أرزاق جنودنا بصحراء الأنبار.. بين السرقة والفساد
آني خدمت سنين طويلة بالصحراء وبالنقاط الحدودية، وأعرف شنو يعني الجندي يظل بالأربعين والخمسين درجة حرارة، حتى يحمي حدود البلد، ولهيج من أسمع شكاوى الجنود عن الأرزاق، والله ينحرق قلبي.
جوة صحراء الأنبار، وين تنتشر القطعات العسكرية بالمناطق البعيدة وسط الحر والشقى الأمني، كثير من الجنود أشوفهم ضايجين ويحجون عن الفرق الكبير بين مخصصاتهم الرسمية على الورق، وبين اللي يوصل فعلا ليهم.
الرطبة: لحمة فاسدة ومخصصات جايفة
بالرطبة، وعلى طول الشريط الحدودي الغربي، مكان تمركز قطعات لواء المشاة الأول من الفرقة الأولى، يكول عدد من المنتسبين إن المشكلة تبدأ من لحظة نقل المواد الغذائية لمسافات طويلة، بعجلات ماهي أصلا لنقل وحفظ الأغذية.
جندي الأول هناك يشتكي ويكول:
"إحنا نقضي أسابيع كاملة بالنقاط وسط الحر والغبار، والمفروض توصلنا وجبات تدعمنا، لكن اللي يوصل هواي مرات يكون تالف أو غير صالح للاستهلاك بسبب نقله بسيارات اعتيادية غير مبردة، ��للحوم مرات توصل بريحة جايفة، والأرز من أردأ الأنواع الموجودة بالسوق وما يستوي ��سهولة بالطبخ، هذا يخلينا نجمع فلوس من رواتبنا حتى نشتري معلبات وخضرة من السوق حتى نسد النقص الموجود."
القائم: سرقة مواد أساسية قبل ما توصل للقطعة
وفي مناطق البادية المحيطة بقضاء القائم، عند تمركز قطعات لواء المشاة 29 التابع للفرقة السابعة، تنعاد نفس الشكاوى بخصوص التموين.
جندي عريف من إحدى السرايا يكول:
"بالقوائم الرسمية اللي نوقع عليها نشوف إنو عدنا مواد غذائية وفواكه من النوعية الأولى، لكن اللي يوصل صدق للمطبخ العسكري يختلف تماماً، أكو كميات من الدجاج واللحوم الطازجة تختفي قبل لا توصل للأفواج الأمامية، والطباخ العسكري يحتار شلون يدبر الطبخ، بسبب قلة المواد وشينها، وبالأخر الجندي هو اللي يدفع الثمن."
قصعة فاضية فوق ضيم الحر والخدمة
المعلومات الي وصلتني تحجي عن فساد مرتبط بآليات إدارة المواد الغذائية جوة بعض مفاصل التموين العسكري بمحافظة الأنبار، والمؤكد أنه التلاعب يقوم بيه أحد الضباط المسؤولين الي يتحكم بالمواد الغذائية في مذاخر تموين القاطع، وهو واحد من "ضباط الدمج" برتبة عقيد يدعى "هيثم الحسيناوي" وهو من الي تم دمجهم في الجيش العراقي برتبة عسكرية عالية بعد ما كان عنصر سابق في "كتائب حزب الله"، بعدها حصل على دعم مباشر من الفصيل وسلموه هذا المنصب الحساس.
الضابط الحسيناوي قاعد يدير لعبة كبيرة، يتحكم بشكل كامل بالصادرات والواردات الغذائية للمؤسسة العسكرية، يقوم بجمع وشراء كميات هائلة من المواد الغذائية والمعلبات المنتهية الصلاحية أو الي راح تنتهي صلاحيتها، من الأسواق المحلية بأثمان رخيصة جداً، بعده�� يقوم بإدخال هذه المواد التالفة والرديئة إلى مخازن الجيش وتوزيعها على القطعات المقاتلة، على أنها حصصهم الرسمية، بنفس الوقت يسحب المواد الطازجة وذات الجودة العالية المخصصة للجنود، وبيعها في السوق السوداء بسعر عالي ويحط الفرق بجيبه، وهيج يحصل على فرق مالي كبير، كل هذا بحماية النفوذ والسطوة الفصائلية، التي تمنع اللجان الرقابية الاعتيادية من مساءلته.
هاي الشهادات من أكثر من قاطع عسكري من جوة الأنبار ينراد الها جواب وحل، وأبي أسال سؤال هو صدق بيه رقابة وتفتيش على مذاخر التموين وآمريات الميرة؟
كثير من المنتسبين يطالبون بتحقيق حقيقي وسريع، ومحاسبة كل الجهات المتورطة بزاد الجنود، وضمان وصول المخصصات كاملة وبالمواصفات المطلوبة، وخصوصاً وأنهم يؤدون واجباتهم في ظروف ميدانية صعبة لحماية حدود البلاد.
أول احتكاك بين قوات الأمن وعناصر مليشيات
القصة ببساطة: فجر الجمعة، قوة من جهاز مكافحة الإرهاب دخلت على مزرعة بمنطقة الدورة جنوب بغداد، لأن المعلومات تقول إن المزرعة مو بيد صاحبها الحقيقي، بل واقعة تحت سيطرة جهة مسلحة.
وبدل ما تنتهي السالفة بهدوء، صار اشتباك مسلح بين القوة الأمنية والجهة الموجودة هناك. يعني إحنا نحچي عن أرض عراقية، ودولة تريد تفرض القانون، وبالمقابل جماعة مسلحة تتصرف وكأنها فوق الدولة.
المعلومات تقول إن العملية يمكن كانت لاستعادة المزرعة من فصيل رافض يسلّم سلاحه، ومعلومات ثانية غير مؤكدة تقول إن الهدف قد يكون أحد قادة الفصائل داخل الحشد الشعبي.
المهم بالموضوع إن هذه العملية تُعد حساسة جدًا، لأنها قد تكون أول احتكاك مباشر بهذا الشكل بين جهاز مكافحة الإرهاب وتشكيل مسلح منذ انطلاق حملة “صولة الفجر”.
وبنفس المنطقة، قرب جسر الطابقين، تم اعتقال خمسة أشخاص متهمين بالاستيلاء على أراضٍ. ومصادر ثانية ربطت الاعتقالات بملف تهريب ا��نفط، وقالت إن بعض المطلوبين لهم علاقة بأشخاص موقوفين بقضايا فساد وتهريب.
يعني الصورة العامة واضحة: أراضي مستولى عليها، تهريب نفط، فصائل مسلحة، وناس تتصرف وكأن العراق ملك خاص إلها.
القصة نقلتها صحيفة الشرق الأوسط وقالت أن بغداد وميسان وصلاح الدين صار بيها مبارح الخميس عمليات اعتقال متهمين بالفساد، وصار اشتباكات مع متهمين بتهريب النفط الي ينتمون إلى فصيل مسلح مرتبط بإيران، عدد من المعتقلين لهم قرابة بموقوفين يخضعون للتحقيق في شبهات تتعلق بتهريب النفط.
أبو فدك المحمداوي، هادي العامري، فالح الفياض، وعادل عبد المهدي... كلهم شدّوا الرحال لإيران حتى يحضرون عزاء الخامنئي.
