تم اليوم توقيع اتفاقية الدعم السعودي لتوريد المشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار لتشغيل محطات الكهرباء في مختلف المحافظات، ضمن الجهود المبذولة لتخفيف معاناة المواطنين وتعزيز استقرار الخدمات الأساسية.
توضيحًا عن عمران عادت إلى حضن الدولة!
وقد مات، وكنت كتبتها في أكثر من مقال، أعيد تأكيد ما جرى ..
قال الرئيس عبدربه منصور هادي في الإعلام تصريحًا ظلّ، حتى اليوم، يحمل عبء التأويل وسوء الفهم، وربما عبء الصمت أيضًا. كان ذلك في أعقاب معركة عمران، المعركة التي انتهت باستشهاد العميد حميد القشيبي، وانكسار واحد من آخر خطوط الدفاع التي كانت لا تزال تقف في وجه الزحف القادم من صعدة.
قال لي اللواء الركن محمد طماح، قبل استشهاده في يناير 2019، أنه حضر أكثر من اجتما�� عسكري سبق حرب عمران، وكان الرئيس هادي حاضرًا فيها بكل ثقله، يصدر أوامر عملياتية واضحة ومباشرة للجيش، ويوجّه بتحرّكات ميدانية عاجلة لإنقاذ الموقف ومنع سقوط المحافظة. لكن تلك الأوامر كانت تصطدم، في كل مرة، بجدار من التردد والتقا��س والتبرير. كان بعض كبار القادة يواجهون توجيهاته بالاعتذار أو المماطلة، متذرعين بما وصفوه يومها بانهيار معنويات الجيش وعدم جاهزية القوات لخوض المواجهة.
وكان من بين الذين ذُكرت أسماؤهم في ذلك السياق اللواء محمد القاسمي، المفتش العام، واللواء أحمد الأشول، رئيس هيئة الأركان حينها، إلى جانب قادة آخرين. وبعد ضغط مباشر من الرئيس، جرى تحريك عدد من الأطقم العسكرية على مضض، لكن ما إن وصلت إلى نقطة معينة حتى دوّت عبر أجهزة الاتصال أصوات الجنود وهم يقولون إنهم يتعرضون لإطلاق نار، قبل أن تنسحب تلك القوات لاحقًا بعد أن تُركت الأسلحة والمعدات والمواقع في يد الحوثيين.
أما التصريح الذي بقي معلقًا في ذاكرة اليمنيين: «عادت عمران إلى حضن الدولة»، فقد قيل في سياق مختلف تمامًا عمّا فُهم لاحقًا أو رُوّج له.
فب��سب ما جرى بعد انتهاء المواجهات، كان هناك اتفاق يقضي بعودة الخوثيين إلى صعدة، ورفع النقاط المسلحة، وإنهاء المظاهر العسكرية، وتسليم السلطة المحلية كامل مهامها في عمران. وبناءً على ذلك، وجّه الرئيس رئيس الحكومة بالحضور إلى عمران لتثبيت الاتفاق وإعلان عودة مؤسسات الدولة، لكنه رفض. كما رفض وزير الدفاع الذهاب. وحينها قرر هادي أن يذهب بنفسه.
وصل إلى عمران، ووقف هناك، وقال عبارته الشهيرة: «عادت عمران إلى حضن الدولة». لم يقصد، وفق ما تؤكده الوقائع والشهادات التي سمعتها بنفسي. أن ميليشيا الخوثي الارهابية قد أصبحوا هم الدولة، كما فُسرت عبارته لاحقًا، وكان يقصد أن ا��حرب انتهت، وأن الاتفاق أنجز، وأن الدولة استعادت المحافظة، وأن الخوثيين سينسحبون منها وتطوى صفحة المواجهة.
لكن ما إن غادر الموقع حتى انهار الاتفاق سريعًا، وأعيدت السيطرة على المواقع التي كان الخوثيون قد تراجعوا عنها، واستُعيد المشهد من جديد بالقوة، ليبقى تصريح هادي معلقًا بين ما قصده هو، وما أراد خصومه أن يُفهم عنه.
ومنذ ذلك اليوم، بدا الرجل وكأنه يدفع ثمن عبارة قيلت في لحظة ظنّ فيها أن الحرب انتهت، بينما كانت الحرب في الحقيقة قد بدأت لتوّها.
هذه هي الرواية كما حدثت، أو كما رواها من كانوا في قلبها، لكن كثيرين لا يريدون سماعها، لأن بعض الوقائع حين تُروى متأخرة تُربك الرواية التي استقر الناس على تصديقها.
#سام_الغباري
رحم الله الرئيس الوحدوي الشجاع عبدربه منصور هادي الذي توفي في مدينة الرياض. رحل الرجل وهو يحمل معه الإجابات لمعظم تساؤلاتنا حول المرحلة الأكثر تعقيداً في تاريخ اليمن الحديث. تعرّض لظلم إعلامي كبير رغم أنه كان صاحب مواقف وقرارات وطنية مفصلية في لحظات مصيرية رحمه الله تغشاه
اليوم إلى ترسيخ ثقافة الوحدة الوطنية في الوعي والسلوك، وتجاوز كل الأفكار والصراعات التي تعيد ��نتاج الانقسام، حتى تبقى الوحدة مشروعاً للمستقبل لا مجرد ذكرى تاريخية.
#اليمن
#22_مايو_عيد_الوحده_اليمنيه
#22_مايو
شكّل الثاني والعشرون من مايو محطة تاريخية عظيمة في مسيرة اليمن، حيث تحققت وحدة الوطن بعد سنوات من الانقسام، واجتمع اليمنيون تحت راية واحدة وحلمٍ مشترك بمستقبل أكثر استقراراً وقوة.
قرار إنشاء وحدة متخصصة تُعنى بتنظيم الشراكات بين القطاعين العام والخاص وتسهيل تنفيذ المشاريع ومتابعتها بكفاءة وشفافية، خطوة تهدف لتعزيز دور القطاع الخاص كشريك استراتيجي في التنمية، وتحفيز رأس المال الوطني والأجنبي للمساهمة في تنفيذ برنامج الحكومة وأولوياتها للتعافي الاقتصادي
نركز على تهيئة بيئة استثمارية جاذبة، وتمكين الشركات الوطنية، واستقطاب رؤوس الأموال، مع تحديد أولويات المشاريع التي تمس حياة المواطنين بشكل أساس
ونسعى لاقتصاد أكثر فاعلية ، وبناء القدرات المؤسسية، وفرص عمل أوسع، وخدمات أفضل في الكهرباء والمياه والصحة والتعليم وغيرها.