تطنُّ الأذنُ من دويِّ الصاعقةِ للحظاتٍ ثم يبرأُ أثرُها، أما الكلمةُ الجارحةُ فتنزلُ كالانفجارِ لتتركَ في قلبِ الإنسانِ طنيناً من الوجعِ لا يهدأُ أبداً."
(مصطفى ليث)
غادر مسرح الشكوى، وتيقن بالتدبير الإلهي، سترى أن الكون مليء بالأبواب والبدائل التي تغيّر مصيرك بالكامل. فتحصيل النجاح يبدأ من تغيير رؤيتك للفرص من حولك.(3/3) #تطوير_الذات#إيجابية#وعي
أؤمن تماماً بأن طرق النجاح في هذه الحياة لا تحصى، وهي متاحة دائماً كقوانين ثابتة؛ لكننا لا نرى تلك المسارات البديلة لأننا نغرق في دراما الفشل، ونظن أن الله ليس معنا لمجرد أن باباً قد أُغلق.(1/3) 👇
لو استسلم توماس أديسون لدراما الشكوى بعد أول فشل لما أضاء العالم، ولو توقف البشر عند طريقته الوحيدة لما ابتكرنا اليوم عشرات الطرق والتقنيات لتشغيل المصباح ذاته، وأظن أيضاً أنه لا تزال هناك طرق أخرى مخفية لم تُكتشف بعد.(2/3) 👇
"بعض البشر، حتى لو كان خصمهم يقاتل الشيطان وكان الحق مع الخصم، ستجدهم يصطفون مع الشيطان ضد الحق؛ فالكراهية المدفونة قادرة على هدم أعتى الحصون الإسمنتية، حتى لو كان ذلك على حساب العقيدة.
( مصطفى ليث )