من أكبر المعضلات التي تواجه الكفاءات في قطاع الأعمال تلك اللحظة الصادمة التي يكتشف فيها المحترف الحقيقي أن بريق المجاملات والتملق الاجتماعي في الممرات بات أقصر طريق للصعود الوظيفي من طحن الميدان وتحقيق الأرقام الصعبة.
هذا الخلل السلوكي الحاد الذي نطلق عليه العدالة المعكوسة يغتال العقد النفسي صمتا ويحول بيئة العمل إلى مجرد صالون اجتماعي يفتقر للجاهزية والإنتاجية بعدما تختار الكفاءات المخلصة الانسحاب النفسي الكامل حماية لكرامتها وسلامتها الذهنية من الهدر المستمر.
في صفحات الكاروسيل المرفق في اول تعليق حاولت التطرق لهذا الأذى النفسي.
يسعدني تشريفكم بالقراءة ومشاركتي تجاربكم: كيف تواجهون متسلقي الفرص في بيئات عملكم لحماية قادة الميدان الحقيقيين؟
#عبدالله_الخرصان
@_Career_
سعيد بمشاركتي كأحد المحكّمين في
HRSE KSA Awards 2026.
HRSE KSA Awards 2026 جوائز
تمثل فرصة مهمة لإبراز القادة والفرق والمنظمات التي تصنع أثرًا حقيقيًا في قطاع الموارد البشرية.
آخر موعد للتقديم أو الترشيح: 26 June 2026.
موعد الحفل: 1 September 2026.
الموقع: The Arena. Riyadh.
فخور بأن أكون جزءًا من هذه التجربة التي تحتفي بالناس العظماء الذين يصنعون عملًا عظيمًا في الموارد البشرية.
#HRSEKSA
#HRAwards
#HumanResources
#SaudiArabia
#HRLeadership
#TalentManagement
#HRExcellence
@_Career_
من أسوأ الأوهام التي قد يعيشها القائد هو اعتقاده بأن غرقه في إطفاء حرائق المنظمة اليومية سيجعلهم يقدرون قيمته.. بينما الواقع يكشف أنه غالباً ما يدفع ضريبة كفاءته التشغيلية وحده!
في كواليس الإدارة يقع الكثيرون في هذا الفخ حيث يجد القائد نفسه مستهلك بالكامل في حل مشكلات الفريق الروتينية ومراجعة المعاملات الصغيرة مدفوع بحرصه.
هذا الاندفاع يعطيه شعور زائف بالإنجاز لكنه يحرمه من التركيز على المبادرات الكبرى التي تصنع الفارق الحقيقي.
والمفارقة الصادمة هنا أن الادارة لا تقيس نجاحه بعدد الحرائق التي أطفأها بل بحجم الرؤية والأثر الاستراتيجي الذي يقدمه وكلما زاد غرقه في التفاصيل كلما رأت فيه المنظمة مشغل ممتاز لا يمكن استبداله أو ترقيته ليجد نفسه في النهاية خارج دائرة صناعة القرار.
الحل لا يكمن في العمل لساعات أطول بل في الانتقال نحو حوكمة الوقت والتمكين الصارم للفريق ليرتفع عن التفاصيل ويدع المنظومة تنضج.
تفكيك هذا الفخ لإعادة بناء هيبته كصانع قرار تجدونه مفصل في الإنفوجرافيك المرفق.
#عبدالله_الخرصان
@_Career_
في رحلتنا المهنية والشخصية فيه عوائق مخفية تسحبنا للوراء أكثر من أي تحدي خارجي وغالبا تكون نابعة من داخلنا.
لو تأملنا في خمس صفات تحديدا بنلاقي إنها تسرق منا أجمل الفرص واللحظات دون ما نحس.
الأولى الأنا المرتفعة
اللي توهم الشخص إنه وصل للقمة وما يحتاج يسمع لأحد وهذا بحد ذاته يحرمه من فرصة التعلم من خبرات اللي حوله.
الثانية الحسد
طاقة مهدرة في مراقبة الآخرين وبدل ما نركز على تطوير أنفسنا ننشغل باللي عند غيرنا.
الثالثة الغضب
الغشاوة اللي تمنعنا نشوف الأمور بحقيقتها فتضيع الحكمة في لحظة انفعال.
الرابعة الجهل
ماو مجرد نقص معلومة بل هو الوقوف في مكانك دون محاولة فهم الواقع وهذا يخلي قراراتنا دايما في مهب الريح.
الخامسة الخوف
السجن الاختياري اللي يخلينا نتردد قدام كل فرصة جديدة ممكن تغير حياتنا للأفضل.
تجاوز هالصفات ماهو سهل ولا يصير بيوم وليلة لكن أول خطوة هي إننا نعترف بوجودها ونبدأ نتخلص منها عشان نفتح لأنفسنا أبواب كانت مقفولة بسبتنا.
