مدرب المغرب سبب اساسي في ماوصل اليه المغرب اليوم
تراجع دفاعي غريب .. واسلوب لعب مختلف عن جميع مباريات المغرب في هذا المونديال …. ماممكن تلعب 90 دقيقة مدافع عشان ركلات جزاء او حارسك ممتاز مع فريق زي فرنسا
عايش فيكم. في لهجتكم، في قيمكم، في دعاكم، وفي دمعتكم لما يجي طاريه.
إن شاء الله الشوق هذا يتحول قريب لـ لقاء. ترجعوا تمشوا في شوارع الخرطوم، أم درمان، بورتسودان، نيالا، وتشربوا جبنة مع الأهل، وتقولوا "الحمد لله عدنا".
ربنا يقرّ عينك بشوفة السودان آمن مستقر، ويجمع كل مغترب ونازح
كل الشوق معذور… الشوق للسودان مو بس شوق لأرض، هو شوق للنيل، لريحة التراب بعد المطر، لضحكة الجيران، لجلسة المغرب مع ناسك، لصوت الأذان من جامع الحلة، وللكرم اللي ما له مثيل.
الغربة صعبة، والبعد عن البلد يوجع القلب، خاصة لما تكون بلدك طيبة وأهلها طيبين ومبتلية. لكن تأكد:
السودان بلد طيب وناسه أطيب ❤️
أرض الخير والنيل والكرم، وشعب أصيل ما هان عليه الضيف ولا الجار. رغم كل الظروف اللي يمروا فيها، معدنهم الأصيل ما تغيّر.
نسأل الله يرد للسودان أمنه واستقراره، وترجع أيامه أحلى من أول.
حين يتحدث عنك الغريب بمحبة… فاعلم أن وطنك لا يصنع صورة عابرة، بل يصنع أثرًا في القلوب. 🇸🇦
السعودية اليوم لا تُبهر العالم بمشاريعها فقط… بل بأخلاق شعبها، وإنسانيتها، واحترامها لكل من يعيش على أرضها.
ولهذا… كل شعوب العالم تحتاج أن تزور السعودية مرةً واحدة على الأقل،
المؤسسات أمام خيارات "أهون الشرين". المهم دائماً هو ما سيحدث لاحقاً، وكيف يمكن حماية المكتسبات أو المصالح وسط هذه التحديات.
هل تعتقد أن هذا القبول هو استسلام للظرف الحالي، أم أنه مجرد خطوة تكتيكية بانتظار تغيير أفضل؟
البرهان وتحول المسار 😠 الواقعية في التعامل مع الظروف المفروضة هي نوع من أنواع الصلابة، حتى وإن كانت تلك الظروف بعيدة كل البعد عن الطموح. أحياناً يكون القبول بالأمر الواقع مجرد "استراحة محارب" أو محاولة لتقليل الخسائر في مرحلة ضبابية.
التاريخ والسياسة دائماً