرياض (قلبي تولع بالرياض حب ورثته من الجدود )
@hamood2947 لا يمكن الاستغناء عن المجلس بأي حال من الاحوال ثقافه غريبه تبون ترسخونها اذا انت مقطوع ولا احد يجيك سوى بيتك رياض اطفال لكن لا تقترح شي ما يناسب المجتمع
اللسان هو أكثر أعضاء الإنسان تسببًا في دخول العيادة النفسية!
العرب قديمًا كانت تقول: (الكَلَامُ كُلَام)..
الكلام يعني الحديث، والكُلَام هو الجرح؛ ويقصدون أنّ الكلام قد يصبح أحيانًا جرحًا في نفس الإنسان.
ومن ملاحظاتي في العيادة والاستشارات، أن بعض الناس -سبحان الله- يجدون صعوبةً في البشاشة واللباقة والكلام الطيّب والتعامل الهادئ مع الآخرين!
في المقابل أجِدُ أنّ جزءًا ليس بالقليل من الأذى النفسي يحصل في الحياة العامّة ويأتي بالناس إلى العيادات النفسية هو مجرّد كلام!
خرج من لساننا تجاه الآخرين، فسبّب لهم الألم والحزن والأذى.
ولهذا من المهمّ جدًّا أن يعوّد الإنسان لسانه الكلام الطيّب والنافع، ويجاهد نفسه على ذلك ترك الكلام القاسي والمؤذي..
متذكِّرًا قولَ النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كانَ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا .. أو لِيَصْمُت).
أمسِكْ عليك لسانَك .. لا تؤذِي عباد الله،
واجتهد في إدخال السرور على الناس بالكلام الطيّب.
@hshadg حضرت حفل ابتدائي مدرسه عالميه حفل نهايه العام كل الحفل أغاني رقص ياباني،مكسيكي،ورقصات غربيه للاولاد والبنات مع لبس غير مقبول لبعض الفقرات وفيه انشوده عن اللغه العربيه ومقطع عن سيره النبي محمد صلى الله عليه وسلم طبعا المعلمات ٩٩% غيرسعوديات والمديره غيرسعوديه فهل هذا ما يدرسونه
#قاعدة
بعض الناس يجعل من حوله مكبا يفرغ فيها نفاياته النفسيه ، غضبه وتوتره، فإذا ضاق صدره ألقى ما فيه على أقرب الناس إليه، ثم انصرف مرتاحاً وترك غيره مثقلاً. وتتكرر الحكاية: إساءة ثم اعتذار، وغضب ثم تبرير، حتى تصبح العلاقة استنزافاً مستمراً. ومن حق الإنسان أن يحفظ نفسه من هذا الإرهاق، فالمودة لا تعني تحمل كل شيء، والطيبة لا تعني أن يكون المرء مكباً لمشاعر الآخرين. العلاقات الصحية تقوم على الاحترام وضبط المشاعر، لا على استهلاك أعصاب من نحب. تذكر دائماً: لست مسؤولاً عن كل غضب يُسكب عليك، ولا عن كل حزن يُلقى بين يديك.
#رفاهية_الروح
والله ما أوجع الناس نقص الدنيا بقدر ما أوجعهم فقر المودة وقلة الاحتواء فكم من إنسان حمل أثقال الحياة كلها ومضى صابرا ثابتا .
ثم أثقله جفاء قريب، أو فتور كلمة، أو شعوره أنه يواجه أيامه وحده.
فكونوا لبعضكم ألفة لا وحشة، ورحمة لا قسوة.
فما تدري لعل كلمة طيبة تجبر قلبا منكسرا، أو موقفا لطيفا يبعث الأمل في نفس أوشكت أن يطفئها التعب.
وتذكر: أن لطائف أهل الود ترياقا.