اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي،
يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي،
إلى من تكلني؟
إن لم يكن بك غضبٌ عليَّ فلا أبالي،
ولكن عافيتك هي أوسع لي.
لك الحمد يا من ألهمت الصابرين صبرهم
وضيّقت لتفتحها عليهم
وابتليت لترفع بلائهم
ووضعت الألم في الجسد فجعلت معه في القلب نور الرجاء لا يُصاب عبدٌ ببلاء إلا وأنت به أعلم ولا يئن مريضٌ وجعًا إلا وأنت له أرحم تُنزل الدواء وتُعلّم الأطباء وتُربت على الأرواح برحمتك التي وسعت كل شيء
لا يؤتمن شخص هُنت على قلبه مرةً،
وتجرَّأ على التفريط فيما بينكما،
وأدار ظهره لك ببساطة عند أول فرصة وأول الاغلاط،
لا يؤتمن شخص يتخذ سبيل مغادرتك أول حلوله بأي موقف، ويغترَّ بقدرته على الخصام والبعاد،
لا يؤتمن ولا يُؤسَف عليه"
حينما قال الله (وبشر الصابرين )كان يعلم بان الصبر رحلة شاقه وطويله
أن تصبر على ابتلاء وهم لا تعلم متى يفرج
تصبر على دعوات لا تعلم متى تستجاب
تصبر على مرض لا تعلم متى شفاؤه
لذلك بشر الله الصابرين في الدنيا قبل الآخره
فاللهم بحجم صبر ابي وقوته عوضه واجبره وارزقه فرحه تنسيه ما اصابه
تعرفُ أنك كبرت حين تشعر بالعطف الحقيقي على والديك والامتنان لهما،،حين تُدرك أن معاركهما في الحياة تُشبه معركتك تمامًا ولعلها كانت أسوأ وأصعب،،
وأن ما فعلاه لتصل لما أنت عليه اليوم هو البطولة عينها!