هذوله نفسهم اللي تُصرف على مؤسساتهم مليارات الدولارات من فلوس العراقيين، وتُقدَّم على أنها مؤسسات وطنية تدافع عن العراق، لكن أول ما تصير مناسبة تخص مرشد إيران، تشوف كبار قادتها أول الحاضرين.
المفارقة أن أكثر ناس يتكلمون باسم الوطنية والسيادة والولاء للعراق، هم أنفسهم اللي تصرفاتهم تخلّي العراقي يتساءل: الولاء الحقيقي وين؟ للدولة العراقية لو لغيرها؟
أما المضحك المبكي، فهو أن هذوله بعدهم يوزعون صكوك الوطنية على العراقيين، ويخوّنون كل من يختلف وياهم.
قادةُ العزّة، وصنّاعُ المواقف، ومذلّو الأعداء،
الشيخ أكرم الكعبي، والشيخ حيدر الغراوي، والحاج أبو آلاء الولائي، يحضرون في إيران مراسم تشييع إمامهم ووليّ أمرهم وقائدهم الشهيد الإمام الخامنئي
#قوموا_لله
هروب حسين مؤنس وعلاء سكر قبل المداهمة بدقائق، وترك هواتفهم بأماكن غير أماكن تواجدهم، مو صدفة ولا شطارة… هذا معناه أكو جهة بلّغتهم وسرّبت لهم خبر الاعتقال.
وهنا الخطر الأكبر: مو بس نريد اعتقال النواب والمسؤولين الفاسدين، نريد نعرف منو اللي سرب؟ منو اللي داخل دائرة القرار والتنفيذ ويشتغل لصالح المتهمين؟
لأن إذا خبر المداهمة يطلع قبل القوة الأمنية، فمعناته مكافحة الفساد مخترَقة من الداخل. وهذا أخطر من هروب نائب أو مسؤول، لأن التسريب ممكن ينسف كل الجهود، ويخلي كل فاسد يعرف قبل لا توصل له الدولة.
المطلوب تحقيق فوري داخل الدائرة الأمنية نفسها، ومحاسبة أي شخص سرّب أو سهّل الهروب. مكافحة الفساد ما تنجح إذا الحرامي عنده عيون داخل غرفة القرار.
أرزاق جنودنا بصحراء الأنبار.. بين السرقة والفساد
آني خدمت سنين طويلة بالصحراء وبالنقاط الحدودية، وأعرف شنو يعني الجندي يظل بالأربعين والخمسين درجة ح��ارة، حتى يحمي حدود البلد، ولهيج من أسمع شكاوى الجنود عن الأرزاق، والله ينحرق قلبي.
جوة صحراء الأنبار، وين تنتشر القطعات العسكرية بالمناطق البعيدة وسط الحر والشقى الأمني، كثير من الجنود أشوفهم ضايجين ويحجون عن الفرق الكبير بين مخصصاتهم الرسمية على الورق، وبين اللي يوصل فعلا ليهم.
الرطبة: لحمة فاسدة ومخصصات جايفة
بالرطبة، وعلى طول الشريط الحدودي الغربي، مكان تمركز قطعات لواء المشاة الأول من الفرقة الأولى، يكول عدد من المنتسبين إن المشكلة تبدأ من لحظة نقل المواد الغذائية لمسافات طويلة، بعجلات ماهي أصلا لنقل وحفظ الأغذية.
جندي الأول هناك يشتكي ويكول:
"إ��نا نقضي أسابيع كاملة بالنقاط وسط الحر والغبار، والمفروض توصلنا وجبات تدعمنا، لكن اللي يوصل هواي مرات يكون تالف أو غير صالح للاستهلاك بسبب نقله بسيارات اعتيادية غير مبردة، اللحوم مرات توصل بريحة جايفة، والأرز من أردأ الأنواع الموجودة بالسوق وما يستوي بسهولة بالطبخ، هذا يخلينا نجمع فلوس من رواتبنا حتى نشتري معلبات وخضرة من السوق حتى نسد النقص الموجود."
القائم: سرقة مواد أساسية قبل ما توصل للقطعة
وفي مناطق البادية المحيطة بقضاء القائم، عند تمركز قطعات لواء المشاة 29 التابع للفرقة السابعة، تنعاد نفس الشكاوى بخصوص التموين.
جندي عريف من إحدى السرايا يكول:
"��القوائم الرسمية اللي نوقع عليها نشوف إنو عدنا مواد غذائية وفواكه من النوعية الأولى، لكن اللي يوصل صدق للمطبخ العسكري يختلف تماماً، أكو كميات من الدجاج واللحوم الطازجة تختفي قبل لا توصل للأفواج الأمامية، والطباخ العسكري يحتار شلون يدبر الطبخ، بسبب قلة المواد وشينها، وبالأخر الجندي هو اللي يدفع الثمن."
قصعة فاضية فوق ضيم الحر والخدمة
المعلومات الي وصلتني تحجي عن فساد مرتبط بآليات إدارة المواد الغذائية جوة بعض مفاصل التموين العسكري بمحافظة الأنبار، والمؤكد أنه التلاعب يقوم بيه أحد الضباط المسؤولين الي يتحكم بالمواد الغذائية في مذاخر تموين القاطع، وهو ��احد من "ضباط الدمج" برتبة عقيد يدعى "هيثم الحسيناوي" وهو من الي تم دمجهم في الجيش العراقي برتبة عسكرية عالية بعد ما كان عنصر سابق في "كتائب حزب الله"، بعدها حصل على دعم مباشر من الفصيل وسلموه هذا المنصب الحساس.
الضابط الحسيناوي قاعد يدير لعبة كبيرة، يتحكم بشكل كامل بالصادرات والواردات الغذائية للمؤسسة العسكرية، يقوم بجمع وشراء كميات هائلة من المواد الغذائية والمعلبات المنتهية الصلاحية أو الي راح تنتهي صلاحيتها، من الأسواق المحلية بأثمان رخيصة جداً، بعدها يقوم بإدخال هذه المواد التالفة والرديئة إلى مخازن الجيش وتوزيعها على القطعات المقاتلة، على أنها ح��صهم الرسمية، بنفس الوقت يسحب المواد الطازجة وذات الجودة العالية المخصصة للجنود، وبيعها في السوق السوداء بسعر عالي ويحط الفرق بجيبه، وهيج يحصل على فرق مالي كبير، كل هذا بحماية النفوذ والسطوة الفصائلية، التي تمنع اللجان الرقابية الاعتيادية من مساءلته.
هاي الشهادات من أكثر من قاطع عسكري من جوة الأنبار ينراد الها جواب وحل، وأبي أسال سؤال هو صدق بيه رقابة وتفتيش على مذاخر التموين وآمريات الميرة؟
كثير من المنتسبين يطالبون بتحقيق حقيقي وسريع، ومحاسبة كل الجهات المتورطة بزاد الجنود، وضمان وصول المخصصات كاملة وبالمواصفات المطلوبة، وخصوصاً وأنهم يؤدون واجبا��هم في ظروف ميدانية صعبة لحماية حدود البلاد.
عيب الي يمد إيده
عيب الي يبوغ الناس
عيب الي يسرق الدولة
مسنة عراقية تلقن الساسة والنواب الفاسدين درسا في الأخلاق، وتكول: أني احب الشغل، الشغل مو عيب، لكن العيب من يسرق الناس.
