بالنسبة للوساطة الصينية فينبغي أن تتعامل مع #اليمن وشعبه وتضحياته باحترام يليق به.
البيان الصيني أنها ستتح��ك في وساطة بين #إيران والسعودية والقوى الإقليمية الأخرى هو بيان مزعج، ويتوافق مع الرواية، #السعودية في وصف النضال اليمني الكبير ضد العدوان السعودي الآثم.
ينبغي على الصينيين إيضاح أن وساطتهم ستكون بين اليمن والسعودية، أو حكومة #صنعاء وحكومة #الرياض، وعدم حشر إيران في الموضوع إرضاء لنظام آل سعود.
وننصح الجهات اليمنية المحلية بعدم قبول الطلبات السعودية المتكررة بسرية المفاوضات واللقاءات، ثم هم يقومون بتسريب الأكاذيب لبعض الصحف الغربية لصالحهم.
فليكن كل شيء معلنا وببيانات رسمية، والاستقبالات للوفود الأجنبية مصورة ومنشورة، والشرط أن يأتي أي وفد إلى صنعاء بشكل معلن.
السياسة السعودية التفاوضية لئيمة دوما، وقد تعرضنا لألم عميق منها بسبب اتفاق خفض التصعيد الغامض حينها وعدم تطبيقه منهم طوال السنوات الأربع الماضية.
كما لم ينس اليمنيون اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين سن�� ٢٠٠٠ والتي صدمت الرأي العام اليمني حين خرجت فجأة بعد مفاوضات سرية طويلة بين نظامي ولي العهد عبدالله بن عبدالعزيز و الرئيس علي صالح حينها.
نيات السعوديين خبيثة، لأن سياستهم تقوم على أساس المماطلة والخديعة وانتظار الفرص للإيقاع بالغير، فيجب إلزامهم علنا.
@mtahir7378
نظام العدو السعودي يسرب لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية خبرا مفبركا حول مطالبة #اليمن ب ٥١ مليار دولار.
هذا المبلغ التافه هو ألعوبة سعودية.
خسائر اليمن من العدوان السعودي يقارب التريليون دولار (ألف مليار).
إما دفع مئات الملايين حاليا والباقي شراكات يمنية في #أرامكو و #سابك وشركات الكهرباء والاتصالات والبنوك وخطوط الطيران السعودية وغيرها.
وإما سقوط نظام آل سعود، وإعادة تقسيم الأرض والنفط في الجزيرة العربية.
أما ٥١ مليار فلا يغطي فاتورة الرواتب المتأخرة لعشر سنو��ت على الموظفين اليمنيين بسبب الحصار السعودي قبل امتلاك اليمن للسلاح المطور الذي يدك اقتصاد ومطارات #السعودية حاليا.
وعلى آل سعود أن يبلوا صحيفة وول ستريت جورنال ويشربوا ماءها بنية الشفاء من المس الذي أصابهم.
مايزال النظام السعودي يعمل بخبث لمحاولة تفكيك اليمن.
محاولة تفكيك لشمال وجنوب بتواطؤ من الانفصاليين الجنوبيين، ومحاولة لزيادة إقليم ثالث حدودي (الجوف ومارب وصحراء حضرموت والمهرة) بتواطؤ من الإصلاحيين، ومحاولة لزيادة رابع في الساحل الغربي بتواطؤ من جناح مؤتمري والسلفية الجامية.
ضباط سعوديون يقتلون عناصرهم الهاربين في #باب_المندب
المساء برس|
كشفت مصادر مطلعة، الاثنين، عن قيام ضباط سعوديين بدهس مقاتلين من القوات المدعومة سعودياً أثناء فرارهم من المعارك في جبهة باب المندب.
وبحسب المصادر، لقي خمسة عناصر حتفهم تحت عجلات الآليات، خلال تراجع جماعي من المواقع الأمامية، في حادثة تشير تقديرات إلى أن ضباطاً سعوديين كانوا وراءها، في ردّ انتقامي على تخلي تلك العناصر عن مواقعها.
ويأتي ذلك في ظل تآكل مواقع التشكيلات المدعومة سعودياً على جبهات باب المندب والمضاربة ورأس العارة، بالتزامن مع تطويق قوات #صنعاء مجاميعها في أكثر من موقع.
المعلومات التي كشفتها القوات المسلحة اليمنية بالأمس عن أسماء قادة ومواقع قواعد العدو السعودي العسكرية في #اليمن تؤكد أن التواجد السعودي في مناطق المرتزقة اليمنيين هو احتلال حقيقي وليست مجرد دعم سعودي لحكومة المرتزقة اليمنيين الذين يقيمون في #الرياض.
حكام سعوديون غير معلنين في معظم المحافظات اليمنية المحتلة، وتواجد سري كبير، وغرف عمليات متقدمة، وسلطات غير محدودة، تدل على أن مرتزقة الشرعية مجرد محلل للسعودي الذي يتغلغل كالسرطان في اليمن مستغلا وجود مرتزقة رخيصين يوافقون على بيع بلادهم وشعبهم مقابل المال الشخصي.
