"أنا جروحي باهظات التكاليف
دفنتها بين الحياء والمداراه"
أكنّ في جوفي وهج كنّة الصيف
في خايعٍ قد له سنه ما درج ماه
راح العمر لا ضحكه ولا مواليف
جرح يتحفّاني وجرح اتحفّاه
لكل شيء إذا ما تم نقصانُ
فلا يُغَّر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دولٌ
من سرَّه زمن ساءته أزما��
وهذه الدار لا تُبقي على أحد
ولا يدوم على حال لها شانُ
يا غافلًا وله في الدهر موعظة
إن كنت في سِنَةٍ فالدهر يقظان
ارتحت من حبك و رجوى وصالك
و ارتحت من كثرة محاتاة فرقاك
و ارتحت من كثر انتظار اتصالك
ومن حفظ جدول يومك و وقت ممساك
ما عاد جاني قبل لا ارقد خيالك
ولا عاد تشغلني الى اصبحت ذكراك
جدًا طبيعي يوم جابوا مجالك
ابشرك قلبي بدا صدق ينساك
اسلم و سلّم جمّل الله حالك
قلبي خلص و الشوق والحب يفداك
ما اقول ما حاولت القى بدالك
حاولت بس شلون في غيرك القاك
- ٨:٤٣ صباحا
لي أيام م��ري وين دارك ولا أدري ليه
وأنا خابر أني باب شفك و مزلاجـَه
غـيابٍ بـلا سبـه هجـادٍ بلا تـنبـيـه
وجفى أغلا العرب نارٍ على الكبد وهاجه
نضج قلبي من البعد وش حاجتك تكويه
جفاك الجمر والصبر في بعدك الصاجه
طبـع حبك بقلبي والأيام ما تمحيه
هذا هجرك يحاول يموجه ولا ماجه
يوم كل قام يجمع محاصيله
نحمد الله حظنا دايم عالي
كل ناموس نزها له ونزهيله
عادت العجمان ذربين الافعالي
ربعي اللي تقشع الضد وتشيله
مايناطح جمعهم كل خيالي
نعتزي بالجد الاول ونثنيله
ياعوال عجيم رجال رجالي
ياضنى مرزوق عدالة الميله
ياضنى مرزوق حماية التالي
يامحزمة القنازع دوا العيله
يامحزمة ا��قنازع هل الصالي
فعلهم طيب وتعرف دواليله
الصحيح يبان والصدق ينقالي
والله لو ان حمل صبري فوقك ان تبّرك
والله ولو تعتذر منت . . بـ على خبري
ان ما جبرك الغلا . . ما قدر على جبرك
يـ اللي على ارض الوفا ما شبرك بـ شبّري
تزعل وترجع وتلقاني . . على خبرك
وانا انكسر لك واجيك ادور لـ جبري
امحق وليف ومحبه . . ولا اقول ابرك
حسبي عليك اعشقك وانت تحفر قبري
عيّدي يا مذهبة عقل الهواوي
وانزلي قصرٍ نظيره ما تشيّد
وقفّي بين الهقاوي والمناوي
واتركيني لا طليق ، ولا مقيّد
سيّدة الأسود والأبيض والسماوي
أيّ لون انتي اخترتيه ؟ يتسيّد
ㅤ
مبسمك صبحٍ على الأحداق ضاوي
من يشاهد " ثغرك الوضّاح " عيّد
في حفظ ربي وخلّ الارض فيني تدور
لا عاد تنشد ولا يهمك شصار فيّ
حتى ولو يحزنك ما ينكتب فالسطور
فرقاك كي .. وسؤالك عقب فرقاك كيّ
اخذ المسافات والايام سكة عبور
الضحك لك .. والمضرّه والمشاوير ليّ
لك فالاماكن حنين وفالليالي مرور
وبكل الافكار حلّ وكل الاسفار ضيّ
ملامحك فالعيون ومنزلك فالصدور
حتى مزاياك عقب فرقانا هي هي
واليوم ممنون لك .. ماعاد لك في دو��
خليت الايام تلعب دورها المرّ .. فيّ
اهملت قلبي غياب ولا رويته حضور
والقلب مثل الغصن والغصن يحتاج ريّ
م�� اول انت الاماني والامن والسرور
واليوم صرت الممات اللي لحق كل حي
عقب المفارق .. شهادات المقادير زور
والحب كذبة زمان .. ورشد الايام غي
والخوف ماهوب من حاجه ولا من شعور
الواحد الحين قام يخاف من كل شيّ
ظروفنا ماتستحي .. وايامنا ماهيب ريف
والأرض من كثر القحط ماعاد شفت اعلافها
قصايد المتنبي في الاخشيدي المملوك زيف
رغم بلاغتها ، ونحوياتها ، و " اصرافها "
ما أسمعت من به صمم ولا شفى منها كفيف
لكن حبكها حبك ومن البيت الاعوج حافها
حقي على البيت القوي ماهو على البيت الضعيف
إلى : بغيت أدمدم الجمه على "غرافها "
خليت شمس القوم مركونه على حد الرصيف
و الخطه المحبوكة تحقق جميع " اهدافها
يا ��هل الثنائيات مضمون الثنائه سخيف
أنا " لحالي " أحكم الدفه مع مجدافها
والمعرفي (شرطي) وخاواني ورقيته (عريف)
لكن تجهله العلوم ارباع��ا ، ... وانصافها
يبغى يسوي مع جنابي بهرجه وانا " مخيف "
وهو إلى شاف الدروب المستحيله خافها
والمختلف مجلة الجمهور والشعر النظيف
ماهي غريبة لالقيتو صورتي في " غلافها "
بس الغريبة يوم مريت الحساء ياهل القطيف
تذكرت " عيني " مدامعها على مشرافها