#المجتمع_الوظيفي
#عبدالله_الخرصان
@_Career_
كاس مليته بالوفا لا تكبه
خله يبلل بالوصل يابس الريق
صبه بقلبي ثم مله وصبه
وان كان ودك غرق القلب تغريق
يا صاحبي هانت عليك المحبة
لا وحسايف عقب هاك المواثيق
جمر الغضا في وسط قلبي تشبه
نار حطبها يابسات المعاليق
دام الهوى راسي وراسك يهبه
خذ سجة ترى زمانك توافيق …
صايم .. لا تكلمني! ✋
هل هذه الجملة عذر مهني مقبول؟ أم هي مجرد شماعة لضعف الذكاء العاطفي؟
الصيام فرض لـ تهذيب النفوس
لا لـ إفلات الأعصاب في المكاتب.
الكاروسيل في اول تعليق 📄:
قواعد عملية للتعامل مع ضغط نهار رمضان سواء كنت مديراً يصارع مزاجه أو موظفاً يواجه مديراً منفعلا.
#رمضان
#بيئة_العمل
#عبدالله_الخرصان
@_Career_
هل مر عليك هذا الشعور المرعب؟ أن تكون في وسط اجتماع والكل يصفق ويحتفل بنجاحات وهمية وأنت الوحيد الذي يرى جبل الجليد الذي سنصطدم به بعد شهر؟
هذه ليست نظرة سوداوية كما يتهمونك وليست نكد وظيفي.
أن تملك عقلاً ناقداً في بيئة تقدس المديح.. هو نوع من العذاب النفسي.
حاولت اشرح هذه الحالة في الانفوجرافيك.
#عبدالله_الخرصان
@_Career_
#صباح_الخير
بعد سنوات من العمل تفهم أن التقدم لا يكون دائمًا بإضافة المزيد إلى حياتك بل أحيانا بحذف ما يستهلكك.
الحكمة أن تعرف ما تبقيه… وما تتركه.
#عبدالله_الخرصان
#صباح_الخير
أقوى نقلة في حياتك تبدأ يوم تتوقف عن تمثيل النسخة التي ترضي الناس وتبدأ بناء النسخة التي تمثلك أنت.
القرار البسيط هذا يغير طريقة عملك.
يصفي علاقاتك.
ويدلك لطريق يشبهك.
صدقني الهوية قبل الفرص… لأن الطريق الذي لا يشبهك لن يصنعك.
#عبدالله_الخرصان
في أول وظيفة لا أحد يطلب منك أن تتغير.
لكن البيئة تفعل ذلك بهدوء.
تتعلم كيف تختار كلماتك.
كيف تقرأ الوضع قبل أن تتكلم.
وكيف تعدّل حماسك ليكون متكيفاً مع الوضع.
هل هذا يحدث لأنك ضعيف؟
لا لأنك ذكي.
تفهم أن لكل مكان لغته ولكل مقام مقال وأن النضج المهني يعني التكيف وليس الصدام.
ومع الوقت تتشكل نسخة وظيفية منك.
نسخة تعرف النظام.
وتحترم الإيقاع.
وتنجز بذكاء.
المشكلة لا تبدأ هنا.
المشكلة تبدأ عندما لا تجد مساحة تعود فيها إلى نفسك بالكامل.
عندما يصبح التكيّف هو الأصل وليس المرحلة.
جيل كامل لا يبحث عن بيئة مثالية.
يبحث عن بيئة تسمح له أن يكون حقيقيًا دون أن يُقصى.
واعياً دون أن يعاقب.
ومختلفًا دون أن يُستبعد.
ومن منظور قيادي، هذه ليست قضية مشاعر.
هذه قضية أداء واستدامة.
المنظمات التي تسمح للناس بأن يحضروا بأنفسهم كما هي
تحصل على أفكار أفضل وقرارات أسرع وطاقة أطول عمرًا.
السؤال الحقيقي ليس:
هل الموظف متكيف؟
بل:
هل بيئتنا ناضجة بما يكفي لتحتمل الإنسان كما هو لا كما نريده أن يكون؟
هنا تبنى الفرق التي لا تكتفي بالبقاء بل تنمو.
#بيئة_العمل
#المرونه
#عبدالله_الخرصان
في البداية تعطي أكثر لأنك قادر.
ثم تلاحظ أن العطاء لا يقابل بتقدير
بل قد يقابل بجهد إضافي.
هنا لا تتغير قدراتك
يتغيّر قرارك الداخلي.
في هذا الإنفوجرافيك أربع إشارات صغيرة
تشرح كيف ممكن يتغير العطاء قبل أن يتغيّر الأداء
#انفوجرافيك#عبدالله_الخرصان