بيان هام حول تعليق عضويتي في اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى بمحافظة حضرموت
بسم الله الرحمن الرحيم
في ظروف استثنائية ولحظة فارقة تشهدها محافظة حضرموت، ومن واقع المسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه أبناء شعبنا، نؤكد أن التكتلات والأطر التنسيقية يجب أن تُبنى على أسس متينة من الشفافية والتوافق والشراكة الحقيقية، بعيداً عن الالتفاف على إرادة المجتمع أو مصادرة قراره.
ولما كانت الغاية من تأسيس هذا الإطار هي جمع الكلمة وحشد الطاقات، فقد حرصنا على العمل الجاد لإنجاح هذا المسار. غير أننا-وأمام الاختلالات والأداء الذي حاد باللجنة عن أهدافها السامية-وجدنا أنفسنا أمام موقف يستوجب التوقف والمكاشفة.
وبناءً عليه، أعلن تعليق عضويتي في اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى بمحافظة حضرموت، رفضاً لمحاولات الإقصاء وشخصنة العمل الوطني، وتأكيداً على أن حضرموت لا يمكن إدارتها عبر سياسات الالتفاف أو مصادرة استحقاقات أبنائها.
الأسباب والحيثيات الداعية لتعليق العضوية والتحفظ على أداء اللجنة:
1. تصدر الأطراف الحزبية وإقصاء النخب: وجود أطراف حزبية داخل اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى بمحافظة حضرموت تقحم أحزابها لتتصدر المشهد داخل اللجنة على حساب النخب والشخصيات الحضرمية، وذلك في الوقت الذي تنازلنا فيه على حل مكوننا (المجلس الانتقالي الجنوبي) كبادرة حسن نية لإنجاح مؤتمر الحوار الجنوبي-الجنوبي.
٢. سوء الإدارة ووجود لجنة ظل: سوء إدارة اللجنة التحضيرية، مع وجود "لجنة تحضيرية في الظل" تعمل لصالح المحافظ سالم الخنبشي، بينما تُترك اللجنة المعينة رسمياً كغطاء صوري خلف الستار.
٣. مصادرة التوافق في تشكيل اللجان: تشكيل اللجان وتحديد مسؤولياتها وتزمين برامجها يُعد من صلب مهام اللجنة العليا، ويجب أن يخضع صراحة للتوافق وبما يتفق مع قناعة جميع الأعضاء المشاركين في اللجنة التحضيرية.
٤. شخصنة الرئاسة وتكريس الفردية: اختزال رئاسة اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي وشخصنتها، عبر استمرار إبراز المحافظ كاسم دائم وصالح لكل مرحلة كرئيس للمجلس التنسيقي.
٥. احتجاز الحوار داخل أروقة السلطة: قيام السلطة بقيادة المحافظ الخنبشي بمحاورة نفسها داخل أجهزة السلطة التنفيذية في المحافظة، بدلاً من فتح حوار حقيقي يضمن مشاركة كافة شرائح المجتمع الحضرمي.
٦. غياب المعايير العادلة في التمثيل: غياب آلية عادلة لاختيار مندوبي المؤتمر العام للمجلس التنسيقي للمحافظة، حيث يجب أن يتأسس "مفتاح التمثيل" بناءً على المساحة والجغرافيا والكثافة السكانية لكل مديرية .
٧. التجاوز الصارخ للصلاحيات والمهام: إصدار المجلس بيانات تأييد لتصدير النفط وتأييد قرارات الحكومة والرئاسة، وهو ما يخرج كلياً عن نطاق اختصاصات ومهام اللجنة التحضيرية.
٨. الإقصاء الفئوي والقيادي للشرائح المجتمعية: هيمنة تيار سياسي وحزبي معين على أغلبية عضوية اللجنة التحضيرية، مقابل مغالطة وتغييب واضحين للشرائح المجتمعية والقبلية المؤثرة في حضرموت.
٩. ضعف وهشاشة البرنامج السياسي: ضعف وركاكة البرنامج السياسي المطروح، وخلوه التام من تطلعات وأهداف أبناء حضرموت في العملية السياسية المرتقبة عبر الحوار الجنوبي-الجنوبي المزمع عقده.
