ما فيه امل ما دام حتى راعي الوجه الفليح
تاخذني الشرهه على بيته و اخليها قبَل
قد قلت له تكفى تجوّد في عيوني لا تطيح
ايلين طاح تقول كنه طايحٍ له من جبل .
لا تحن
ولا تعود
ولا تنادي
أترك اللي راح من باب الموّده
كل موطن مابه عيونك بلادي
وكل دمعٍ ماكسرني
ليه أرده؟
آه يا وقتٍ لمحتك فيه "عادي"
كنك اللي يبني القصر ويهده
الخطأ لا من مشيت الدرب والدرب مْترامي
بين ضيقة ماتُطاق .. وبين ضيقة مستساغة
العيون فـ ليلة التوديع أصدق من كلامي
فـ إلتفاتتها شجون، وفي مدامعها بلاغة
كيف بـ أملي هالفراغ اللي تَخلّلني مدامي
شخص يملي كل شيٍء فالحياة إلا فراغه
فمان الله والعذر السمين أبلغ من التبرير
عفى الله عن خطايا اللي خطايانا على شانه
فمان الله يالغصن الليِّان اللي هَجرك الطير
هذا طيرك يبلغك السلام بروس جنحانه
سمحت من المحبه وسامحني على التقصير
وصلنا أخر حدود العشره اللي مالها خانّه .
الخاطر ان عاف مثل النفس لا طابت
تقفي و لا عاد به شي يجَّودها
انا بغيت الغلا يوم الغلا ثابت
و اقفيت و النفس مدري وش يراودها
رميت لي رميةٍ وحده ولا صابت
و حلفت بالله ماعاد اتعودها .
إذا باعك اللي مارحم قلبك الحساس
تلفّت وتلقى شمعة القلب تضوي لك
تعال وتذرى بين غصن الرجا والياس
تحت جذع صدري لين توقف على حيلك
بعدها تعرف إن الذهب ذاك كان نحاس
و لا فيه أحد كثري من الناس صافي لك
طويت المدى ماني بمنهي و لامامور
مع مسلكٍ مندلّه اغوى من التايه
عوادي الامل ماجوره وسعيها مشكور
ما طاحت لها الدنيا عزيمه ولا رايه
محكّ الليالي يحذف من البشر بالدور
الافواه حكّايه و الافعال محّايه
لولا هقوةٍ تشرق علي كل مطلع نور
ما حققت من غايات عمري ولا غايه .
بين رغبات الحياه الممكنه والمستحيلة
العبر . . من يعرف اولها سلم من تاليتها
مامعي لك حيل ياقلبي ولا لك معي حيله
صبرك اهون من مشاويرٍ ماتحمد عاقبتها
لا انت ميت من هوان ولا انت ميت من فشيله
ما لك الا موتهٍ وحده . . . متى ماجتك متها .
أنا يارب توجعني بقايا ذكريات أحباب
ولا لطفٍ سوى لطفك يطمن راحة أيديني
َ
وقفت وهدني حيلي ومالي غير بابك باب
عسى يارب تغسل صدري من اللي يبكيني
َ
غياب أسباب لا والله غيابٍ ما وراه أسباب
غياب اللي عرف قدره وعادي لو يخليِّني .