قبل مدة قريت جملة
تقول ان الانسان اللي ينتحر هو اكثر انسان يحب الحياة وانه انتحر لانه ماقدر يحصل عليها
وبتفكيري السطحي آنذاك انتقدت العبارة بشراسه ظنًا مني ان المنتحر ماهو الا كاره
واليوم؟ انا اقدر اكون مثال على هالعبارة
فعلاً كم مرة تمنيت الموت لاني ماقدرت احصل على رغباتي
اعرف وحدة من كثر ماهي متفهمة حتى اقوى السب الي يجيها ماياثر فيها ولا تحس انها لازم ترد عليه بنفس الطريقة
ليه ؟ لانها تدري انه مايمثلها وانه مجرد اسقاط نفسي
وبصراحة اتمنى اوصل لهذي المرحلة لان مشكلتي مو انه ياثر فيني بس احسبه واجب علي ارد السبه بعشر
التساؤل حول هذي الحياة العبثيه يستنزفني
يقتلني يدمرني بهدوووء يوم ورا يوم
لانها دوامة ودائرة مفرغة .. كل واحد يتكلم من داخل منظومته وانا خاااااارج كل شي
لما تسقط قدسية الفكرة من ذهن الانسان وقتها راح يبدا يشوفها كفكرة مو كحقيقة مطلقة
وخذ الصدمة بقى كم من شي في حياة كم من شخص يقدسه لدرجة يتجاهل كل اغلاطه ولايجرؤ على نقده
قلت كم مره تروّي في قرارك إندفاع
قلتي ان هالوقت وقت توديع المدينه
لوّحي دام المفارق يقتل اصوات الصراع
صافحي عذر الرحيل إن مدّ لك دربك يمينه
واصبري لا مرّت الذكرى على شكل التياع
واصبري لا مال قلبك واظلمت سكّة سنينه
عشان يبرمجون عقلك يجعلون الشيء هذا مقدس عشان ما تجرأ بعدها على انتقاده
وهذا اللي يحصل هنا تمامًا محد سأل ولا احد عنده الجرأة يسأل
من يأذنون في اذنه الى اخر نفس في حياته وهو مجبور ان يحمل نفس المعتقدات ونفس الديانه والمبادىء وحتى اسلوب الحياة والا راح يقابل بالنبذ وماهو اسوء
في ثقافة القطيع هذي الواحد يلغي عقله ويستعير عقل الجماعة .. يسلمون خلايا عقلهم لغيرهم يفكر عنهم ويتبعونه ثم يأسسون حياتهم عليها
الوضع تفاقم لدرجة صار يضحكني هو بس يكفي انهم يتفقون على راي عشان يصير حقيقة