إن انتماءنا لحضرموت هو عقيدة ومسار نضالي اختططناه بوفاء، ولن نحيد عنه. وكل خطوة اتخذناها أو موقف وقفناه لم يكن إلا استجابة صادقة لمصلحة شعبنا وتطلعاته العادلة، وسنظل على هذا العهد ثابتي الموقف والبوصلة.
ومن هنا، فإننا نبعث برسالة صريحة ومباشرة لكل من يحاول العبث باستحقاقات حضرموت، أو ارتهان مقدراتها لخدمة أجندات حزبيّة وشخصية ضيقة: قفوا عند حدودكم، فلن نسمح بإعادة تدوير الهيمنة، ولن نترك حضرموت لقمة سائغة في أيدي المتاجرين بقضايا الوطن.
والله الموفق والمستعان،،،
صادر عن اللواء الركن / أحمد سعيد بن بريك
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي
محافظ حضرموت الأسبق
ازداد شرفا وتواضعا بهذا القرار، فما أنا الا جندي صغير في جيش الاستقلال الجنوبي العظيم، خدمة لاهلي في الجنوب العربي، وتحت إمرة القائد والمجاهد الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي، وصولا لتحقيق الاستقلال الناجز لدولة الجنوب العربي الاتحادية.
الرئيس الزُبيدي يصدر قرارا بتعيين السفير خالد اليماني مستشاراً لهيئة رئاسة المجلس ومسؤولاً للملف السياسي لدى الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة https://t.co/muxaA6LzOw
العلاقة بين المملكة والإمارات هي علاقة شعبين يجمعهما تاريخ وإرث مشترك وقيادة رشيدة في كل من البلدين تسير بشعبي البلدين وفق رؤى تنموية واعدة، ودور الإعلام الرصين التصدي لكل من يحاول نقل صورة مضللة حول العلاقات بين البلدين وتحري الدقة فيما يُنشر عنها.
لم يختر الجنوبيون عداوة السعودية أبداً أبداً، ولكن للأسف من بيدهم الملف في السعودية اختاروا استعداء الجنوبيين بما فعلوا من عدوان ظالم غاشم أدى لاستشهاد خيرة الرجال الجنوبيين، وتسلط السفهاء في مواقع التواصل على الجنوب وقيادته، بل وعلى الإمارات وقيادتها، واستمروا في طريق العداء بتمكين الإخونج وعناصر القاعدة الذين عاد انتشارهم وعادت عملياتهم باستهداف الجنود الجنوبيين، رغم كل تلك الجراح لم يرتمِ الجنوبيون في حضن الحوثي، ولم يسيروا على قاعدة عدو عدوي صديقي؛ لأننا لم نتخذ السعودية عدواً.
وكنا نناشد الأشقاء بمراجعة حقيقية لكل القرارات التي أدت لهذا الصدع الكبير.
الحوثي قدمت له السعودية الكثير والكثير من الفرص، ومع كل فرصة يزيد في عنجهيته حتى والداعم الرئيس له -النظام الإيراني الفارسي- في أضعف حالاته.
كان أمام من بيدهم الملف في السعودية -منذ البداية- طريقان في مواجهة الحوثي:
الأول: الطريق الإماراتي الجنوبي وهو الحسم السريع.
الثاني: الطريق الإخونجي -المتحكم بالشرعية- وهو قادمون يا صنعاء.
للأسف اختار من بيدهم الملف طريق (قادمون يا صنعاء).
أقول للأشقاء: الحوثي بهذه العنجهية بفضل الذين قالوا لكم: إن الإمارات والجنوبيين ضد السعودية، الذين أقنعوكم بطريق (قادمون يا صنعاء) سواء من السعوديين أو اليمنيين.
تداركوا الأمر قبل أن يصير الحوثي دولة معترف بها، فسيفعل أضعاف ما فعل وهو مليشيات.
From the outset, we stressed that the roadmap resulting from the Saudi-Houthi negotiations, which was rejected by the STC, served the interests of the Houthis because it undermined the South as an anti-Houthi bloc and tilts the balance of power in the favor of the Houthis.
