وعي المجتمع اليوم أصبح أقدر على كشف محاولات تمرير تقبّل العلاقة مع إسرائيل وكأنها أمر طبيعي؛ فالقضية لدى كثيرين موقف أخلاقي وديني وانساني قبل أن تكون حسابات سياسية لذ��ك تبقى هذه الأطروحات سطحية التأثير.
اعتاد هذا الكاتب أن يبدأ مقالاته باستدعاء أمثال تاريخية أو عبارات صادمة ومتكررة مثل “لا صديق للكردي” أو “الطابور الخامس” و“قمي�� عثمان”، وهذه البدايات ليست بريئة كما قد تبدو وإنما تُستخدم كمدخل نفسي لتوجيه فهم القارئ منذ اللحظة الأولى قبل عرض الفكرة الأساسية.
خطورة هذا المقال أنه يظهر وكأنه استحضار عادي لبعض الوقائع التاريخية بينما هو في العمق توظيف لهذه الأحداث خارج سياقها وتقديم قراءة قد تنطوي على مغالطة في الفهم بهدف إعادة تطبيع فكرة العلاقات مع إسرائيل وتصويرها كامتداد طبيعي لتاريخ سياسي طويل والصحيح أن أي تواصل سياسي محدود أو ظرفي في مراحل تاريخية معيّنة لا يعني قبولاً شعبياً ولا يمنح شرعية أخلاقية دائمة لتغيير المواقف أو القناعات.
بعد حفلة عبدالمجيد ارتفع ضغطهم
وبعد حفلة ميامي بيرتفع سكرهم
الحياة بسيطة جدا .. تذكر ما كل الناس تشبهك .. وتعايش مع خياراتك واحترم خيارات الناس.. عشان تعيش بسلام
#عبدالمجيد_عبدالله_في_مسقط#فرقة_ميامي
سيكثر الجدال وتت��دد المقترحات المضيعة للوقت مع أن الحل الشامل المباشر هو الأنجع.
- نظام واحد للضرائب
- إقرار دخل إلزامي للجميع
- الدخل الأقل يلتقى دعم تصاعدي مباشر
- الدخل الأعلى يدفع ضريبة تصاعدية
- الدخل المتوسط معفي
محاولات الترقي�� وذر الرماد مفعولها مؤقت وأضرارها تراكمية.
هذه الصورة تحرق أم أمكم وخصوصًا إنتِ، لعدّة أسباب:
لأنها تُشعرك بعقدة النقص وحجم العبودية والإنقياد معكم، لأن تاريخية هذه الصورة ارتبطت برفض العمانيين لوجود النتن، وقتها عبر الشعب وبكل حرية عن رفضه لهذه الزيارة، بتواصل حقيقي مع حكومته
إيران هي آخر عَثَرة أمام تسيّد إسرائيل للمنطقة، ولربما العالم. أن تخرج إيران منتصرة من هذه الجولة هي ضمانة لاستمرار مشروع المقاومة في المنطقة، وهي السبيل الوحيد لربط الوحش بالرسن.
إن كان هناك من يجب سحب جنسيته العمانية فهو الراشي والمرتشي لتحقيق مكاسب شخصية، ومن يستحوذ على ماليس له استغلالاً لمنصبه، و من يدعم الوافد ويسهل له طريق الإحتكار والعبث بمصالح المواطنين .
"يسأل البعض عن النصر، وكأن إعادة كل الأراضي المحتلة سيحدث غدا، هذا تعريفه للنصر، هل تعرف أين انتصرت المقاومة؟ أنَّها لم تمت، ولم تسقط بيد كابوس العمالة، ولم تقبل بصفقة (الفلسطين) منزوعة الدسم والسلاح، وتركت للتاريخ ما يكفي لكي تبقى شعلة الأمل باقيةً، أنَّ النصر وإن تأجل، فهو حلم لا يموت. انتصرت المقاومة فقط لأنَّها لم تمت، وقد يبدو هذا النصر شاحباً، وغير كافٍ لسياسي محنّك في مقهى شيشة، لكنه يكفي لمقاومين اختاروا الخيار الصعب، اختاروا الموت على الحياة، وكشفوا للعالم، أن فلسطين أرض الموت والولادات، عوقبت بالإبادة التي فاقت البادئ بالحرب، وهُزمت، وانقسمت، وكسر أنف عنجهيتها، والآن تتفسخ وتفترق، أما المقاومة، وهذه الأمَّة، فتجرعت من الكرامة جرعةً مُرَّة ولاذعة، كانت تكفي لك�� تخلد الرسالة: فلسطين حرةَّ، ذات يوم، ذات جيل، ذات قرن، ذات عقد، ذات أبد. فلسطين حُرَّة ولم تمت بعد".
