في يوم 21 مايو 2024، أثناء دوامي ومعي إحدى الممرضات، تعرضت لهجوم وحشي على الطريق الدائري الشمالي بالرياض عند مخرج 8.
أوقفني شخصان مجهولان يقودان جيب لاندكروزر بالقوة، اعتدى أحدهم علي بالضرب، ثم نزل الآخر ملثم ومعه سكين وطعنني في ظهري تحت الكتف. الطعنة اخترقت الرئة اليمنى وقطعت
🛑الهلالية
⭕لن يستطيع احد ان يصف ما يتعرض له اهلنا بالهلالية من حصار وانتهاكات..
⭕هنالك الموت يتم بصورة يومية بسبب الجوع والمرض وسلاح الجنجويد.
⭕الجنجويد بعد نهبوا كل شئ اصبحوا يمنعون الاهل حتي من شرب الماء، فلا يجد الاهل ما يسد الرمق.
المقدم إدريس برام تقاعد من الكتيبة ٤٩٤ بزالنجي قبل أكثر من ٢٠ عاماً وهو نيشنجي وضارب آربجي وقرنوف من الدرجه الاولى واشتهر بالشجاعة
انضم مع بداية الحرب للفرقه بزالنجي وبعد سقوطها توجه إلى الفاشر وكان يحث زملاءه على الثبات والقتال
لقى ربه شهيدا في معركة الفاشر اليوم الأحد ٢٧/ ١٠
هذا الإقتباس من رواية (مسيح دارفور) لعبد العزيز بركة ساكن:
"قوم عليهم ملابس متسخة مشربة بالعرق والأغبرة يحيطون أنفسهم بالتمائم الكبيرة لهم شعور كثة تفوح منها رائحة الصحراء والتشرد على أكتافهم بنادق تطلق النار لأتفه الأسباب وليست لديهم حرمة للروح الإنسانية، لا يفرقون مطلقا مابين الإنسان والمخلوقات الأخرى (الكلاب الضالة) وتعرفهم أيضا بلغتهم الغريبة (الضجر) وهي عربي النيجر أو الصحراء الغربية ليس لديهم نساء ولا أطفال بنات ليس من بينهم مدني ولا متدين ولا مثقف ليس من بينهم معلم أو متعلم ، مدير أو حرفي ليست لديهم قرية أو مدينة أو حتى دولة ليس لديهم منازل يحنون للعودة اليها في نهاية اليوم"
لم يتمظهر الشر في كليَّته في الكون إلا في الجنجويد، فإنهم شر خالص.
وإن الجنجويد ليسوا قبيلة، وليسوا عنصراً، فيولد الشخص خيراً، ثم بعد ذلك له الخيار إما أن يصبح إنساناً أو جنجويداً،،