Unfortunately, the Saudi military intervention against the STC in January only further emboldened the Houthis. Instead of strengthening the anti-Houthi front, the southern party was weakened under the pretext of “protecting Saudi national security”, while the actual outcome was the erosion of the most important and effective deterrent forces against the Houthis and their attacks in the Red Sea.
The Houthi announcement today must be viewed in this context. It is a direct consequence of the mismanagement of the Yemen file and of decisions that weakened the partner most capable being the buffer on the ground against the Houthis. This has created the enabling environment for the Houthis and the IRGC to manoeuvre and consolidate their position against regional and maritime security as seen today. The environment after the January events also enabled the re-emergence of extremist groups such as AQAP.
The Southern Armed Forces stand ready to defend our strategic interests in the South. This is part of the South’s right to determine our own future.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
صباح الخير جنوبنا العربي الحبيب، وصباح الخير يا عدن.
٧/٧ ان عدتم عدنا.
دخلنا الوحدة من أجل وطن أكبر وأقوى وأوسع، لكن المتطرفين والطامعين استغلوا الكثرة واستقووا علينا واجتاحوا الجنوب.
طالبناهم بالالتزام باتفاقيات الوحدة بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية، فعاندوا واتهمونا بالشيوعية وكفّرونا وغزونا. صمدنا على ثقة بأننا سننتصر.
ثم طالبناهم بإصلاح مسار الوحدة، فعاندوا واتهمونا بأننا من ذوي النظارات السوداء، وانفصاليون وشيوعيون. وصمدنا على ثقة بأننا سننتصر.
وانتقلنا إلى المطالبة بفك الارتباط، فعاندوا واتهمونا بأننا من ذوي النظارات السوداء، وانفصاليون وشيوعيون ودواعش. وصمدنا على ثقة بأننا سننتصر.
ثم انتقلنا إلى المطالبة باستعادة الدولة، فعاندوا واتهمونا بأننا من ذوي النظارات السوداء، وانفصاليون وشيوعيون ودواعش ويهود صهاينة. وما زلنا صامدين، وسننتصر.
إنهم لا يريدون الاعتراف بأننا جنوبيون دخلنا معهم في وحدة ثم فشلت. لقد رأيناها وحدة قائمة على الشراكة والمساواة والعدالة، بينما رأوا بلادنا مجرد أرض شاسعة بلا صاحب وثروة قابلة للنهب.
وما زالوا متمسكين بعنادهم، وسنرى إلى أين سيقودهم ذلك. أما نحن، فصابرون وصامدون، وبإذن الله منتصرون.
ليس لنا اطماع في الشمال ونحترمهم ونحترم حقوقهم وهم هل يحترمون حقوقنا؟!.نحن ايدينا ممدودة وستظل ممدودة الى كل القوى الوطنية الشمالية والاقليم والعالم اما قبضتنا فهي مشدودة حول حقنا وحقنا فقط.
حل الدولتين جنباً الى جنب بسلام خير من حرب طوال ٣٢ عاماً ولا تبدوا لها نهاية.
"A two-state solution living side by side in peace is far better than thirty-two years of war with no end in sight."
ومجددًا نقول:
أحدٌ أحد، أحدٌ أحد، أحدٌ أحد.
ويحيا الجنوب العربي.
سننتصر، وربنا الله. تحياتي
أ. د. عبدالناصر الوالي
عدن ( الرياض موقتاً)
٦ يوليو ٢٠٢٦م
📍 تذكروا هذة التغريدة
هذا الشخص سيغير موازين الأمور وسيضبط ايقاع
الوضع الجيوسياسي في اليمن وما حولها قريبا قريبا قريباً جداً.
الجنوب العربي قادم فالايام المقبلة.
"عهد الصادق للصادقين وعهد الرجال للرجال"
نعود إلى بروكسل اليوم لتعزيز التواصل الدولي ونقل الحقيقة كما هي في الجنوب العربي .