سيدة عراقية من مواليد 1950 تعمل في منذ 60 عامًا ، في بيع الخضروات والفواكه وتقول: "يجي اليتيم ياخذ ، ويجي الجوعان ياخذ ، وتجي أم الأيتام وأنطيها.أحب أشتغل ، رغم أن أبنائي وبناتي غير راضين بأن اشتغل. الشغل مو عيب ، العيب اللي يمد إيده للناس ، والعيب اللي يسرق من أموال الناس، والعيب اللي يسرق أموال الدولة (السياسيين الفاسدين) "
البرلمان يريد من االحكومة تفتح الملفات الكبيرة، السرقات الكبيرة من عقود التسليح الوهمية والأجهزة الفاشلة بوزارتي الدفاع والداخلية، ��لى سرقة القرن، إلى الكهرباء والصحة والنقل والإعمار والاستثمار… كل ملف من هاي الملفات بيه مليارات راحت من جيب العراقي، وبيها خدمات تعطلت، وبيها مستشفيات ومدارس وبيوت وكهرباء كان المفروض تكون موجودة.
دعوة البرلمان للحكومة بفتح هالملفات لازم ما تبقى حجي إعلامي، العراقي تعب من لجان وتحقيقات بلا نتائج. المطلوب أسماء، أوامر قبض، استرجاع أموال، ومحاكمات علنية.
أصدر مجلس النواب، اليوم الخميس، بياناً دعا فيه الحكومة إلى المضي في فتح أكبر ملفات الفساد في البلاد، مؤكداً ضرورة عدم التهاون في ملاحقة المتورطين واستكمال الإجراءات ضمن مدد زمنية محددة، في إطار حملة مكافحة الفساد الجارية.
وأكد المجلس أن رفع الحصانة عن عدد من النواب استجابةً لطلبات السلطة القضائية شكّل الأساس لانطلاق الحملة، مشدداً على متابعة سبعة ملفات رئي��ية هي: سرقة الأمانات الضريبية (سرقة القرن)، وفساد قطاع الكهرباء، والاستثمار، والإسكان والإعمار، والصحة، والنقل، وعقود التسليح الوهمية في وزارتي الدفاع والداخلية.
وأضاف أن لجانه المختصة ستزوّد الجهات المعنية بما لديها من معلومات، مع تشكيل لجنة نيابية خاصة لمتابعة إجراءات التحقيق، بهدف استرداد الأموال المنهوبة، وحماية المال العام، وضمان محاسبة المتورطين وفقاً للقانون.
#العراق #الساعة #اخبار_الساعة #على_مدار_العراق
"العراق للعراقيين".. مو شعار.. هذي بديهية
إذا صار تشييع علي خامنئي داخل العراق، شنو راح يفهم المجتمع الدولي؟
راح يفهم أن العراق ما زال ساحة نفوذ إيرانية، وأن قراره الوطني مرتبط بطهران أكثر مما هو مرتبط ببغداد، وهذا ينعكس على كل شيء: الاستثمار، والعلاقات العربية والدولية، وصورة الدولة وكرامتها.
إذا قبلنا بأن يكون العراق محطة لطقوس ومناسبات تحمل أبعادًا طائفية وسياسية لإيران، فشنو الي ي��نع بكرى من جرّه إلى صراعات ومحاور لدول ثانية؟
المعيار واحد: هل التشييع يخدم مصلحة العراق وسيادته؟ أم يعزز الانطباع بأن العراق ما زال تابعًا؟
واللي يريد يشيع الخامنئي يروح لطهران يشيعه
تخيلوا... زوجة أحد المتهمين بالفساد اشترت عقار بـ5 ملايين دولار! مبلغ يكفي تبني بيه أفخم فيلا بباريس أو أمستردام، بينما ملايين العراقيين يعانون حتى يوفرون بيت يأويهم. هاي مو ثروة طبيعية، هاي فلوس دولة انسرقت من أفواه الناس.
مستشار رئيس الوزراء العراقي القاضي منير حداد يكول أن حجم الأموال المنهوبة من العراق منذ عام 2003 تجاوز ترليوني دولار، وأنو التحقيقات مستمرة مع المتهمين، وأنو الاعترافات التي أدلى بها كبار الفاسدين قادت إلى اعتقال متهمين جدد، فيما حاول عدد منهم الهرب إلى خارج العراق أو إلى إقليم كردستان، الذي سلّم حتى الآن ثمانية مطلوبين.
وبيّن أن قائمة المتهمين تضم مسؤولين حاليين وسابقين ونواباً، والقضايا ماهي على الاختلاس بس، بل تشمل تضخم الثروات وغسل الأموال وفق مبدأ "من أين لك هذا؟".
وقال النوب أنو المبالغ المضبوطة بحوزة بعض المسؤولين "لا تُصدق"، مشيراً إلى أن بعضهم يمتلك أكثر من خمسين عقاراً باسمه أو بأسماء أفراد ع��ئلته، في مشهد يكشف حجم الفساد الذي نخر مؤسسات الدولة لسنوات.
أرزاق جنودنا بصحراء الأنبار.. بين السرقة والفساد
آني خدمت سنين طويلة بالصحراء وبالنقاط الحدودية، وأعرف شنو يعني الجندي يظل بالأربعين والخمسين درجة ح��ارة، حتى يحمي حدود البلد، ولهيج من أسمع شكاوى الجنود عن الأرزاق، والله ينحرق قلبي.
جوة صحراء الأنبار، وين تنتشر القطعات العسكرية بالمناطق البعيدة وسط الحر والشقى الأمني، كثير من الجنود أشوفهم ضايجين ويحجون عن الفرق الكبير بين مخصصاتهم الرسمية على الورق، وبين اللي يوصل فعلا ليهم.
الرطبة: لحمة فاسدة ومخصصات جايفة
بالرطبة، وعلى طول الشريط الحدودي الغربي، مكان تمركز قطعات لواء المشاة الأول من الفرقة الأولى، يكول عدد من المنتسبين إن المشكلة تبدأ من لحظة نقل المواد الغذائية لمسافات طويلة، بعجلات ماهي أصلا لنقل وحفظ الأغذية.
جندي الأول هناك يشتكي ويكول:
"إ��نا نقضي أسابيع كاملة بالنقاط وسط الحر والغبار، والمفروض توصلنا وجبات تدعمنا، لكن اللي يوصل هواي مرات يكون تالف أو غير صالح للاستهلاك بسبب نقله بسيارات اعتيادية غير مبردة، اللحوم مرات توصل بريحة جايفة، والأرز من أردأ الأنواع الموجودة بالسوق وما يستوي بسهولة بالطبخ، هذا يخلينا نجمع فلوس من رواتبنا حتى نشتري معلبات وخضرة من السوق حتى نسد النقص الموجود."
القائم: سرقة مواد أساسية قبل ما توصل للقطعة
وفي مناطق البادية المحيطة بقضاء القائم، عند تمركز قطعات لواء المشاة 29 التابع للفرقة السابعة، تنعاد نفس الشكاوى بخصوص التموين.
