في ذكرى مولد خير البشر والرحمة المهداة للعالمين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، نستلهم من سيرته العطرة ونهجه القويم قيم الخير والمحبة والإنسانية، وندعو الله تعالى أن ينعم على البشرية بالأمن والاستقرار والسلام.
من الكذب أن يُقال إن #الإمارات تحارب الإسلام؛ بل هي تحارب من يستغل الدين ستارًا لأجنداتٍ وأهدافٍ أخرى.
أما الإسلام وشعائره، فالمساجد عامرة، وحلقات القرآن والعلم قائمة، والدولة تدعم كل ما يعزز الدين الصحيح والاعتدال.
نحارب استغلال الدين، ولا نحارب الدين.
حفظ الله وطني 🇦🇪
بعض مواقف الكرم والانسانية .. يوقف لها شعر الراس.
طفل أبكم (من ذوي الاحتياجات الخاصة) في محافظة الاحساء #السعودية توفيت ناقته و ظهر في وسائل التواصل يبكي ووالده يهدىء من روعه.
شاهد المقطع الشيخ #زايد_بن_حمدان_بن_زايد .. وامر له بناقة عوضا عن ناقته .. وارسلها من المنطقة الغربية لامارة #ابوظبي.
الواحد يفكر:
مالذي دعى هذا الشيخ ان يفعل هذا الفعل مع طفل في دولة أخرى؟
بطل موسم 2018-19 يبدأ رحلة البحث عن اللقب بانتصار 👑🔥
الشارقة يحصد أول 3 نقاط في مشواره..
تقدم بالهدف الأول، والظفرة عاد بالتعادل..
لكن الملك رد بالثاني والثالث وحسمها 3-1..
بداية قوية في رحلة استعادة اللقب 🏆
الإمارات في معادلة الشرق الأوسط.
أسلحة الإمارات الأربعة في مواجهة المشروع الإيراني وإدارة أزمة مضيق هرمز تستحق أن تُدرّس.
والله إنه فيديو يبعث الفخر في قلب كل مواطن إماراتي، ويجسد كيف تُدار الأزمات بالحكمة والقوة وبعد النظر.
الحمد لله على نعمة الإمارات 🇦🇪
هذا الرجل هو رئيس الدولة الوحيد الذي شارك فعليا في المسيرة الخضراء المظفرة والتي كان من نتائجها الأسطورية استعادة إقليم الساقية الحمراء سنة 1975..
هذا الرجل اجتمع فيه ما تفرق عند غيره.. ولكن ما يميزه، في تقديري المتواضع، هو قدرته على تحمل الضغط واتخاذ قرارات حاسمة وصائبة تحت أقصى درجات الضغط..
في فن الاستراتيجية: القائد الحقيقي هو القادر على المحافظة على هدوئه وحكمته تحت أقصى درجات الضغط.. وخاصة عند الحروب..
وقفنا على هذه الميزة خلال جائحة كورونا عندما تحدى حالة الارتباك الدولي بجملة واحدة "لا تشيلون هم".. ووقفنا عليها أيضا خلال العدوان الصفوي الأخير على #الإمارات عندما خرج إلى الشوارع يتحدى الصواريخ الإيرانية.. وكانت له القدرة على تحدي المنظومة الدفاعية الإيرانية واستهداف الصفويين في عقر دارهم..
هذه الأمور هي التي تصنع الفارق بين رئيس دولة عادي وبين زعيم يدون اسمه في سجلات التاريخ..
شخصية عظيمة وصديق وأخ عزيز للمغرب
🇲🇦❤️🇦🇪🇲🇦❤️🇦🇪
في عز جائحة كوفيد19
أطل علينا بخطاب مختصر للمواطن والمقيم:
"لا تشلون هم"
زرع الأمان وقتها في قلوب الجميع
واليوم في عز تكاليف المواجهة مع محور الشر إيران،
يمنح جميع المواطنين رفاهية يحلم بها سكان العالم،
وضماناً صحياً في كل المستشفيات الخاصة
ما نطلع من جزاك
وعسى عمرك طويل
لماذا يوميا يعيّرون دولة الإمارات بالتطبيع، ولم يذكروا السودان المُطبّعة ولو مرة واحدة!؟
لأن مشكلتهم ليست مع التطبيع، بل مشكلتهم الحقيقية أن الحقد والحسد أعمى قلوبهم عن رؤية المستوى المعيشي والنعيم الذي ينعم به أهل الإمارات
ولأنها من أوائل الدول التي دعست على الإخوان المُفلسين
استاذ سالم
يمكن اختلط عليك الأمر
الوهابية هذي رزفة حربية عندنا في المناطق الشمالية من الإمارات وتؤدى بطرق مختلفة باختلاف المناطق
كلامك عن الوهابية كحزب ديني ليس له دليل تاريخي او واقعي على أرض الإمارات
تمسك الناس بصحيح الدين الثوابت المجتمعية ليس تطرفاً ولا ولاءاً عابراً للحدود، لم نشهد في الإمارات ارغاماً للناس على اتباع حزب ديني معين واتباع الإماراتيين للمذاهب الأربعه مشهود لهم بالوسطية والإعتدال.
