كلام مايع وفاشل … من احد ادوات التخادم الاوبامي - الايراني الذي أجرت خدماته لتحالف الحكم الحالي في العراق … بصفة مستشار ومحامي لوبي في واشنطن …. زكاه الانتهازي زلماي خليل زاده
صحراء قالوا عنها يستحيل أن يعيش فيها أي كائن حي على وجه الأرض، ومع ذلك وجدت الحياة طريقها
صحراء ناميب من أشد بيئات الأرض قسوة وجفاف، تمر بعض مناطقها بفترات طويلة جدا وهي خالية من الأمطار، حتى يصبح الضباب القادم من المحيط هو الأمل الوحيد لأي كائن يعيش هذه الصحراء
وهنا نتحدث عن خنفساء صحراء ناميب او Onymacris unguicularis، والتي وجدت طريقة مذهلة للحصول على الماء، فعند وصول الضباب تصعد الى الكثبان وترفع مؤخرة جسمها، فتتكثف قطرات الماء على سطحها ثم تنساب بفعل الجاذبية نحو فمها لتشرب
المدهش في الموضوع أن هذا السلوك ألهم العلماء والمهندسين لتطوير أسطح وتقنيات تحصد الماء من الضباب في البيئات الجافة.
كنت أتساءل كيف سكان الأمازون يعيشون وسط الحشرات الكبيرة والماصة للدماء، ثم اكتشفت أن جزء من الإجابة موجود في نباتات الغابة نفسها
من أشهر الاشجار اللي تستخدمها قبائل الامازون هي شجرة الكربة أو الأنديروبا Andiroba guianensis، يستخرجون الزيت من بذورها ويستخدم بشكل تقليدي على الجلد لطرد الحشرات، و استخدم ايضا لدى بعض شعوب الأمازون ضد القراد والقمل، لأن بذورها تحتوي على مركبات Limonoids مرتبطة بخصائصها الطاردة للحشرات
وفي نبات اسمه الأروكوم أو الأناتو Bixa orellana يخلط مع زيت الكربة ويستخدم الخليط كطارد للحشرات
اما لطرد الحشرات من مكان معين مثل عدة بيوت فيتم حرق أجزاء نباتية مثل قشور ثمار أشجار النخيل وإنتاج دخان حول أماكن المعيشة، وبالفعل ينجحون في ذلك ويصبح المكان خالي من الحشرات حتى اليوم التالي
الدراسات وجدت أن هذه المعرفة لم تكن مجرد شيء عشوائي متوارث، بل اثبتت بالفعل أن للأنديروبا وغيرها تاثير طارد للبعوض، والموضوع فيه تفاصيل كثير عن كيف يعالجون جروحهم واصاباتهم بالنباتات ولكن نوقف هنا ونخليه في تغريدة منفصلة
أبطال قواتنا المسلحة في جبهات تعز كما عهدناهم ثابتون في مواقعهم، متماسكون في صفوفهم، والميدان هو الشاهد.
تعز تعرف رجالها، والمعارك تُحسم على الأرض، لا في غرف الدعاية.
وهنا على الأرض، تواصل قواتنا المسلحة أداء مهامها في مواجهة مليشيا الحوثي الارهابية على مختلف الجبهات، يجرعون مليشيات الحوثي الإرهابية ويلات الخيبة والموت، ويكسرون أنساقها وآمالها.
الأوس والخزرج والأنصار (حرب) بالأحاديث النبوية القطعية من بني إسماعيل وليسوا من الأزد، ومحتمل أن من عك وبني إسحاق (الأزد) - أشار لهم رسول الله أن موسى عليه السلام كأنه من أزد شنؤه - قد هاجروا إليهم في يثرب ودخلوا فيهم وسكنوا معهم
الأنصار (حرب) والأزد وعك يجمعهم النسب الإبراهيمي
أظن أن الدَّحل الذي يقع في سناف الميركة الواقع بين عريق بنبان والعرمة وهو داخل الآن في حمى مزرعة الملك خالد رحمه الله(الثمامة) مثل هالدحل في عمقه وظلمته كما ذكر عنه.