جندي عريف من إحدى السرايا يكول:
"��القوائم الرسمية اللي نوقع عليها نشوف إنو عدنا مواد غذائية وفواكه من النوعية الأولى، لكن اللي يوصل صدق للمطبخ العسكري يختلف تماماً، أكو كميات من الدجاج واللحوم الطازجة تختفي قبل لا توصل للأفواج الأمامية، والطباخ العسكري يحتار شلون يدبر الطبخ، بسبب قلة المواد وشينها، وبالأخر الجندي هو اللي يدفع الثمن."
قصعة فاضية فوق ضيم الحر والخدمة
المعلومات الي وصلتني تحجي عن فساد مرتبط بآليات إدارة المواد الغذائية جوة بعض مفاصل التموين العسكري بمحافظة الأنبار، والمؤكد أنه التلاعب يقوم بيه أحد الضباط المسؤولين الي يتحكم بالمواد الغذائية في مذاخر تموين القاطع، وهو ��احد من "ضباط الدمج" برتبة عقيد يدعى "هيثم الحسيناوي" وهو من الي تم دمجهم في الجيش العراقي برتبة عسكرية عالية بعد ما كان عنصر سابق في "كتائب حزب الله"، بعدها حصل على دعم مباشر من الفصيل وسلموه هذا المنصب الحساس.
الضابط الحسيناوي قاعد يدير لعبة كبيرة، يتحكم بشكل كامل بالصادرات والواردات الغذائية للمؤسسة العسكرية، يقوم بجمع وشراء كميات هائلة من المواد الغذائية والمعلبات المنتهية الصلاحية أو الي راح تنتهي صلاحيتها، من الأسواق المحلية بأثمان رخيصة جداً، بعدها يقوم بإدخال هذه المواد التالفة والرديئة إلى مخازن الجيش وتوزيعها على القطعات المقاتلة، على أنها ح��صهم الرسمية، بنفس الوقت يسحب المواد الطازجة وذات الجودة العالية المخصصة للجنود، وبيعها في السوق السوداء بسعر عالي ويحط الفرق بجيبه، وهيج يحصل على فرق مالي كبير، كل هذا بحماية النفوذ والسطوة الفصائلية، التي تمنع اللجان الرقابية الاعتيادية من مساءلته.
هاي الشهادات من أكثر من قاطع عسكري من جوة الأنبار ينراد الها جواب وحل، وأبي أسال سؤال هو صدق بيه رقابة وتفتيش على مذاخر التموين وآمريات الميرة؟
كثير من المنتسبين يطالبون بتحقيق حقيقي وسريع، ومحاسبة كل الجهات المتورطة بزاد الجنود، وضمان وصول المخصصات كاملة وبالمواصفات المطلوبة، وخصوصاً وأنهم يؤدون واجبا��هم في ظروف ميدانية صعبة لحماية حدود البلاد.
النائب السابق ماجد شنكالي يكول إنو عملية "صولة الفجر " طالت الأدوات وما طالت الرعاة، وأنو ملاحقة المتورطين الكبار بقضايا الفساد "صعبة ومعقدة وشائكة".
الناس ما تريد تشوف أدوات تُستبدل بأدوات جديدة، يريد يشوف الرؤوس اللي صنعت منظومة الفساد كلها وهي تتحاسب قبل أي أحد.
أرزاق جنودنا بصحراء الأنبار.. بين السرقة والفساد
آني خدمت سنين طويلة بالصحراء وبالنقاط الحدودية، وأعرف شنو يعني الجندي يظل بالأربعين والخمسين درجة ح��ارة، حتى يحمي حدود البلد، ولهيج من أسمع شكاوى الجنود عن الأرزاق، والله ينحرق قلبي.
جوة صحراء الأنبار، وين تنتشر القطعات العسكرية بالمناطق البعيدة وسط الحر والشقى الأمني، كثير من الجنود أشوفهم ضايجين ويحجون عن الفرق الكبير بين مخصصاتهم الرسمية على الورق، وبين اللي يوصل فعلا ليهم.
الرطبة: لحمة فاسدة ومخصصات جايفة
بالرطبة، وعلى طول الشريط الحدودي الغربي، مكان تمركز قطعات لواء المشاة الأول من الفرقة الأولى، يكول عدد من المنتسبين إن المشكلة تبدأ من لحظة نقل المواد الغذائية لمسافات طويلة، بعجلات ماهي أصلا لنقل وحفظ الأغذية.
جندي الأول هناك يشتكي ويكول:
"إ��نا نقضي أسابيع كاملة بالنقاط وسط الحر والغبار، والمفروض توصلنا وجبات تدعمنا، لكن اللي يوصل هواي مرات يكون تالف أو غير صالح للاستهلاك بسبب نقله بسيارات اعتيادية غير مبردة، اللحوم مرات توصل بريحة جايفة، والأرز من أردأ الأنواع الموجودة بالسوق وما يستوي بسهولة بالطبخ، هذا يخلينا نجمع فلوس من رواتبنا حتى نشتري معلبات وخضرة من السوق حتى نسد النقص الموجود."
القائم: سرقة مواد أساسية قبل ما توصل للقطعة
وفي مناطق البادية المحيطة بقضاء القائم، عند تمركز قطعات لواء المشاة 29 التابع للفرقة السابعة، تنعاد نفس الشكاوى بخصوص التموين.
جندي عريف من إحدى السرايا يكول:
"��القوائم الرسمية اللي نوقع عليها نشوف إنو عدنا مواد غذائية وفواكه من النوعية الأولى، لكن اللي يوصل صدق للمطبخ العسكري يختلف تماماً، أكو كميات من الدجاج واللحوم الطازجة تختفي قبل لا توصل للأفواج الأمامية، والطباخ العسكري يحتار شلون يدبر الطبخ، بسبب قلة المواد وشينها، وبالأخر الجندي هو اللي يدفع الثمن."
قصعة فاضية فوق ضيم الحر والخدمة
المعلومات الي وصلتني تحجي عن فساد مرتبط بآليات إدارة المواد الغذائية جوة بعض مفاصل التموين العسكري بمحافظة الأنبار، والمؤكد أنه التلاعب يقوم بيه أحد الضباط المسؤولين الي يتحكم بالمواد الغذائية في مذاخر تموين القاطع، وهو ��احد من "ضباط الدمج" برتبة عقيد يدعى "هيثم الحسيناوي" وهو من الي تم دمجهم في الجيش العراقي برتبة عسكرية عالية بعد ما كان عنصر سابق في "كتائب حزب الله"، بعدها حصل على دعم مباشر من الفصيل وسلموه هذا المنصب الحساس.
الضابط الحسيناوي قاعد يدير لعبة كبيرة، يتحكم بشكل كامل بالصادرات والواردات الغذائية للمؤسسة العسكرية، يقوم بجمع وشراء كميات هائلة من المواد الغذائية والمعلبات المنتهية الصلاحية أو الي راح تنتهي صلاحيتها، من الأسواق المحلية بأثمان رخيصة جداً، بعدها يقوم بإدخال هذه المواد التالفة والرديئة إلى مخازن الجيش وتوزيعها على القطعات المقاتلة، على أنها ح��صهم الرسمية، بنفس الوقت يسحب المواد الطازجة وذات الجودة العالية المخصصة للجنود، وبيعها في السوق السوداء بسعر عالي ويحط الفرق بجيبه، وهيج يحصل على فرق مالي كبير، كل هذا بحماية النفوذ والسطوة الفصائلية، التي تمنع اللجان الرقابية الاعتيادية من مساءلته.