حديثك عن قيام دولة الخلافة مثير للدهشة، بو غنيم اخوي انت يمكن جانبك الصواب في موضوع #النقاب ... وييت تكحل الموضوع بتغريدة عميت فيها حجتك ومنطقك.
اتمنى اخوي تراجع كلامك عن تدين مجتمع الإمارات وتقيده بالأخلاق الحميدة وتقيد المرأه بالحشمة من سابق وتالي
عيال بطنها تعرف رطنها .... تحياتي
المداخلة من باب التوضيح فقط:
يوم كانت امهاتنا يلبسن البرقع، كانت الحياة بسيطه واللي حولنا اهلنا الأقربين واذا صادفت غريب تذرت وغطت بالعبايه ويهها وصدت لين يقفي الشخص
مع تطور الحياة وتداخل المناطق السكنية ووجود اشخاص غرباء في كل مكان صار لبس النقاب اسهل عملياً وبديل للبرقع
ربط البرقع بمصطلح (الصحوة الوهابية) فيه تشويه لحقيقة مجتمع الإمارات المسلم الوسطي اللي متمسك باركان الدين الحنيف ولم يكن يحتاج لصحوة أو دعوة
بتطور الدولة تطور معها الفقه اللي فعلاً كان يحتاج لهذا الجانب لان مناحي الحياة تطورت وتطور معها الحاجة لفهم المجتمع الإماراتي لاحكام في امور العبادات والمعاملات ..... الخ
تحياتي
محمد بن زايد آل نهيان
تكفل بمواجهة اوباما وأمريكا لوحده في احداث مصر والبحرين ( الربيع العربي )
تكفل بمواجهة مشروع الاخونج لوحده
تكفل بتحرير جنوب اليمن بأكمله لوحده
تكفل بنصف مساعدات غزة لوحده
تكفل بمواجهة الفرس لوحده
زعيم الشرق الأوسط بكل جدارة واستحقاق
نبذه بسيطه عن سمّوه
دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪
الشقيقة كوريا الجنوبية.. لماذا!؟
يتجاوز إعلان الإمارات العربية المتحدة رفع تصنيف كوريا الجنوبية (واليونان) إلى مرتبة "الدول الشقيقة"، سياق المجاملة الديبلوماسية، ليشكل انعطافة في صميم مفهوم الهوية والسياسة.
في قاموس منطقتنا، ليست الأخوّة لقباً عابراً، بل عقداً وجودياً قائماً على ثنائية القِبلة والقبيلة، أي رابط الدين والدم، ثم اللغة والجراح المشتركة.
وهنا تكمن المفارقة. فكوريا الجنوبية لا تصلي في مساجدنا، ولا تحمل جراحنا التاريخية نفسها، ولا تكاد تعرف "أعداءنا" إلا عبر شاشات الأخبار. وعليه، فإن الإعلان الاماراتي ليس بياناً دبلوماسياً، بل حكماً على قرن كامل، مفاده أن الهوية التي ورثناها لم تعد تكفي، وربما لم تعد تصلح.
لنبدأ من الصفر!
لم تكن السلطنة العثمانية مجرد إمبراطورية، بل كانت إجابة على سؤال الهوية. وحين سقطت، بمشاركة عربية، سقطت معها هوية كبيرة جامعة، من دون أن يقوم في المقابل سقف الدولة القومية التي حلم بها الشريف حسين. وجد العرب أنفسهم مع سايكس بيكو أمام خسارتين في آنٍ: السلطنة العثمانية والدولة العربية. في رحم هذا الارتباك نمت القومية العربية، كمشروع استرداد لهوية متخيلة. لكنها وُلدت مجروحة بشفرة وعد بلفور 1917، ثم جاء قيام إسرائيل عام 1948 ليصير العداء لها هو المحرك العملي الوحيد للهوية التائهة..
وحين أسقطت هزيمة 1967 الوعد القومي، طرحت أيضاً على الملايين سؤالاً وجودياً: إذا لم تنفع العروبة، فماذا بقي؟
كان الإسلام السياسي ينتظر هذا السؤال ليقدم نفسه جواباً. وجاء البترودولار بعد 1973 ليحوّل الزخم الاسلامي الشعبي إلى بنية مؤسسية من المسجد الى الجامعة، لتصفية الإرث الناصري، فيما استعارت الدولة القومية ذاتها في مصر لغة الإسلام حين أسمت حرب أكتوبر "رمضان" وزيّنت دباباتها بالآيات، وشرع الراحل أنور السادات يقدم نفسه بصورة "الرئيس المؤمن".
في السنوات الست بين 1973 و 1979، نضج الفكر الجهادي من الاحتجاج على الحاكم إلى تكفيره وإسقاطه، ونضج التنظيم الإخواني من الخلايا السرية إلى المؤسسات العلنية في الجامعات والأندية. هكذا حين نجحت الثورة الخمينية، لم تجد فراغاً بل حراكاً إسلامياً ينتظر قصة نجاح ملهمة.
