إن استطعت أن تخلو بالله كل ليلة تصلي ما تيسر لك، تدعو و تذكر الله، تستغفر من خطاياك، فافعل! اخْلُ بالله ولو كنت كثير العثرات، ولسوف ترى بركة هذه الخلوة تشع في وجهك ودربك وقلبك .. خلوة مع الله في جوف الليل كفيلة بتغيير موازين حياتك.
طمئن قلبك..
الله يعلم السر وأخفى، يسمع أنين القلب قبل أن تهمس به الشفاه.
هو وحده من يملك مفاتيح الفرح، ويُقدر أسباب السعادة، ويرسم دروب النجاح والتوفيق.
إن ضاقت بك الحيلة، فحيلته أوسع.
وإن تعسرت الأسباب، فأمره نافذ سبحانه .
وما أجمل عطاياه حين يهبك الرضا..
فالرضا جنة الدنيا، من سكنها لم يضره ما فاته منها.
فاطمئن:
ما كتبه الله لك سيأتيك على ضعفك، وما صرفه عنك لم يكن ليصيبك على قوتك.
فقط سلّم قلبك له، وهو يتولى أمرك كله. قل ياربّ..
قال الفضيل بن عياض
تعلمت الصبر من صبي صغير ذهبتُ مرة إلى المسجد فوجدت امرأة داخل دارها تضرب ابنها وهو يصرخ ففتح الباب وهرب فأغلقت عليه الباب».
قال:«فلما رجعتُ نظرتُ، فلقيت الولد بعدما بكى قليلا نام على عتبة الباب يستعطف أمه فرق قلب الأم ففتحت له الباب».
فبكى الفضيل حتى ابتلت لحيته بالدموع وقال :«سبحان الله، لو صبر العبد على باب الله عز وجل - لفتح الله له».
قال أبو الدرداء رضي الله عنه:«جـدوا بالدعـاء فإنه من يكثـر قـرع الباب يوشك أن يفتح له
مُصنف ابن أبي شيبة (٦\٢)
كل تسبيحة صدقة،
وكل تحميدة صدقة
وكل تهليلة صدقة
وكل تكبيرة صدقة ،
سُبحَانَ اللهِ وبِحمْدِه ،
عَددَ خَلقِه ، ورِضا نَفسِه ،
وزِنةَ عَرشِه ، ومِدادَ كَلِماتِه
سبحان الله و الحمد لله
و لا إله إلا الله و الله أكبر🌿🤍