المفكّر التركي الإستراتيجي : إبراهيم أوفوك كايناك ؛
"اليهود مثل الدودة الأمعائية، يأكلون الجسم بأكمله ويُسقطونه. هل الولايات المتحدة مدركة لهذا بقدر ما ينبغي؟"
أفريقيا قارة المستقبل
كان الاحتفال بيوم أفريقيا في الدوحة هذا العام احتفالاً يليق بقارة عظيمة وبعلاقات متينة ومتنامية بين دولة قطر والدول الأفريقية الصديقة.
ضم الاحتفال مسؤولين قطريين وسفراء أفارقة وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي الإعلام، وحشد كبير من المدعويين ،في مشهد يعكس المكانة المتزايدة لأفريقيا في العالم، ومتانة الروابط مع قطر.
سعدت بأن أكون المتحدث الرئيسي في هذه المناسبة، لأن علاقتي بأفريقيا تمتد لعقود.
منذ رئاستي للجنة تصفية الاستعمار ومناهضة الفصل العنصري في الأمم المتحدة، ومروراً بزياراتي الواسعة لدول القارة أثناء حملتي لمنصب مدير عام اليونسكو عام 2017،
ارتبطت أفريقيا في وجداني بقيم الحرية والكرامة والتضحية.
وما زلت أحتفظ بامتنان عميق لدعم الدول الأفريقية وتصويتها لصالحي في الانتخابات ، ولما لقيته من ترحيب صادق وكرم أصيل في مختلف أنحاء القارة.
كنا نتحدث عن أفريقيا سابقاً كقارة الإمكانات، أما اليوم فهي قارة المستقبل. قارة شابة، غنية الموارد، متنوعة الثقافات، أصبحت شريكاً أساسياً في صياغة المستقبل العالمي، وأكثر قدرة على رسم أولوياتها واستكمال استقلالها الحقيقي عبر التنمية والتكامل.
وتتنامى علاقات قطر بالدول الأفريقية في هذا السياق على أسس الاحترام المتبادل والشراكة الصادقة، بهدف تحقيق التنمية والاستقرار المشترك.
أغادر هذا الاحتفال وفي قلبي إعجاب عميق بقارة لا تكف عن النهوض، وبشعوب لا تفقد الأمل. لقد منحتني أفريقيا صداقات عزيزة ودروساً خالدة، وأسباباً كثيرة للتفاؤل.
سيظل الاحتفاء بأفريقيا بالنسبة لي احتفاءً بالتاريخ، وبالإنسان، وبالمستقبل معاً.
#يوم_أفريقيا
#أفريقيا_قارة_المستقبل
#قطر_وأفريقيا
#الدوحة
#Africa_Day
#Africa_The_Future
#Qatar_Africa
#Doha
سرّني حضور حفل تخريج أبنائنا وبناتنا من مركز الشفلح، وأبارك للخريجين والخريجات وأسرهم الكريمة هذا الإنجاز، وأؤكد أننا في قطر نفخر بهم، وسنظل دائمًا سندًا لهم انطلاقًا من إيماننا بترسيخ مبادئ الشمول والتمكين في الدولة. والشكر موصول أيضًا للقائمين على هذه الرسالة الإنسانية النبيلة.
(وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
قال ابن كثير: "فيه الدعوة إلى اتباع القرآن ووصفه بالبركة لمن اتبعه وعمل به في الدنيا والآخرة"
صهر ترامب المدلل جاريد كوشنر:
كنت بعطلة على متن يخت صديقي"روتشيلد"
ذهبنا ألبانيا وأعجبتني جزيرة محمية فقررت شراءها"
وما إن سمع الشعب الألباني عن هذه الصفقة حتى خرج إلى الشوارع للاحتجاج ضد بيع الجزيرة..
تحية للأحرار
اللهم إني أُشهدك أن أهل غزة قد ابتلوا ابتلاء نبيك أيوب في أولادهم، وأحبابهم، وبيوتهم، وأرزاقهم، وعافيتهم، وأبدانهم!!
اللهم قد مسهم الضر وأنت أرحم الراحمين، فعوضهم يارب عوض نبيك
أيوب، وآتهم من فضلك كما آتيته، واكشف عنهم ما بهم من ضر، برحمتك ولطفك يا أكرم الأكرمين !!
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، واحمدوا الله على عافيتكم وسقف بيوتكم، واشكروا الله على النعم التي تعتبرونها عادية، وهي عندهم من أعظم الأمنيات !!
لا تنسوا وأنتم تنعمون بالطمأنينة، وترفلون في العافية، أن إخوانكم في غزة يعيشون منذ ثلاث سنوات في خيام بالية تحت نار الحرب والقصف، يصارعون الموت والخوف كل لحظة، ويذوقون مرارة الجوع والنزوح على الدوام، حتى صارت حياتهم جحيماً لا يُطاق، ولولا لطف الله لتفطرت قلوبهم من شدة الهم والغم !!
فاللهم اجبر كسر قلوبهم، واجعل ��هم من هذا الضيق مخرجاً، ومن هذا الهم فرجاً، ومن هذا البلاء عافية، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
#مجلس_الثلاثاء ختام الموسم على أمل اللقاء
في مساء الثلاثاء 3/6/2026، اجتمعنا في آخر لقاء لمجلس الثلاثاء قبل التوقف الصيفي، على أمل أن نلتقي مجدداً بعد إجازة صيفية ممتعة ومثمرة بإذن الله.
وقد أسعدنا حضور رواد المجلس الدائمين الذين يضفون على لقاءاتنا دفئها وقيمتها، كما تشرفنا بمشاركة الأستاذ محمد همام فكري�� أحد المثقفين المصريين الذين كانت لهم إسهامات فاعلة في الحياة الثقافية في بلدنا العزيز. وقد تكرم بإهدائنا مجموعة من مؤلفاته القيّمة التي توثق جانباً من ذكرياته وتجربته في دولة قطر.
كما تشرفنا بحضور الأستاذ منتصر الحمد، الذي أهدى المجلس كتابه القيّم The Treasures of Jerusalem: Places Revered by Three Faiths، وهو عمل يسلط الضوء على المكانة الروحية والتاريخية للقدس في الديانات السماوية الثلاث.
الشكر الجزيل لهما على حضورهما الكريم وإهداءاتهما القيمة، والشكر موصول لجميع رواد المجلس الذين جعلوا من لقاءاته طوال الموسم مساحة للحوار والمعرفة وتبادل الخبرات.
وإلى أن نلتقي بعد الإجازة الصيفية، نسأل الله للجميع أوقاتاً سعيدة، وعودةً موفقة تحمل معها المزيد من الأفكار واللقاءات الثرية