وهنا يصير مفهوما لماذا يبارك كثير من اليمنيين استهداف القواعد العسكرية #السعودية في اليمن وفي السعودية، ويباركون كذلك الاستمرار في تدمير الاقتصاد والنفط السعودي، ويطالبون بتكثيف استهداف مخابئ #محمد_بن_سلمان وبقية قادة العدوان السعودي على اليمن.
لا يستحي شيخ الأزهر من التماهي مع خطاب الدجل السعودي.
كيف يصدر الأزهر قبل أيام خطابا يدعو للمصالحة والوساطة، ثم يتجرأ شيخ رئاسة الأزهر بخطاب منحاز وكاذب لإرضاء النظام السعودي المجرم.
هل يصح ما يتناقله البعض أن النظام السعودي اشترى شيخ الأزهر بالمال، لتصير بيانات الأزهر الرسمية في جهة وتصريحات شيخ رئاسة الأزهر في جهة ثانية!!
نبارك للمعسكر الحر المتعاطف مع القضية الفلسطينية في العالم أجمع (العربي والإسلامي وبقية الدول) وذلك بفوز ا��رئيس البرازيلي المؤيد بقوة لفلسطين والمناهض للجرائم الإسرائيلية وللهيمنة الأميركية وذلك بولاية رئاسية جديدة اليوم، وكذلك بفوز الحركة الطلابية في انتخابات الرئاسة في صربيا وهي المناهضة للصهيونية واليمين المتطرف في أوروبا والقريبة من القضية الفلسطينية والعربية، وهزيمة التيار الصربي اليميني الحاكم الموالي للصهيونية والممول بالسلاح لإسرائيل في السنوات الأخيرة.
وسيكون الغيظ والعزاء عند النظامين الحاكمين في الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل و السعودية والخليج ودول أوروبا الغربية (��استثناء إسبانيا وآيرلندا والنرويج).
أظهرت بيانات لتتبع حركة الملاحة الجوية صادرة أن هجمات جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران في اليمن أدت إلى خلو شبه كامل لسماء الرياض تقريبا هذا الشهر، إذ تسببت عمليات الإلغاء في تعليق ما يقرب من تسع رحلات منتظمة من كل عشرة في مطار العاصمة السعودية.
https://t.co/cXXAx0i79j
متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع:
تمكنت قواتنا المسلحة بفضل الله من استهداف مطار خالد الدولي في عاصمة العدو السعودي الرياض بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة.
كما تمكنت من تنفيذ عملية استهداف لمحطات ضخ النفط الخام شرق غرب بعدد من الطائرات المسيرة وكانت الإصابات دقيقة بفضل الله
دعوات التقارب العربي-الإسلامي طيبة من حيث الأصل.. لكن لا يُنتظر من الأنظمة العميلة المرتبطة بالغرب أن تجنح للسلم لمصلحة شعوبها
♦️ د. محمد طاهر أنعم - مستشار المجلس السياسي الأعلى
منصات استخباراتية سعودية تسرب أسماء قتلى “وزارة الدفاع” والغموض يلف مصير خالد بن سلمان
وكالة الصحافة اليمنية:
كشفت منصات إعلامية مقربة من دوائر الاستخبارات في النظام السعودي عن تسريبات أولية تتضمن أسماء وصوراً لعدد من كبار القادة العسكريين الذين لَقوا حتفهم في الهجوم الباليستي الواسع الذي نفذته قوات #صنعاء نهاية الأسبوع الماضي على مقر وزارة الدفاع في العاصمة #الرياض.
ووفقاً للمعلومات المتداولة، فإن قائمة القتلى تضم قيادات من الصف الأول بوزارة دفاع #السعودية، وفي مقدمتهم وزير الدفاع الحالي #خالد_بن_سلم��ن، إلى جانب رئيس هيئة الأركان وقائد ألوية الصواريخ الاستراتيجية، حيث كانوا يشاركون في اجتماع عسكري رفيع المستوى لحظة المباغتة الصاروخية المسددة.
وفي السياق ذاته، أكدت المصادر غياباً تاماً وغير مسبوق للمسؤولين المذكورين عن المشهدين السياسي والعسكري خلال الساعات الماضية، على الرغم من وتيرة اللقاءات والترتيبات الحساسة التي تشهدها المملكة، وسط أنباء عن محاولات نظام الرياض تهيئة الرأي العام الداخلي لامتصاص صدمة “وزارة الدفاع”.
يُذكر أن استهداف مقر وزارة الدفاع في الرياض يأتي ضمن معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” التي فرضتها قوات صنعاء رداً على استمرار الحرب والحصار الجوي والبري على اليمن ، وتأكيداً على قدرة صنعاء على ضرب عمق السعودية وسيادتها العسكرية في أي وقت.