من مقال كتبته مؤخراً بعنوان: من الذي هزم ؟ ومن الذي خسر؟
لقراءته كاملاً : https://t.co/bBmH5v5bai
#معاويةـالرواحي
مشكلة الاحتلال والنظام العالمي أنه لم يفهم أهل غزة!
المستوطن الإسرائيلي يأخذ طريق المطار في أول تهديد وصافرة إنذار، الفلسطيني يرقص أمام منزله المدمر ��رحاً باسترداد أرضه.
سيقفون أمام هذا الفيديو طويلاً ليفهموا ويحللوا!
لا يمكن الحكم على تجربة بأنها ناجحة أو فاشلة إلا إذا اتفقنا على المعيار الذي نحكم به، فمثلاً قد تجد شخصًا يبتذل نفسه ويسترخصها كي يصل إلى منصب فإذا وصل رأى نفسه ناجحا، لأن معيار النجاح عنده هو الوصول بحد ذاته. وهناك شخص يرى ذلك فشلاً؛ لأن معيار النجاح عنده هو الحفاظ على كرامته، هكذا نجد اختلاف المعايير يؤدي إلى اختلاف الأحكام.
طبق الأمر نفسه على طوفان الأقصى، الحكم عليه يعتمد على المعيار الذي تحكم به، والذين ينتقدون الطوفان اليوم يحكمون عليه بمعيار الكلفة، فبما أن الكلفة عالية فهي بنظرهم عملية خاطئة. لكن معيار الكُلفة ليس صحيحًا دائمًا، بدليل أن الجميع اليوم سعيد بانتصار الثورة السورية رغم أن كلفتها أكبر من كلفة غزة بأضعاف مضاعفة، والجميع يفخر بالثورة الجزائرية التي كانت كلفتها أكبر بكثير من كلفة غزة، والجميع يعد الاتحاد السوفيتي منتصرًا حين طرد الن��زيين مع أن الاتحاد السوفيتي خسر عشرين مليون إنسان!
ثم لو كنا سنحكم بمعيار الكُلفة فهذا يعني أن إسرائيل لو احتلت أي بلد عربي فالواجب ألا يقاومها أحد، لأن مقاومتها سيكون لها كُلفة كبيرة على أرواح الناس، وهكذا نجد أن معيار الكلفة يقودنا إلى خيار وحيد أمام إسرائيل، وهو خيار الاستسلام.
ثم لماذا نتحدث عن كلفة الحرب ولا نتحدث عن كلفة السلام؟ الضفة الغربية خسرت أكثر من أربعين بالمئة من مساحتها بسبب السلام، و٨٠٠ ألف محتل صهيوني استوطن الضفة بسبب السلام، فلماذا تهمنا كُلفة الحرب ونتهرب من الحديث عن كلفة السلام؟
هل الكلام السابق يعني أن الكلفة ليست مهمة؟ لا شك أن��ا مهمة وجوهرية، لكن يجب أن نضيف لها معيارًا آخر، وهو معيار الجدوى، فالكلفة إذا لم تكن لها جدوى مناسبة فإنها مجرد طيش وعبث.
فهل كان الطوفان مجديًا في مشروع استنزاف الكيان الصهيوني؟
حول هذا السؤال ينبغي أن يكون نقاشنا جميعًا، وشخصيًا أرى أنها كانت ذات جدوى عالية فعلاً، ويمكن أن نذكر عشرات الأسباب التي تثبت هذه الجدوى، وقد اعترف الصهاينة أنفسهم بكثير منها، لكن الجدوى المركزية في اعتقادي هو أن الطوفان وضع إسرائيل على مسار الانحدار بشكل عملي، فأن تضرب المقاومة عمق الأمن الإسرائيلي بما يؤدي إلى أكبر هجرة في تاريخ إسرائيل، ثم تحشد إسرائيل كل قوتها وبدعم مطلق من القوى الغربية لمدة سنة ونصف، ثم بعد ذلك كله تخرج المقاومة صامدة ومتماسكة وكأن الحرب كانت يومًا أو بعض يوم، هذا كله لهو أكبر ضربة حقيقية لإرادة البقاء للمجتمع الصهيوني، وأكبر ضربة لإرادة القتال للمؤسسة العسكرية، وحين تضرب إرادة البقاء وإرادة القتال معًا فأنت عمليًا تكون قد وضعت إسرائيل على مسار التدحرج من القمة.