أن يضربك الأرق كل ليلة من شدة التفكير في الموت والآخرة فكرة قديمة، جرّب أن تتخيّل ما كان سيحصل لو عاشت دولة بني أمية مئة سنة أخرى. ماذا لو دخل العرب الصين وفتحوها كلها؟ ثم، في الجانب الآخر من الأرض، أصبحت فرنسا والجزء الغربي من أوروبا، حتى إيرلندا، تحت حكم المسلمين؟
It wasn’t Turkish people who reached France, it wasn’t Turkish people who reached Italy, it wasn’t Turkish people who reached China, it wasn’t Turkish people who reached the regions near Mongolia
But Arabian warriors
@TaymiFawaid قلتَ عنه خائنًا لأن بريطانيا حمته من أن يقتله «مجاهدون من الإخوان»، فرددتُ على هذه النقطة الساذجة، وعدم احترامي للغة المستخدمة يمنعني من إكمال قراءة ما كتبت.
@MegabyzusOfNajd العرش كان لوالده وهو حمل كل ما تُرك له بأفضل طريقة ممكنة، ومشاريع توحيد العرب في وقته كثيرة منها سوريا الكبرى الي كان مستعد يتنازل عن الحكم لتَتِم.
بمناسبة هذا الموضوع، ترحّموا على الملك المؤسس عبدالله الأول الشريف، أعظم ملوك زمنه، الرافض لحكم العثمانيين، الثائر على الجور والبهتان، لا أعلم حاكمًا حديثًا أحب العرب ووحدتهم مثله.
رضي الله عنه وأرضاه.
Caste system in the legal system concerning Hashimites in Mecca prior to the custodianship of al-Sa’ud, some examples:
(1) If a Sherrif is killed, not only is the murderer killed in Qisas, rather four persona from his family or village are taken to be killed as whole.
Israeli Ambassador to India:
The Syrians led by Jolani follow the extremist 'Umayyad Ibn Taymiyyah ideology' which is why they want to eradicate all minorities
Sounds exactly like the talking points of the Assadists
نفس الذين يصفونه بالسفه أو الغباء، تراهم بين حين وآخر يستشهدون بقول الشافعي: «الوقار في النزهة سخف»، أي التدين هو اجتناب الحرام، لا اعتزال الحياة، ثم ما إن يروا شخصًا يذكر أنه يلعب على هاتفه في وقت فراغه رموه بأبشع الألفاظ.
منافقين.