تأتي ركعتا الضحى والناس منغمسون في أشغالهم، منهمكون في أعمالهم،
فيقوم الإنسان في زحمة هذه الأشغال، وكثرة هذه الأعمال مع انشغال القلب وكسل البدن فيتوضّأ فتتناثر الخطايا، ثم يقوم يصلي فيناجي ربه ويسبّح مولاه فتعود له روحه وينشرح صدره، وتذهب همومه،
هيّا إلى ركعتي الضحى أثابكم الله🌹
🌺عبادة الأبرار، الاستغفار بالأسحار🌺
"أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه"،
"أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه"،
"أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه".
استمر بالتسبيح والاستغفار فإن لله نفحات من الرحمة تهملُ على العباد، وتهطلُ على البلاد،
فتعرّض لها لتكون من المرحومين،
ورطّب لسانك بذِكرِهِ سُبحانه،
قائماً، وقاعداً، وعلى جنبك،
لتجد من العطايا ما يُبهرك، ومن الهدايا ما يُدهشك،
لأنه أرحم الراحمين، وأكرم الأكرمين.
أتريد أن تنام قرير العين، هادئ النفس، مرتاح الضمير؟
سامح الخليقة، وادع لعباد الله،
وارض بقضاء الله، واقنع بما قسم لك،
ونم على طهارة ووتر، ولا تنس آية الكرسي والمعوّذات،
وتسبيح 33، وتحميد 33، وتكبير 34،
أسعدك الله سعادة لا تشقى بع��ها أبداً💐
تذكر أبناءك وعائلتهم، إن كنت ترحمهم وتشفق عليهم فأصلح مابينك وبين الله قال تعالى:
"وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا"،
فحفظ الله مستقبل الأبناء لصلاح والدهم، وتولّى أمرهم،
(صلاح الوالد حفظ للذرية)
كُن صاحب همّة، وإصرار، وعزيمة على تحقيق هدفك، واهجر التواني، والكسل، والفتور، واستعن بالله وتوكل عليه، فإنه سبحانه يُحب المتوكلين،
"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ".
كلمة (الصمد) في سورة الإخلاص كتب بعضهم فيها ٦٠ صفحة،
من معانيها:
-الذي تسأله الكائنات والمخلوقات باختلاف اللهجات،
-له كل الكمال والجلال والجمال،
-لا يحتاج إلى أحد ويحتاج إليه كل أحد،
-له المجد والعظمة وعلو الشأن،
-لم يلد ولم يولد، ويُطعِم ولا يُطعَم،
"سُبحانه جلّ في عُلاه".