يرقد الزميل الإعلامي عماد أبو علامة على السرير الأبيض في مستشفى الملك فهد بجدة، إثر تعرضه لسقوط تسبب في كسر بمفصل الحوض، وقد قرر الأطباء إجراء عملية جراحية له. نسأل الله أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية.
@fawaz_dr أناس طبقوا نظاما صحيا ووجدوا تحسنا وشفاء هل تصفهم بخلل بادمغتهم لأنهم لم ينصتوا لما تعتقده صحيحا
وهل تعتقد أن كل من طبق النظام وأغلبهم من أولى العلم ووجدوا نتائج مبهرة وخرجوا للناس يقصون عليهم ما وجدوا من خير في هذا النظام بأنهم أصحاب خلل في المخ
@mohmmad1alfaleh حين يكون الأب عظيماً، يعجز الزمن عن طيّ سيرته من القلوب. رحم الله أباك، فقد أبقاه وفاؤك حيّاً في الدعاء، جميلاً في الذكر..
فبعض الآباء وإن غابوا عن الدنيا، بقوا أعمدةً في قلوب أبنائهم لا تهدمها السنون. ثلاثون عاماً من الغياب، وحضورُه في كلماتك أبلغ من كل وصف.
حددوا لك يوماً في السنة، أما نحن ��كل أيامنا لك.
يفكر الناس بمن يدعون في المناسبات، أما أنت فلا تغيب عن دعائنا في كل صلاة، وفي كل فرح، وفي كل انكسار.
أبي…
أنت الذي لا يطمئن قلبك حتى ترى وجوهنا ضاحكة، وأنت من يحمل همومنا قبل أن ننطق بها، ويخاف علينا أكثر مما نخاف على أنفسنا.
مرّ على فراقك ثلاثون عاماً، وما زال الوجع كما هو، وكأنك ودعتنا بالأمس.
ثلاثون عاماً ونحن نبحث عن دفء صوتك، وعن تلك الطمأنينة التي كانت تحيطنا بوجودك.
كبرنا، وشابت رؤوسنا، وتبدلت وجوه كثيرة، إلا مكانك في القلب، فما زال ثابتاً لا يزاحمه أحد.
يقولون إن الزمن كفيل بأن يخفف الألم، لكنهم لا يعلمون أن فقد الأب لا يُنسى، بل نتعلم ��قط كيف نتعايش مع غيابه، وكيف نخفي دموعاً لا تزال تنهمر كلما مر طيفه أو ذُكر اسمه.
أبي…
لم يمر يوم إلا وكان لك فيه دعاء، ولم تمر ليلة إلا وكان لك فيها شوق.
رحلت عن أعيننا، لكنك ما غبت عن قلوبنا، وستبقى أعظم الرجال وأحنهم، حتى نلقاك بإذن الله.
رحمك الله يا أبي، وجمعنا بك في جنات النعيم، فما زلت رغم مرور ثلاثين عاماً… حاضراً في أرواحنا، وكأن فراقك كان بالأمس. #يوم_الأب
@mohmmad1alfaleh حين يكون الأب عظيماً، يعجز الزمن عن طيّ سيرته من القلوب. رحم الله أباك، فقد أبقاه وفاؤك حيّاً في الدعاء، جميلاً في الذكر..
فبعض الآباء وإن غابوا عن الدنيا، بقوا أعمدةً في قلوب أبنائهم لا تهدمها السنون. ثلاثون عاماً من الغياب، وحضورُه في كلماتك أبلغ من كل وصف.
@grneat شهادةٌ من أهل الخبرة والمعرفة لها وزنها وقيمتها، وأبو عبدالعزيز من الكفاءات الوطنية التي صنع�� نجاحها بالعمل الجاد وحسن الخلق قبل المناصب والتكليفات
هذا التكليف المستحق جاء تتويجاً لمسيرةٍ حافلة بالعطاء والتميّز، ومن عرف أبا عبدالعزيز عن قرب أدرك أن المسؤولية تبحث عن أمثاله.
@karimalfaleh بعض المقالات تُقرأ على أنها أفكار، ومقالك يُقرأ على أنه انعكاس لصاحبه. كأنك تخبرنا أن القلوب لا تُختار، ثم تقدم نفسك شاهداً على قلبٍ اختارت له الحياة النبل والصفاء وحسن الخلق وجمال المعاملة.
رحم الله صديقي في سان دييغو منصور كزيها (أبو العز) الذي قُتل خلال عملية إطلاق النار في المركز ��لإسلامي في سان دييغو (مسجد أبو بكر).