هاي الشهادات من أكثر من قاطع عسكري من جوة الأنبار ينراد الها جواب وحل، وأبي أسال سؤال هو صدق بيه رقابة وتفتيش على مذاخر التموين وآمريات الميرة؟
كثير من المنتسبين يطالبون بتحقيق حقيقي وسريع، ومحاسبة كل الجهات المتورطة بزاد الجنود، وضمان وصول المخصصات كاملة وبالمواصفات المطلوبة، وخصوصاً وأنهم يؤدون واجبا��هم في ظروف ميدانية صعبة لحماية حدود البلاد.
أرزاق جنودنا بصحراء الأنبار.. بين السرقة والفساد
آني خدمت سنين طويلة بالصحراء وبالنقاط الحدودية، وأعرف شنو يعني الجندي يظل بالأربعين والخمسين درجة ح��ارة، حتى يحمي حدود البلد، ولهيج من أسمع شكاوى الجنود عن الأرزاق، والله ينحرق قلبي.
جوة صحراء الأنبار، وين تنتشر القطعات العسكرية بالمناطق البعيدة وسط الحر والشقى الأمني، كثير من الجنود أشوفهم ضايجين ويحجون عن الفرق الكبير بين مخصصاتهم الرسمية على الورق، وبين اللي يوصل فعلا ليهم.
الرطبة: لحمة فاسدة ومخصصات جايفة
بالرطبة، وعلى طول الشريط الحدودي الغربي، مكان تمركز قطعات لواء المشاة الأول من الفرقة الأولى، يكول عدد من المنتسبين إن المشكلة تبدأ من لحظة نقل المواد الغذائية لمسافات طويلة، بعجلات ماهي أصلا لنقل وحفظ الأغذية.
جندي الأول هناك يشتكي ويكول:
"إ��نا نقضي أسابيع كاملة بالنقاط وسط الحر والغبار، والمفروض توصلنا وجبات تدعمنا، لكن اللي يوصل هواي مرات يكون تالف أو غير صالح للاستهلاك بسبب نقله بسيارات اعتيادية غير مبردة، اللحوم مرات توصل بريحة جايفة، والأرز من أردأ الأنواع الموجودة بالسوق وما يستوي بسهولة بالطبخ، هذا يخلينا نجمع فلوس من رواتبنا حتى نشتري معلبات وخضرة من السوق حتى نسد النقص الموجود."
القائم: سرقة مواد أساسية قبل ما توصل للقطعة
وفي مناطق البادية المحيطة بقضاء القائم، عند تمركز قطعات لواء المشاة 29 التابع للفرقة السابعة، تنعاد نفس الشكاوى بخصوص التموين.
جندي عريف من إحدى السرايا يكول:
"��القوائم الرسمية اللي نوقع عليها نشوف إنو عدنا مواد غذائية وفواكه من النوعية الأولى، لكن اللي يوصل صدق للمطبخ العسكري يختلف تماماً، أكو كميات من الدجاج واللحوم الطازجة تختفي قبل لا توصل للأفواج الأمامية، والطباخ العسكري يحتار شلون يدبر الطبخ، بسبب قلة المواد وشينها، وبالأخر الجندي هو اللي يدفع الثمن."
قصعة فاضية فوق ضيم الحر والخدمة
المعلومات الي وصلتني تحجي عن فساد مرتبط بآليات إدارة المواد الغذائية جوة بعض مفاصل التموين العسكري بمحافظة الأنبار، والمؤكد أنه التلاعب يقوم بيه أحد الضباط المسؤولين الي يتحكم بالمواد الغذائية في مذاخر تموين القاطع، وهو ��احد من "ضباط الدمج" برتبة عقيد يدعى "هيثم الحسيناوي" وهو من الي تم دمجهم في الجيش العراقي برتبة عسكرية عالية بعد ما كان عنصر سابق في "كتائب حزب الله"، بعدها حصل على دعم مباشر من الفصيل وسلموه هذا المنصب الحساس.
الضابط الحسيناوي قاعد يدير لعبة كبيرة، يتحكم بشكل كامل بالصادرات والواردات الغذائية للمؤسسة العسكرية، يقوم بجمع وشراء كميات هائلة من المواد الغذائية والمعلبات المنتهية الصلاحية أو الي راح تنتهي صلاحيتها، من الأسواق المحلية بأثمان رخيصة جداً، بعدها يقوم بإدخال هذه المواد التالفة والرديئة إلى مخازن الجيش وتوزيعها على القطعات المقاتلة، على أنها ح��صهم الرسمية، بنفس الوقت يسحب المواد الطازجة وذات الجودة العالية المخصصة للجنود، وبيعها في السوق السوداء بسعر عالي ويحط الفرق بجيبه، وهيج يحصل على فرق مالي كبير، كل هذا بحماية النفوذ والسطوة الفصائلية، التي تمنع اللجان الرقابية الاعتيادية من مساءلته.
هاي الشهادات من أكثر من قاطع عسكري من جوة الأنبار ينراد الها جواب وحل، وأبي أسال سؤال هو صدق بيه رقابة وتفتيش على مذاخر التموين وآمريات الميرة؟
كثير من المنتسبين يطالبون بتحقيق حقيقي وسريع، ومحاسبة كل الجهات المتورطة بزاد الجنود، وضمان وصول المخصصات كاملة وبالمواصفات المطلوبة، وخصوصاً وأنهم يؤدون واجبا��هم في ظروف ميدانية صعبة لحماية حدود البلاد.
أرزاق جنودنا بصحراء الأنبار.. بين السرقة والفساد
آني خدمت سنين طويلة بالصحراء وبالنقاط الحدودية، وأعرف شنو يعني الجندي يظل بالأربعين والخمسين درجة ح��ارة، حتى يحمي حدود البلد، ولهيج من أسمع شكاوى الجنود عن الأرزاق، والله ينحرق قلبي.
جوة صحراء الأنبار، وين تنتشر القطعات العسكرية بالمناطق البعيدة وسط الحر والشقى الأمني، كثير من الجنود أشوفهم ضايجين ويحجون عن الفرق الكبير بين مخصصاتهم الرسمية على الورق، وبين اللي يوصل فعلا ليهم.
الرطبة: لحمة فاسدة ومخصصات جايفة
بالرطبة، وعلى طول الشريط الحدودي الغربي، مكان تمركز قطعات لواء المشاة الأول من الفرقة الأولى، يكول عدد من المنتسبين إن المشكلة تبدأ من لحظة نقل المواد الغذائية لمسافات طويلة، بعجلات ماهي أصلا لنقل وحفظ الأغذية.
جندي الأول هناك يشتكي ويكول:
"إ��نا نقضي أسابيع كاملة بالنقاط وسط الحر والغبار، والمفروض توصلنا وجبات تدعمنا، لكن اللي يوصل هواي مرات يكون تالف أو غير صالح للاستهلاك بسبب نقله بسيارات اعتيادية غير مبردة، اللحوم مرات توصل بريحة جايفة، والأرز من أردأ الأنواع الموجودة بالسوق وما يستوي بسهولة بالطبخ، هذا يخلينا نجمع فلوس من رواتبنا حتى نشتري معلبات وخضرة من السوق حتى نسد النقص الموجود."
