كنتُ أنسّاب في نهاية اليوم بين طيّات سريري، أعدُ أسباب الوجود، أتذكر مشاكلي قليلاً، أترنحُ بين الأفكار السلبيّة، أبكي قليلاً، ألقي التحية على مدينتي الخيالية، أُقبل الشخص المُفضل لديّ، تسرقني الأفكار بين الحين والآخر، حتى تتكدس الأفكار داخل عقلي، وأنام.
شعور مريح جداً وأنت عايش على الصامت كذا بدون ماتهتم بأي شيء ثاني ولا أنت مضطر تثبث شيء ولا توري العالم أنت وش عليه من حال
عايش يومك بكل سلام وهدوء بينك وبين نفسك بعيداً عن حروب الناس