هؤلاء هم من يستحقون ان يُرفع لهم العقال،،
هؤلاء هم من سجُل باسمائهم المنتخب السعودي للإعاقة الذهنية لذوي الاحتياجات الخاصة إنجازاً تاريخياً عالمياً غير مسبوق، بعد أن تُوج ببطولة كأس العالم لكرة القدم أربع مرات متتالية، متفوقاً على كافة منتخبات العالم في هذه الفئة ،،
هؤلاء هم من ذهبوا دون ضجيج وعادوا بالذهب،،
هؤلاء هم من يستحقوا الدعم والاهتمام وتسليط الضوء على منجازاتهم ،،
هم ولاغيرهم من يستحقون التقدير والاحترام لانهم وببساطة رفعوا راية وطن عاليًا خفاقًا امام انظار العالم اجمع ،،
اما غيرهم فحدث ولاحرج من فشل الى فشل و لايهمهم العمل بقدر ماتهمهم كراسي المناصب ولاعبون اصحاء تم نفخهم اعلاميًا عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشكل يفوق حقيقتهم على أرض الواقع والنتيجة خلق حالة من الإحباط واليأس وبذلك تم حجب الإنجازات الحقيقية والمستحقة لأشخاص آخرين لصالح من يحظى بالدعم الإعلامي الأكبر وهو فاشل بكل ماتعنيه الكلمة من معنى ،،
تفاصيل الإنجازات التاريخية:
اللقب الأول (2006م): تُوج باللقب لأول مرة في ألمانيا بعد الفوز على هولندا ،،
اللقب الثاني (2010م): حافظ على اللقب في جنوب إفريقيا بعد تغلبه على هولندا ،،
اللقب الثالث (2014م): حصد اللقب للمرة الثالثة توالياً في البرازيل بعد الفوز على جنوب إفريقيا ،،
اللقب الرابع (2018م): حقق البطولة للمرة الرابعة على التوالي في السويد بعد الفوز على الأرجنتين .
#السعوديه_الراس_الأخضر
#كأس_العالم2026
#المنتخب_السعودي
#كاس_العالم_٢٠٢٦
#النصر_بطل_الدوري
#النصر_بطل_السعودية
#النصر
#النصر_كبير_الرياض
#النصر_السعودي #جماهير_النصر #نادي_النصر #كريستيانو_رونالدو #نادي_النصر_السعودي
#استقالة_المسحل
هل أشتري الذهب الآن رغم ارتفاع اسعارة,
أم أنتظر انخفاض السعر؟
هذا السؤال يعد من أكثر الأسئلة تداولًا هذه الأيام خاصة مع القفزات القياسية في أسعار الذهب سؤال يبدو بسيطًا، لكنه في الواقع يعكس حيرة المستثمر بين منطق السوق ومخاوف المستقبل.
الذهب اليوم ليس مجرد سلعة فاخرة أو ملاذ تقليدي، بل أصبح مؤشرا لمدى الثقة في النظام المالي العالمي. فكلما تراجعت هذه الثقة، ازداد الإقبال عليه وما نشهده اليوم من ارتفاعات متتالية ليس اندفاعا عاطفيا، بل انعكاس لمخاوف حقيقية من ضعف العملات الورقية، وتآكل قيمتها الشرائية مع تراكم الديون والتوسع المفرط في الطباعة النقدية.
لكن، هل يعني ذلك أن الوقت مناسب للشراء الآن رغم الأسعار المرتفعة؟ الإجابة تتوقف على الغاية من الشراء.
إن كنت تبحث عن الأمان على المدى الطويل، فالسعر الحالي ليس عائقا فالذهب كان ولازال وسيضل يحتفظ بقيمته على المدى البعيد، ومهما تذبذبت الأسعار مؤقتا، فإن الاتجاه العام مدعوم بعوامل جوهرية لا تزال قائمة: التضخم، التوترات الجيوسياسية، وضعف الثقة في البنوك المركزية.
أما إن كان هدفك المضاربة السريعة، فالأفضل التريّث. الأسعار قد تتعرض لتصحيح قصير المدى، وفرصة الشراء المثالية تأتي عندما يهدأ السوق بعد موجة صعود حادة.
القاعدة الذهبية للمستثمر الذكي تقول: لا تدخل السوق دفعة واحدة.قسّم مشترياتك على مراحل او ما يعرف بـ الشراء المتدرج, بحيث تستفيد من أي تراجع محتمل دون أن تفوّت الاتجاه الصاعد كليًا.
في النهاية، الذهب ليس سلعة للمضاربة فقط، بل هو أمان وطمأنينة مالية. قد تتقلب الأسعار، لكن قيمته الحقيقية تبقى ثابتة في وجه الأزمات.