القائم: سرقة مواد أساسية قبل ما توصل للقطعة
وفي مناطق البادية المحيطة بقضاء القائم، عند تمركز قطعات لواء المشاة 29 التابع للفرقة السابعة، تنعاد نفس الشكاوى بخصوص التموين.
جندي عريف من إحدى السرايا يكول:
"��القوائم الرسمية اللي نوقع عليها نشوف إنو عدنا مواد غذائية وفواكه من النوعية الأولى، لكن اللي يوصل صدق للمطبخ العسكري يختلف تماماً، أكو كميات من الدجاج واللحوم الطازجة تختفي قبل لا توصل للأفواج الأمامية، والطباخ العسكري يحتار شلون يدبر الطبخ، بسبب قلة المواد وشينها، وبالأخر الجندي هو اللي يدفع الثمن."
قصعة فاضية فوق ضيم الحر والخدمة
المعلومات الي وصلتني تحجي عن فساد مرتبط بآليات إدارة المواد الغذائية جوة بعض مفاصل التموين العسكري بمحافظة الأنبار، والمؤكد أنه التلاعب يقوم بيه أحد الضباط المسؤولين الي يتحكم بالمواد الغذائية في مذاخر تموين القاطع، وهو ��احد من "ضباط الدمج" برتبة عقيد يدعى "هيثم الحسيناوي" وهو من الي تم دمجهم في الجيش العراقي برتبة عسكرية عالية بعد ما كان عنصر سابق في "كتائب حزب الله"، بعدها حصل على دعم مباشر من الفصيل وسلموه هذا المنصب الحساس.
الضابط الحسيناوي قاعد يدير لعبة كبيرة، يتحكم بشكل كامل بالصادرات والواردات الغذائية للمؤسسة العسكرية، يقوم بجمع وشراء كميات هائلة من المواد الغذائية والمعلبات المنتهية الصلاحية أو الي راح تنتهي صلاحيتها، من الأسواق المحلية بأثمان رخيصة جداً، بعدها يقوم بإدخال هذه المواد التالفة والرديئة إلى مخازن الجيش وتوزيعها على القطعات المقاتلة، على أنها ح��صهم الرسمية، بنفس الوقت يسحب المواد الطازجة وذات الجودة العالية المخصصة للجنود، وبيعها في السوق السوداء بسعر عالي ويحط الفرق بجيبه، وهيج يحصل على فرق مالي كبير، كل هذا بحماية النفوذ والسطوة الفصائلية، التي تمنع اللجان الرقابية الاعتيادية من مساءلته.
هاي الشهادات من أكثر من قاطع عسكري من جوة الأنبار ينراد الها جواب وحل، وأبي أسال سؤال هو صدق بيه رقابة وتفتيش على مذاخر التموين وآمريات الميرة؟
كثير من المنتسبين يطالبون بتحقيق حقيقي وسريع، ومحاسبة كل الجهات المتورطة بزاد الجنود، وضمان وصول المخصصات كاملة وبالمواصفات المطلوبة، وخصوصاً وأنهم يؤدون واجبا��هم في ظروف ميدانية صعبة لحماية حدود البلاد.
نائبان عراقيان قدروا يفلتون، حسين مؤنس التابع لكتائب حزب الله وعلاء سكر من ائتلاف الإعمار والتنمية، وبطريقة تكشف إنهم كانوا حاسبين حساب الملاحقة: تاركين تلفوناتهم الشخصية بمكان، وهم متواجدين بأماكن ثانية حتى يضللون الجهات الأمنية.
الحملة القضائية وصلت لـ19 هدف، بينهم نواب حاليين وسابقين ورجال أعمال، وهذا وحده يبين حجم شبكة الفساد شكد متغلغلة بالدولة.
وحتى نائبة متهمة بالفساد سوت نفس أسلوب التمويه، خلت تلفونها خارج العراق وهي أصلاً داخل البلد، حتى تبين وكأنها هاربة برّه. ونائب ثاني كان بإقليم كردستان ويستعد يعبر لت��كيا، بس انمسك قبل لا يكمل الهروب.
هاي مو تصرفات ناس أبرياء ومرتاحين للقانون، هاي تصرفات ناس تعرف شنو مسوية وتحاول تهرب من الحساب؟
الدولة إذا ما تضرب بيد قوية، الفاسدين والفصائل راح يظلون يلعبون بالقانون وبأموال الناس وبهيبة البلد.
رئيس الوزراء علي الزيدي يكول راح يتخذ إجراءات ضد أي فصيل يرفض يسلم سلاحه، والبرلمان راح يدعمه. يعني بعد ماكو حجة اسمها “سلاح خارج الدولة” ولا “قرار خاص” ولا “جماعة فوق القانون”.
العراق مو ساحة للعدوان، ولا أراضيه ملك لفصيل يقرر يضرب ويورّط البلد بالحروب، رئيس الوزراء عنده صلاحيات كاملة بمنع أي هجوم ينطلق من أرض العراق، والمفروض يستخدمها بقوة حتى ي��رف الكل: السلاح يا بيد الدولة، يا يصير تمرد على الدولة.
قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إن حكومته ماضية في مكافحة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة، مشدداً على أنه «لا حماية للفاسدين»، وأن هذا المسار «سينفَّذ» بقوة https://t.co/aWZgelFLsD
أرزاق جنودنا بصحراء الأنبار.. بين السرقة والفساد
آني خدمت سنين طويلة بالصحراء وبالنقاط الحدودية، وأعرف شنو يعني الجندي يظل بالأربعين والخمسين درجة ح��ارة، حتى يحمي حدود البلد، ولهيج من أسمع شكاوى الجنود عن الأرزاق، والله ينحرق قلبي.
جوة صحراء الأنبار، وين تنتشر القطعات العسكرية بالمناطق البعيدة وسط الحر والشقى الأمني، كثير من الجنود أشوفهم ضايجين ويحجون عن الفرق الكبير بين مخصصاتهم الرسمية على الورق، وبين اللي يوصل فعلا ليهم.
الرطبة: لحمة فاسدة ومخصصات جايفة
بالرطبة، وعلى طول الشريط الحدودي الغربي، مكان تمركز قطعات لواء المشاة الأول من الفرقة الأولى، يكول عدد من المنتسبين إن المشكلة تبدأ من لحظة نقل المواد الغذائية لمسافات طويلة، بعجلات ماهي أصلا لنقل وحفظ الأغذية.
جندي الأول هناك يشتكي ويكول:
"إ��نا نقضي أسابيع كاملة بالنقاط وسط الحر والغبار، والمفروض توصلنا وجبات تدعمنا، لكن اللي يوصل هواي مرات يكون تالف أو غير صالح للاستهلاك بسبب نقله بسيارات اعتيادية غير مبردة، اللحوم مرات توصل بريحة جايفة، والأرز من أردأ الأنواع الموجودة بالسوق وما يستوي بسهولة بالطبخ، هذا يخلينا نجمع فلوس من رواتبنا حتى نشتري معلبات وخضرة من السوق حتى نسد النقص الموجود."
القائم: سرقة مواد أساسية قبل ما توصل للقطعة
وفي مناطق البادية المحيطة بقضاء القائم، عند تمركز قطعات لواء المشاة 29 التابع للفرقة السابعة، تنعاد نفس الشكاوى بخصوص التموين.