الحمد لله أنه استشهد في العشر الأُول من ذي الحجة بينما كان يصلي صلاة الفجر.
��لى جنات الخلد.
أبو العز👇
الراجل اللي في الصورة ده..
هو رئيس محكمة أمن الدولة العليا المستشار المسيحي السابق اللي قال بالنص: «ادفنوني في مقابر المسلمين».
رئيس محكمة جنايات (أمن الدولة) والاستئناف العليا بالقاهرة.. المسيحي المتشدد الذي تربى في أحضان القساوسة وتحت رعايتهم، والذي كان يتمنى أن يأتي اليوم الذي تتخلص فيه مصر من كل ما هو إسلامي!
شرح الله صدره إلى الإسلام.. نطق الشهادتين واعتنق الإسلام.. وقال للناس جميعًا:
«إن الدين الإسلامي دخل مصر بمساعدة الأقباط أنفسهم لإنقاذ المسيحية من بطش الحكم الروماني لأنهم كانوا يسيئون معاملتهم ويتعسفونهم».
المستشار المسيحي السابق مجدي مرجان، رئيس محكمة استئناف القاهرة قالها اعترافًا للتاريخ:
«كنت أتعصب لنصرانيتي بشدة، وأنظر إلى الإسلام في مصر على أنه دخيل بلا جذور، وأنتظر يوم الخلاص من كل ما هو إسلامي، أو يحمل ما يمت إلى الإسلام بصلة من قريب أو بعيد، ولكني تخلصت من شوائب المسيحية، فاعتناقي الإسلام لم يخرج عن المسيحية الصحيحة».
كتب أيضًا:
«بعد هذه الرحلة الشاقة الطويلة التي قطعتها قبل اختيار دين الحق منقبًا عن الحقيقة الساطعة طالبًا الهداية والسداد، راجيًا أن أصل إلى ما ترتاح إليه نفسي وتستقيم عليه فطرتي التي خلقها الله سوية مستقيمة، فوصلت ظافرًا بفضل الله ورحمته لبر الأمان.. فأعلنت إسلامي بقولي (لا إله إلا الله محمد رسول الله) عن علم وقناعة ويقين، وتسميت بعد إسلامي باسم محمد تيمّنًا باسم سيد الخلق محمد نبي الرحمة ونبي الحب الذي رفع قيمة الحب ومكانته في حياة الناس وبعد مماتهم».
حوار سري مع أحد الصحفيين كشف فيه المستشار المستور وكواليس حيرته الرهيبة التي سبقت إسلامه، فقال بكل صراحة:
«كل يوم وأنا بفكر في الإسلام لازم دماغي تتخبط في الحيطة عشان أعرف أنام! وأفضل أفكر: المسيح الله؟ طب إزاي الله؟ طب مين اللي خلق أمه؟! طب هل السيدة مريم كانت تعرف إن ابنها إله؟
وكان أكثر شيء بيجيب لي شلل في الفكر لما كانوا يحتفلوا برحلة العائلة المقدسة في مصر، فكنت أفكر إيه سبب زيارتهم لمصر؟ يقولوا أصل السيدة مريم ن��لت مصر خوفًا على السيد المسيح من بطش الرومان! كنت أستغرب جدًا.. لو المسيح إله يبقى ليه السيدة مريم تخاف على ابنها من بطش الرومان وهو إله؟
كنت كل يوم في دوامة قبل النوم وبعد النوم.. وفي النهاية بحثت في الإسلام لقيت الإسلام هو الشيء الحقيقي الوحيد في هذه الدنيا.. الحمد لله على نعمة الإسلام».
الدكتور المستشار - «محمد مجدي مرجان» - رحمه الله وغفر له، رئيس محكمة الجنايات والاستئناف.
رحم الله السيد محمد علي حافظ، أحد الأسماء التي تركت أثراً مهنياً وإنسانياً في الصحافة والإعلام.
عرفناه صحفياً محترفاً يحمل احترام الكلمة، وإنساناً راقياً في تعامله وقريباً من الناس بأخلاقه وهدوئه
خالص العزاء لأسرته ومحبيه، وللوسط الإعلامي الذي فقد اليوم قيمة مهنية وإنسانية كبيرة
@karimalfaleh يا صديقي القديم…
الصور تغيّر الملامح أحياناً، لكنها لا تغيّر الأرواح الجميلة.
وجدتك كما عرفتك منذ ثلاثون عاماً؛
نبيلاً، بشوشاً، وصاحب قلب لا تعبث به الأيام.