و غزوة اهل البيرق على دولة بركات الشريف
ومصارع الأيام ، و رعاة البدو ، و اشرافها
واليوم ما به عذر يوم ارقاك يالضلع المنيف
الا اني " اعذب " مقاديمي بـ كثر أوقافها
واكثر مشاريه الشجر عليك يا فصل الخريف
هتكت ستر غصونها ... واسرفت في كلافها
انا جويع : ! وجوعي مواصل ما هو قطعة رغيف
وعيني من " الفرقا " حداها الهم عن " محرافها "
والعفو عند المقدره صوره من الحب العفيف
والعلم عند اللي قطار " العمر " كله طافها
خذيت لي في أبها شهر كامل .. يسمونه مصيف
والشمس تحجبها السحابه والرعود " خلافها "
وعينت " صاحبة " الشداد اللي تمناها الرديف
"ضيدان " قبلي شافها ، و" الاكلبي"قد شافها
لكن بن جدلان ، حولها على عبداللطيف
واخذت ثار اسلافي الغابر ، بظلم اسلافها
و الفرصه اللي كنها البراق في عرض القنيف
لقمة غني ( ن ) مدها على فقير و " عافها "
و انا طموحي للثقيل من الجواهر يالخفيف
ماني بـ أدور عملة .. ما ينعرف صرافها
يا عودها وش قصة الارداف والخصر النحيف
قدام اموت " فـ حضنها " ولا انتحر" في اكتافها "
لا يبرد الفنجال !!! وابلش به مثل بلشة " حنيف "
واخذ بدل خمس عشر فنجال بعض اطرافها
لو انها " حمامة " الولهان .. يا وادي ثقيف
ما طاحت دموعي على خدي بعد رفرافها
لو ان مالي عزم يا ردمي على الموت الحتيف
ما جيت بين السيف والحربه ، " اغني قافها
لكن يا قصر الضيافه .. ماتقصر في المضيف
دامك تضم من " النفوس " اثقالها واخفافها
لا يا عنيفه : ! هدي اللعبه ترا الهجر العنيف
ماهوب جزء من تقاليد العرب و " اعرافها "
" يابنت حواء " عذري اللهفه لو امتد النزيف
استلطف جروحش ويستهويني " استلطافها "
وانا من الجنس الخشن وانتي من الجنس اللطيف
ومشاعري : بـ احاداها ، و اعشارها ، و الافها
تصرخ غلا محتاجلك محتاجلك يا اغلى " وليف "
والنفس ؛ فطرتها ترجعها على ، .. ميلافها
تشتاق لك " شوق المسافر من بلاده للنكيف
لو اتحداها من السنين الممحلات " أعجافها "
هبي علي ! غربية برادها " نسنانس " صيف
تعادل بـ عيني براد السوده و مصيافها
الموت من فرقاك مثل الموت بالسيف الرهيف
و العمر مره والنهايه واحده " بـ اصنافها "
ما عاد عندي شي أقوله .. بس بـ أنوه و ��ضيف
إلى لقيتي صورتي في المختلف " واغلافها "
تغطرسي مثل " القمر " عالي وقولي للرصيف
الشمس تحجبها السحابه والرعود " خلافها
وصار الزعل من بينا ماله أسباب
وعلى الرضى ما عاد للقلب طاقه
وقلت سوالفنا عقب ذاك الاسهاب
وراح التودد واصطناع اللباقه
طاحت مناعة حبنا والغلا شاب
وهذي مواري قرب موت العلاقه
ياامرحبا ترحيبة كلها لش
تكسيش من راسش ليا حد ماطاش
من قلب مهيومٍ بحبه صفالش
يلعب به الغربي ليا سمع طرياش
يفرح ليا من قال لش كيف حالش
لولا غلاش وحكمتش كان ماجاش
وان قلتي انه غايته شف بالش
كنه ملك يعرب من الطاش للطاش
انتبه .. لي .. يامحمد وقرّب لـ المضوف
السهر .. ذالليله .. اخيّر من الممسى خلا
أطعم اللي قوتها مشترينه بالألوف
أشهد أن للى يبيعه زباين وعملا
خلها يجذب سناها من القبلة ضيوف
لا كلت عرقوب صفرا وعرقوب شعلا
في طرف عربٍ مايربط عشاها بالظروف
ماهيب في شور راعي ولا اشوار وكلا
انتصر حب الطويلة على حب الهنوف
واستساقتني من البيت والديرة جلا
في هواها راح عمري ولا ألحقته حسوف
مستحيل أعدد اللي فعلت من أولا
دايم المنّة إلى جات من عقب معروف
لا غدا مكسب جمالة ولا دفعة بلا
القلوب تشوف وانا احسب انها ماتشوف
والعيون تميل وتحب قدام الملا
ماطرحني حب عذرا ولا حيله نصوف
واصبحت لبيه معاد تفرق عن هلا
غير للي عودتني على كسر الشفوف
و ارغمتني بالمحبه و تجديد الولا
اطهر من المحرم اللي على الكعبه يطوف
و أصدق من الموت و اذير من ريوم الفلا
لو تمارس كبرياها على بعض الحروف
كل حرفٍ ماتقوله مجنبه الحلا
قالت انت اللي يجمل لاجا بين الصفوف
قلت انا اللي ماتشالا ولا حوله شلا
شاهرٍ سيف الهلالي على حدب السيوف
من كفله الله جعل له من الناس كفلا
تبشر بوقفه شجاع ما يربكه الوقوف
بين تانيب الضمير ومشاريه زملا .
١:٣١ص :)