جندي عريف من إحدى السرايا يكول:
"��القوائم الرسمية اللي نوقع عليها نشوف إنو عدنا مواد غذائية وفواكه من النوعية الأولى، لكن اللي يوصل صدق للمطبخ العسكري يختلف تماماً، أكو كميات من الدجاج واللحوم الطازجة تختفي قبل لا توصل للأفواج الأمامية، والطباخ العسكري يحتار شلون يدبر الطبخ، بسبب قلة المواد وشينها، وبالأخر الجندي هو اللي يدفع الثمن."
قصعة فاضية فوق ضيم الحر والخدمة
المعلومات الي وصلتني تحجي عن فساد مرتبط بآليات إدارة المواد الغذائية جوة بعض مفاصل التموين العسكري بمحافظة الأنبار، والمؤكد أنه التلاعب يقوم بيه أحد الضباط المسؤولين الي يتحكم بالمواد الغذائية في مذاخر تموين القاطع، وهو ��احد من "ضباط الدمج" برتبة عقيد يدعى "هيثم الحسيناوي" وهو من الي تم دمجهم في الجيش العراقي برتبة عسكرية عالية بعد ما كان عنصر سابق في "كتائب حزب الله"، بعدها حصل على دعم مباشر من الفصيل وسلموه هذا المنصب الحساس.
الضابط الحسيناوي قاعد يدير لعبة كبيرة، يتحكم بشكل كامل بالصادرات والواردات الغذائية للمؤسسة العسكرية، يقوم بجمع وشراء كميات هائلة من المواد الغذائية والمعلبات المنتهية الصلاحية أو الي راح تنتهي صلاحيتها، من الأسواق المحلية بأثمان رخيصة جداً، بعدها يقوم بإدخال هذه المواد التالفة والرديئة إلى مخازن الجيش وتوزيعها على القطعات المقاتلة، على أنها ح��صهم الرسمية، بنفس الوقت يسحب المواد الطازجة وذات الجودة العالية المخصصة للجنود، وبيعها في السوق السوداء بسعر عالي ويحط الفرق بجيبه، وهيج يحصل على فرق مالي كبير، كل هذا بحماية النفوذ والسطوة الفصائلية، التي تمنع اللجان الرقابية الاعتيادية من مساءلته.
هاي الشهادات من أكثر من قاطع عسكري من جوة الأنبار ينراد الها جواب وحل، وأبي أسال سؤال هو صدق بيه رقابة وتفتيش على مذاخر التموين وآمريات الميرة؟
كثير من المنتسبين يطالبون بتحقيق حقيقي وسريع، ومحاسبة كل الجهات المتورطة بزاد الجنود، وضمان وصول المخصصات كاملة وبالمواصفات المطلوبة، وخصوصاً وأنهم يؤدون واجبا��هم في ظروف ميدانية صعبة لحماية حدود البلاد.
أرزاق جنودنا بصحراء الأنبار.. بين السرقة والفساد
آني خدمت سنين طويلة بالصحراء وبالنقاط الحدودية، وأعرف شنو يعني الجندي يظل بالأربعين والخمسين درجة ح��ارة، حتى يحمي حدود البلد، ولهيج من أسمع شكاوى الجنود عن الأرزاق، والله ينحرق قلبي.
جوة صحراء الأنبار، وين تنتشر القطعات العسكرية بالمناطق البعيدة وسط الحر والشقى الأمني، كثير من الجنود أشوفهم ضايجين ويحجون عن الفرق الكبير بين مخصصاتهم الرسمية على الورق، وبين اللي يوصل فعلا ليهم.
الرطبة: لحمة فاسدة ومخصصات جايفة
بالرطبة، وعلى طول الشريط الحدودي الغربي، مكان تمركز قطعات لواء المشاة الأول من الفرقة الأولى، يكول عدد من المنتسبين إن المشكلة تبدأ من لحظة نقل المواد الغذائية لمسافات طويلة، بعجلات ماهي أصلا لنقل وحفظ الأغذية.
جندي الأول هناك يشتكي ويكول:
"إ��نا نقضي أسابيع كاملة بالنقاط وسط الحر والغبار، والمفروض توصلنا وجبات تدعمنا، لكن اللي يوصل هواي مرات يكون تالف أو غير صالح للاستهلاك بسبب نقله بسيارات اعتيادية غير مبردة، اللحوم مرات توصل بريحة جايفة، والأرز من أردأ الأنواع الموجودة بالسوق وما يستوي بسهولة بالطبخ، هذا يخلينا نجمع فلوس من رواتبنا حتى نشتري معلبات وخضرة من السوق حتى نسد النقص الموجود."
القائم: سرقة مواد أساسية قبل ما توصل للقطعة
وفي مناطق البادية المحيطة بقضاء القائم، عند تمركز قطعات لواء المشاة 29 التابع للفرقة السابعة، تنعاد نفس الشكاوى بخصوص التموين.
جندي عريف من إحدى السرايا يكول:
"��القوائم الرسمية اللي نوقع عليها نشوف إنو عدنا مواد غذائية وفواكه من النوعية الأولى، لكن اللي يوصل صدق للمطبخ العسكري يختلف تماماً، أكو كميات من الدجاج واللحوم الطازجة تختفي قبل لا توصل للأفواج الأمامية، والطباخ العسكري يحتار شلون يدبر الطبخ، بسبب قلة المواد وشينها، وبالأخر الجندي هو اللي يدفع الثمن."
قصعة فاضية فوق ضيم الحر والخدمة
المعلومات الي وصلتني تحجي عن فساد مرتبط بآليات إدارة المواد الغذائية جوة بعض مفاصل التموين العسكري بمحافظة الأنبار، والمؤكد أنه التلاعب يقوم بيه أحد الضباط المسؤولين الي يتحكم بالمواد الغذائية في مذاخر تموين القاطع، وهو ��احد من "ضباط الدمج" برتبة عقيد يدعى "هيثم الحسيناوي" وهو من الي تم دمجهم في الجيش العراقي برتبة عسكرية عالية بعد ما كان عنصر سابق في "كتائب حزب الله"، بعدها حصل على دعم مباشر من الفصيل وسلموه هذا المنصب الحساس.
الضابط الحسيناوي قاعد يدير لعبة كبيرة، يتحكم بشكل كامل بالصادرات والواردات الغذائية للمؤسسة العسكرية، يقوم بجمع وشراء كميات هائلة من المواد الغذائية والمعلبات المنتهية الصلاحية أو الي راح تنتهي صلاحيتها، من الأسواق المحلية بأثمان رخيصة جداً، بعدها يقوم بإدخال هذه المواد التالفة والرديئة إلى مخازن الجيش وتوزيعها على القطعات المقاتلة، على أنها ح��صهم الرسمية، بنفس الوقت يسحب المواد الطازجة وذات الجودة العالية المخصصة للجنود، وبيعها في السوق السوداء بسعر عالي ويحط الفرق بجيبه، وهيج يحصل على فرق مالي كبير، كل هذا بحماية النفوذ والسطوة الفصائلية، التي تمنع اللجان الرقابية الاعتيادية من مساءلته.