دمت كما أنت… جميلاً من الداخل قبل الملامح.
من الاستثمار إلى الانتماء.. حكاية الأمريكي بن هاربوغ:
«البشت السعودي» في ليلة التتويج
رسالة أعمق من كرة القدم..
✍️: سعيد آل منصور @SaeedAlmansor
للاطلاع على التفاصيل 👇👇 https://t.co/GPLBEyF31t
#الدكتور_اسماعيل_لطفي_رئيس#جامعة_جالا_في#تايلاند#يفجر_مفاجأة.
( جامعة "جالا" تأسست بنفقة من بائع " مساويك " في الرياض اسمه عبد الله البحصلي من ٤٠ عام ) .
صاحب الصورة هو الدكتور اسماعيل لطفي فطاني رئيس ��امعة جالا و من رواد الدعوة في دولة " تايلاند .
كان الدكتور إسماعيل طالبا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، و كان يصلي في مسجد في حي البطحاء ، و حينما يخرج من باب المسجد يجد رجلا عجوزا اسمه " عبد الله البحصلي " ، و كان الرجل كل يوم يسلم على الدكتور اسماعيل و يقول له : " يا إسماعيل لازم تبني مدرسة في تايلاند " ، و كان العجوز لا يمل من تكرار هذه الكلمة على مسامع الدكتور إسماعيل حفظه الله .
تمر الأيام و ينوي الدكتور إسماعيل أن يرجع إلى بلده تايلاند ، و يذهب هذه المره كي يودع عم عبد الله البحصلي ، و يقول له أنه سيسافر ، فإذا بالعجوز ينتفض و يمسك ذراع الدكتور إسماعيل بقوة و يقول : لا تسافر قبل أن تمر علي في البيت ، فوعده و افترقا ، و قبل السفر ذهب الدكتور إسماعيل لعم عبد الله كي يسلم عليه و توقع أنه سيعطيه حزمة " مساويك " هدية ، و لكنه وجد الرجل يخرج مبلغ ٣٠ ألف ريال ، و يقول له : هذه في ذمتك يا إسماعيل ، ابني مدرسة يا ولدي ،
و رجع الدكتور إسماعيل و أسس أكبر جامعة إسلامية في تايلاند جامعة " جالا " التي يبلغ عدد طلابها الآن ٨ آلاف طالب ، و على مدار أكثر من ثلاثين عام .
مات العم عبد الله البحصلي و لم يطفأ اسمه و لا قطع أجره إن شاء الله تعالى .
كتب على حجر الأساس في مدخل الجامعة " تم إنشاء هذه الجامعة على نفقة " عبد الله البحصلي " .
هناك أناس بينهم و بين الله تعالى أسرار ، فلربما كانت هذه النقود هي كل ما يملكه العجوز عبدالله( يرحمه الله ) ، لكنه اشترى ما عند الله ، الإخلاص الذي لا يعلم قدره إلا من خلقه في سويداء قلوب الصالحين.
رحم الله العم عبد الله البحصلي وغفر له وتقبل منه وجعل ذلك في ميزان حسناته.
🟢 اجعلها صدقة جارية وشارك المنشور وليترحم عليه غيرك ☝️ فالدال على خير كفاعله✌️ وجزاكم الله خيرا ❤️
ثم تأتي إرادة الله فتتيسّر المعسرات، وتتمهّد الطرق، وتُفتح مغاليقها، وتتسهل أسبابها، ،لتأتيك كاملة تامة،فلا يغرنك تشتتها الآن، ولا تحزن لاستحالتها، فوالله لو كان بينك وبينها كما بين السماء والأرض؛ "يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ".
•منقول•
فعلا كانت الأقمار أشهى. كانت "الرياضية" أنقى.
افترقنا.
كان الفراق حتميا وكما يقولون "عاشر من تعاشر لا بد من الفراق"
كان ما بيننا عشق في كل مكان ما قلته عني كان مجاملة لكن اسمع ما أقوله عنك. كنت قمرا ياتراوري كنت شغفا كنت نهارا في ليل "الرياضية"
بيني وبينك قلب وعشق ونهار وبياض لايغيب.
ليت شمس "الرياضية" تعود.
كنا نضحك حتى لأحزاننا.
الشكر لك لا يكفي لما خطه قلمك البهي عني.
إقرأوا تاريخ الحب و "الرياضية" بأنامل الفارس الأسمر محمود تراوري.
https://t.co/kzOWjQ8uT6