يتضح إذاك، أن المشترك الجوهري بين الإسلام السياسي والقومية العربية التي جاء لينقضها هو أن كليهما هوية سلبية تتغذى على الجرح والتيه. وهنا تكمن عبقرية الخميني الذي وظّف قرناً كاملاً من الجراح وصبّه في قالب ديني ثوري واحد إسمه مقاومة الاستكبار.
والحال، فإن الحرب الدائرة الان بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، هي، بين أشياء كثيرة أخرى، ختام هذا الفصل المديد بهوياته وروابطه وعلاقاته. إنها مرآة فرز حضاري، تكشف من لا يزال يفكر بمنطق الشرق الأوسط القديم والمأزوم، ومن بدأ يشيد المستقبل متحرراً من هوية الدين والدم واللغة.
حين اختارت الإمارات كوريا الجنوبية "شقيقة"، كانت تعلن بياناً فلسفياً يقطع مع إرث القرن المنصرم. الأخوَّة هنا ليست هوية مرتبكة أو قدراً بيولوجياً أو اشتراكاً في المأساة، بل هي خيار إرادي.
لماذا كوريا؟ لأنها ببساطة النموذج الذي ينبغي أن يطمح اليه الشرق الأوسط الجديد. دولة قفزت من تحت الركام إلى القمة، خلال جيل واحد، بالعقل والانضباط، لا بالأيديولوجيا أو الموارد الطبيعية. هويتها "إنجازية" لا "احتجاجية".
وبإختيارها شقيقة، فإن الإمارات تعيد تعريف الـ «نحن». نحن لسنا من يكرهون نفس العدو، بل نحن من يبنون نفس الحلم.
لا تُقرأ الأخوّة الإماراتية-الكورية بمعزل عن عمقها المادي. منذ 2009، حين بنى كونسورتيوم كوري بقيادة KEPCO أول محطة نووية في العالم العربي بعشرين مليار دولار، تراكمت بين البلدين شراكة بنيوية لا تشبه أي علاقة اقتصادية تقليدية: مفاعلات تُنتج ربع الكهرباء الإماراتية بشراكة تشغيلية مشتركة بين البلدين لستين عاماً، وناقلات LNG كورية البناء ستخدم منشأة رويس الغازية لعشرين سنة، وإحتياط إستراتيجي نفطي إماراتي مخزَّن في يوسو، أكبر منشأة تخزين في العالم، تحصل كوريا في مقابل تخزينه على حق الأولوية في استخدامه عند الطوارئ. حين اشتعلت الحرب واضطرب هرمز، اختُبر كل هذا في الزمن الحقيقي: الإمارات أمدّت كوريا ب 24 مليون برميل بالأولوية القصوى، وكوريا نقلت بجسر جوي عاجل صواريخ اعتراضية من مخازن جيشها لدعم الدفاع الجوي الإماراتي.
هذا هو المعنى الحقيقي للأخوّة حين تُقاس بمعموديات النار لا بالخطب الرنانة.
من لا يفهم لماذا سيول أقرب إلى أبوظبي من كثير من العواصم العربية، لن يفهم الشرق الأوسط الذي يولد. والذي يفهم، يعرف أن قرناً كاملاً من الهوية الأحادية التي تُفرض عليك قبل أن تفتح عينيك قد إنتهى.
فالهوية هي ما تختاره، ومن تختاره، والشقيق هو من تشاركه المستقبل لا الأطلال.
نديم قطيش
لا تجعلوا اسمَ الكرامِ وسيلةً
في كل قولٍ فذاك من الزللِ
فاللهُ يُحلفُ باسمهِ وحدهُ
وغيرهُ يُصانُ عن هذا العمل
ولقد كان العرب .. وهم أهل البيان .. يفرّقون بين التعظيم والتجاوز .. فلا يرفعون أحداً إلى مقام لا يليق إلا بالله!
ومن ضاق بيانه حتى استعار أسماء العظماء ليُسند بها كلامه .. فقد أساء إليهم قبل أن يُحسن إلى نفسه!
يحقّ لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم؟ وأين الدول العربية والإقليمية "الكبرى"؟
في هذا الغياب والعجز، لا يجوز لاحقًا الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأمريكي والغربي.
لقد كانت دول الخليج العربي سندًا وشريكًا للجميع في أوقات الرخاء… فأين أنتم اليوم في وقت الشدة.
بمناسبة عيد الفطر المبارك، أهنئ إخواني الحكام والأسرة الإماراتية الواحدة والشعوب العربية والإسلامية، داعياً الله تعالى أن تتجاوز منطقتنا التحديات التي تمر بها لمصلحة جميع دولها وشعوبها ومستقبل الأجيال المقبلة. كل عام والإمارات في عز ومنعة، محصنة بإخلاص أبنائها وقوة مجتمعها وتماسكه وقيمه الأصيلة، وماضية إلى الأمام برسالة الخير والنماء والازدهار التي تحملها إلى العالم أجمع.