رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا
"لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا"
رحمكِ الله ياجدي
في يومٍ تُرفع فيه الدعوات
ويُرجى فيه العفوّ والرحمّة
وجعل قبركِ نورًا وطمأنينة
وأكرم روحكِ بجنّات النعيم
عليكِ سلام الله ورحمته إلى أن نلقاكِ.
الذين رحلوا بعد صرّاع مع الألم
تركوا فينا ندوبًا لا يُداويها
إلا اللقاء في الجنة
يا ربّ ارحم من رحل عنّا بـ جسده
و بقي فينا بـ ذكرَاه
اللهم اجعل ما مرّ به كفارةً و طهورًا
و افتح له بابًا إلى الجنة لا يُسد يارب