We return to Brussels to continue our international engagement and reflect the reality as it is in South Arabia
وانا اطالع الاخبار لفت نظري خبر طلب مندوب اليمن في مجلس الأمن الدولي بمعاقبة معرقلي العملية السياسية في البلاد فقلت جميل ولكني عندما اكتشفت بأن على رأسهم عيدروس الزبيدي، المتهم بالخيانة العظمى، نتيجة إثارته الفتنة الداخلية، وإضراره بمركز الجمهورية اليمنية، وعرقلة جهود مواجهة الانقلاب الحوثي على حد زعمه، بينما لم يطالب بمعاقبة الحوثي انصدمت؟!!!
الشرعية الذي يوصلها ذلك المندوب صار لها عشر سنوات ونيف انفقت مليارات لم تحرر شبر واحد من الحوثي وعيدروس المشكو بحقه حرر الجنوب!!!
حدث العاقل بما لايعقل فأن صدقك فلا عقل له
وزير الإعلام "سلمان الدوسري":
الإساءة إلى قيادات الدول الشقيقة والصديقة مرفوضة تمامًا، وهي خط أحمر، وتجاوز على شيمنا وأعرافنا وثقافتنا وأنظمتنا، ولا تهاون فيها.
-
عاجل..
تفاصيل إحالة مواطن إلى النيابة العامة بعد أن أساء لدولة شقيقة في مساحة صوتية:
استدعت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام مواطنا أساء لإحدى الدول الشقيقة في مساحة صوتية على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم استكمال الإجراءات النظامية تجاه مخالفته، وإحالتها إلى النيابة العامة بتاريخ ٨ يونيو، كونها تعد جريمة معلوماتية حسب المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية.
جاء ذلك بعد أن رصدت الجهة المختصة بالهيئة بتاريخ 6 يونيو 2026 محتوى مخالف في مساحة صوتية تضمن تعرضه لرموز و قيادات دولة شقيقة، وهو ما يعد مخالفة لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، الذي يحظر التعرض إلى ما من شأنه الإساءة إلى الدول الشقيقة أو الصديقة وقياداتها ورموزها، أو الإخلال بالأنظمة.
وشددت الهيئة على أنها مستمرة في رصد كل محتوى من شأنه مخالفة الأنظمة وضوابط المحتوى الإعلامي، وأنها لن تتوانى في تطبيق الإجراءات النظامية تجاه مرتكبي المخالفات انطلاقا من دورها في مراقبة المحتوى الاعلامي.
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير يا عدن، ومساء الخير جنوبنا العربي الحبيب.
لا لحرب الخدمات وتركيع الشعب.
لا أزال على قناعة بأن الجنوب بأيدي الجنوبيين، وأن علينا أن نتجنب الفتن ما ظهر منها وما بطن.
من حق الشعب أن يطالب بالخدمات، لكن ذلك لا يعني أن تكون الخدمات هي معركتنا الأساسية. معركتنا هي استعادة الدولة، فإذا استعدنا الدولة فسنقوم نحن الجنوبيين بإدارتها، وسنكون نحن المسؤولين عن توفير الخدمات وتحسينها.
لا نؤيد أي مناكفات بين الجنوبيين، ونحذر من نافخي الكير ممن لا يحبون الجنوب ولا يحرصون على مصلحته.
سنستعيد جنوبنا، وسنجد نحن الجنوبيين الطريقة المناسبة للاتفاق على إدارته. وسنقبل به كما سيكون، جيداً كان أم سيئاً، فهذا شأننا نحن. أما أنتم، فلن تكونوا أحرص منا على أنفسنا ووطننا.
شراكتنا ضمن التحالف جاءت من أجل استعادة دولة الجنوب العربي ورفع الهيمنة العسكرو-قبلية الحوثية المدعومة إيرانياً عن عدن وصنعاء . وقد رُفعت عن عدن، بينما لا تزال صنعاء تعاني. ورفع يد القوى الشمالية المتطرفة المحتلة عن الجنوب العربي.فلا يمكن أن تبقى عدن والجنوب رهينة حتى تتحرر صنعاء.
ونكرر ما قلناه سابقاً: قاطرتان تتجهان في اتجاهين مختلفين لا يمكن أن تقودا قطاراً واحداً إلى الأمام.