هاي الشهادات من أكثر من قاطع عسكري من جوة الأنبار ينراد الها جواب وحل، وأبي أسال سؤال هو صدق بيه رقابة وتفتيش على مذاخر التموين وآمريات الميرة؟
كثير من المنتسبين يطالبون بتحقيق حقيقي وسريع، ومحاسبة كل الجهات المتورطة بزاد الجنود، وضمان وصول المخصصات كاملة وبالمواصفات المطلوبة، وخصوصاً وأنهم يؤدون واجبا��هم في ظروف ميدانية صعبة لحماية حدود البلاد.
أرزاق جنودنا بصحراء الأنبار.. بين السرقة والفساد
آني خدمت سنين طويلة بالصحراء وبالنقاط الحدودية، وأعرف شنو يعني الجندي يظل بالأربعين والخمسين درجة ح��ارة، حتى يحمي حدود البلد، ولهيج من أسمع شكاوى الجنود عن الأرزاق، والله ينحرق قلبي.
جوة صحراء الأنبار، وين تنتشر القطعات العسكرية بالمناطق البعيدة وسط الحر والشقى الأمني، كثير من الجنود أشوفهم ضايجين ويحجون عن الفرق الكبير بين مخصصاتهم الرسمية على الورق، وبين اللي يوصل فعلا ليهم.
الرطبة: لحمة فاسدة ومخصصات جايفة
بالرطبة، وعلى طول الشريط الحدودي الغربي، مكان تمركز قطعات لواء المشاة الأول من الفرقة الأولى، يكول عدد من المنتسبين إن المشكلة تبدأ من لحظة نقل المواد الغذائية لمسافات طويلة، بعجلات ماهي أصلا لنقل وحفظ الأغذية.
جندي الأول هناك يشتكي ويكول:
"إ��نا نقضي أسابيع كاملة بالنقاط وسط الحر والغبار، والمفروض توصلنا وجبات تدعمنا، لكن اللي يوصل هواي مرات يكون تالف أو غير صالح للاستهلاك بسبب نقله بسيارات اعتيادية غير مبردة، اللحوم مرات توصل بريحة جايفة، والأرز من أردأ الأنواع الموجودة بالسوق وما يستوي بسهولة بالطبخ، هذا يخلينا نجمع فلوس من رواتبنا حتى نشتري معلبات وخضرة من السوق حتى نسد النقص الموجود."
القائم: سرقة مواد أساسية قبل ما توصل للقطعة
وفي مناطق البادية المحيطة بقضاء القائم، عند تمركز قطعات لواء المشاة 29 التابع للفرقة السابعة، تنعاد نفس الشكاوى بخصوص التموين.
جندي عريف من إحدى السرايا يكول:
"��القوائم الرسمية اللي نوقع عليها نشوف إنو عدنا مواد غذائية وفواكه من النوعية الأولى، لكن اللي يوصل صدق للمطبخ العسكري يختلف تماماً، أكو كميات من الدجاج واللحوم الطازجة تختفي قبل لا توصل للأفواج الأمامية، والطباخ العسكري يحتار شلون يدبر الطبخ، بسبب قلة المواد وشينها، وبالأخر الجندي هو اللي يدفع الثمن."
قصعة فاضية فوق ضيم الحر والخدمة
المعلومات الي وصلتني تحجي عن فساد مرتبط بآليات إدارة المواد الغذائية جوة بعض مفاصل التموين العسكري بمحافظة الأنبار، والمؤكد أنه التلاعب يقوم بيه أحد الضباط المسؤولين الي يتحكم بالمواد الغذائية في مذاخر تموين القاطع، وهو ��احد من "ضباط الدمج" برتبة عقيد يدعى "هيثم الحسيناوي" وهو من الي تم دمجهم في الجيش العراقي برتبة عسكرية عالية بعد ما كان عنصر سابق في "كتائب حزب الله"، بعدها حصل على دعم مباشر من الفصيل وسلموه هذا المنصب الحساس.
الضابط الحسيناوي قاعد يدير لعبة كبيرة، يتحكم بشكل كامل بالصادرات والواردات الغذائية للمؤسسة العسكرية، يقوم بجمع وشراء كميات هائلة من المواد الغذائية والمعلبات المنتهية الصلاحية أو الي راح تنتهي صلاحيتها، من الأسواق المحلية بأثمان رخيصة جداً، بعدها يقوم بإدخال هذه المواد التالفة والرديئة إلى مخازن الجيش وتوزيعها على القطعات المقاتلة، على أنها ح��صهم الرسمية، بنفس الوقت يسحب المواد الطازجة وذات الجودة العالية المخصصة للجنود، وبيعها في السوق السوداء بسعر عالي ويحط الفرق بجيبه، وهيج يحصل على فرق مالي كبير، كل هذا بحماية النفوذ والسطوة الفصائلية، التي تمنع اللجان الرقابية الاعتيادية من مساءلته.
هاي الشهادات من أكثر من قاطع عسكري من جوة الأنبار ينراد الها جواب وحل، وأبي أسال سؤال هو صدق بيه رقابة وتفتيش على مذاخر التموين وآمريات الميرة؟
كثير من المنتسبين يطالبون بتحقيق حقيقي وسريع، ومحاسبة كل الجهات المتورطة بزاد الجنود، وضمان وصول المخصصات كاملة وبالمواصفات المطلوبة، وخصوصاً وأنهم يؤدون واجبا��هم في ظروف ميدانية صعبة لحماية حدود البلاد.
واحد من كبار السياسيين وصله اتصال وهو قاعد ويه ربعه، فكسر موبايله وهرب قبل دقائق من المداهمة! واثنين بعدهم هاربين، تابعين لفصائل مسلحة، أحدهم امرأة.
والأغرب من هذا، أكو قيادات بالإطا�� التنسيقي اعترضت لأن الاعتقالات صارت بدون ما ينبلغون بيها مسبقاً! وكأن المطلوب إبلاغ المطلوبين حتى يرتبون هروبهم. لهذا الزيدي رد عليهم بأن سرية العملية كانت حتى ما تتسرب المعلومات وما يفلّ المتهمون.
إذا مجرد إخفاء موعد المداهمات أثار كل هالاعتراض، فهذا وحده يبين شكد كانت شبكات الحماية متغلغلة، وأن معركة الفساد مو بس ويا الحرامية، وإنما ويا كل منظومة كانت توفرلهم الغطاء والإنذار قبل وصول القوات.
كل قارورة من هذني تحچي قصة راتب مقطوع وشارع محفر، ومستشفى ناقص.
هاي القوارير مو مليانة فلوس… مليانة وجع ناس انسرقت من عمرهم سنين على مود الحيتان تشبع
السالفة مو ببوغ المال، السالفة شلون كانوا يتعاملون وي�� الدولة، شلون كانوا يشوفون المنصب فرصة.
اليوم سالفة جديدة تنشرها القوات الأمنية، وتفول أنها ضبطت 11 قارورة مملوءة بالأموال، مخبأة داخل بيت وكيل وزارة النفط الموقوف عدنان الجميلي بحي القضاة في تكريت!
القوات الأمنية تضبط 11 قارورة مملوءة بالأموال كانت مخبأة داخل منزل يعود لوكيل وزارة النفط الموقوف (عدنان الجميلي) في حي القضاة بمدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين شمالي #العراق.
#بغداد