لاتمشي معي أكثر من خطوة إن كنا لن نكمل الطريق معًا،لاتتركني أشاركك معاركك إن كنت لن تحتملنا نبكي معًا منهزمين،لاتشاركني إحدى معاركي إن كنت لن تصمد معي للنهايه،لاتعبر معي سهلًا إن كنت تخشى أن أعبر معك جبلًا شديد الإنحدار .
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قديراللهُمَّ نعيمًالا ينفد وقرةَ عينٍ لا تنقطع اللهم بشرنا بما ننتظره منك وانت خيرالمبشرين اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة ومرداً لامخزي ولا فاضح
بحول الله وقوته سيفاجئك الله قريبًا بشيء كنت تتمناه، شيء خبأته بينك وبينه، واعتاد قلبك أن يذكره في الصلا��، وفي السجود، وفي الليالي التي لم يكن يسمعك فيها إلا الله.
لعل بشارتك هذا العام تختبئ في أيام ذي الحجة، لعل الله يكتب لك فيها فرحة غير متوقعة، ويقلب لك أمراً كنت تظنه بعيداً، ويأتيك بما دعوت به بصورة لا تشبه خيالك، فادع بقلب حاضر، وأحسن الظن بربك، فلعل دعوة واحدة في هذه الأيام تكون بداية جبر عظيم تقول بعده: هذا من فضل ربي.
أقداركم من أفواهكم عسانا العيد القادم
يجلس كلّاً منّا بجوار
أمنيته التي ألح بها في الدعاء كثيراً
وهو يحمد الله بجوفة لأنه برغم استحالتها قد جعلها ربه حقاً.