ولا نزال نرى أن الحل يكمن في حكومة جنوبية خالصة تدير الجنوب العربي، وحكومة حرب تدير المعركة الدبلوماسية أو العسكرية في الشمال، .ثم وبرعاية اخوية من المملكة العربية السعودية قائدة التحالف العربي وبدعم اقليمي وعالمي يتم التفاوض على فك ارتباط امن وسلس بلا ضرر ولا ضرار.
موارد الجنوب لأهله، وموارد الشمال لأهله. ولا يمكن للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية أن يستمر إلى ما لا نهاية في دعم الخدمات والاقتصاد في بلادنا. يجب أن نُمنح الفرصة لنقف على أقدامنا ونتحمل مسؤولية أنفسنا، أياً كانت النتائج.
“بلادنا، بحرّها وبردها، ويسرها وعسرها، بخيرها وشرها، نحبها كما هي ونتقبلها كما هي.
الشارع محتقن ومزاج الشارع في الجنوب سلبي الى حد كبير ،ليس فقط بسبب انقطاع الكهرباء، بل لأن مستقبله بات مهدداً، ولأن الأفق لم يعد واضحاً كما يريده الناس. ولن تدور عجلة الاقتصاد، ولن يتحسن الأمن، ولن تستقر الخدمات، إلا إذا تحولت هذه الروح السلبية إلى روح إيجابية. ولن يتحقق ذلك إلا عندما تتضح الرؤية ويطمئن الشارع على قضيته ومستقبله. عندها سيخف الغضب، وتتراجع المرارة، وتدور العجلة من جديد.
ومن يعتقد أن الناس ستخضع فهو واهم.
الصراع واضح جداً. فقد توقفت الحرب عند الحدود الفاصلة بين الجنوب المحرر والشمال الخاضع للحوثيين. لماذا؟ لأن الحاضنة الشعبية في الجنوب مختلفة ومنسجمة ومتجانسة، وترفض المشروع الحوثي، كما ترفض إعادة تجربة الوحدة بكل ما حملته من مرارة.
إن تعسف التاريخ والجغرافيا والواقع لا ينتج إلا مزيداً من المعاناة والعذاب والخسائر.
أما محاولة تصوير الأمر وكأنه مجرد غضب بسبب تدهور الخدمات، فهي قراءة خاطئة ولن تنجح. فما لم يطمئن الشارع الجنوبي العربي إلى مصيره ومستقبله، فلن يتحقق الاستقرار.
لقد قلتها من قبل: ستواجهون الشارع، وها أنتم اليوم تواجهونه.
ما هو متاح اليوم وبتكلفة منخفضة قد يصبح غداً غير متاح، وبتكلفة باهظة جداً، سواء توفرت الكهرباء ـ وهي حق واجب ـ أم لم تتوفر.
تحياتي،
أ. د. عبدالناصر الوالي
عدن (من الرياض مؤقتاً)
١٠ يونيو ٢٠٢٦ م
@ahmd11971856538 يا عيدروس، الجنوب ليس كما كان في غيابك، فقد تكالبت عليه الأعداء وتجرأ عليه الخصوم من كل جانب. شعبك يقف منتظرًا، قدومك. سيدي الرئيس صاحب القلب الكبير الصافي النقي الطاهر.
@alkhalq8 يا عيدروس، الجنوب ليس كما كان في غيابك، فقد تكالبت عليه الأعداء وتجرأ عليه الخصوم من كل جانب. شعبك يقف منتظرًا، قدومك. سيدي الرئيس صاحب القلب الكبير الصافي النقي الطاهر.
@yafeai_omar يا عيدروس، الجنوب ليس كما كان في غيابك، فقد تكالبت عليه الأعداء وتجرأ عليه الخصوم من كل جانب. شعبك يقف منتظرًا، قدومك. سيدي الرئيس صاحب القلب الكبير الصافي النقي الطاهر.
@mohammedwahishi يا عيدروس، الجنوب ليس كما كان في غيابك، فقد تكالبت عليه الأعداء وتجرأ عليه الخصوم من كل جانب. شعبك يقف منتظرًا، قدومك. سيدي الرئيس صاحب القلب الكبير الصافي النقي الطاهر.