https://t.co/WFZey2fjZI
(اليمن والمواجهات بعد هدنة الأربع سنوات)
كل المؤشرات تشير الى ان هناك جولة جديدة من الصراع مابين الحكومة الشرعية
ومليشيا الحوثي حيث تم استثمار الهدنة عند الطرفين لإستكمال النقص وتلافي القصور•••
كان عند قوات الشرعية تعدد مصادر القرار
وكانت هناك قوات فاعله تتبع مراكز قوى
ومتمردة على القائد الأعلى للقوات المسلحة
وعلى وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة
وكان هناك ضعف في التدريب والإمكانات
عند الجيش الوطني وكان هناك عدم انتظام
في صرف المرتبات وكان هناك بعض المحسوبية والتسيب كل هذا النقص وهذه الثغرات تم بحمدالله سدها وتلافيها
وأصبح لدينا جيش محترف ويسمع ويطيع لقيادته العسكرية والسياسية ولديه امكانات
وخبرات:
من المؤكد ان المواجهة القادمة لن تكون
كما كانت سابقاً وستكون مختلفةً تماماً
المواجهات السابقة كان هناك تحقيق نصر
للطرفين لكنه انتصار معارك وليس انتصار حرب ؟
اما المواجهات القادمة ستكون انتصار وكسب حرب وليس انتصار وكسب معارك -
كل الدلائل والمعطيات تشير ان جيش الشرعية سوف يكسب الحرب وينهي معانات
الشعب اليمني بعد مايقارب من 13 عام
بمناسبة العيد الوطني للمملكة الأردنية الهاشمية، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى الحكومة الأردنية، والشعب الأردني الشقيق بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
وإذ نشارك المملكة الأردنية احتفاءها بهذه الذكرى، فإننا نعرب عن تمنياتنا للمملكة ولشعبها الكريم بدوام الأمن والاستقرار ومواصلة التقدم والازدهار.
نعم يا حفيدة بلقيس…
ارفعي العلم عالياً كما كانت ترفعه الممالك حين تُعلن كرامتها ومجدها...
فيكِ ملامح التاريخ وهيبة الأرض، وفي خطاكِ عزّ لا ينكسر ، أنتِ يا أبنتي امتداد المجد، وصوت الحضارة حين تتجدد، فامضي… فهذا العلم سيبقى شامخاً، وبكِ يكتب المستقبل ويدون التاريخ ، اليمن والسعودية بلد واحد
تعز… جسرُ الوحدة الوطنية، وقلعةُ الصمود في وجه مليشيات الإرهاب الحوثية.
مدينةُ النور والسلام، التي توهّمت مليشيا الحوثي يومًا أنها قادرة على ابتلاعها، فإذا بها تُفاجأ بمدينةٍ تعرف كيف تتوشّح سيفها حين يُراد لها الانكسار.
لا تكاد توجد مدينةٌ عربيةٌ عرفت من حقد ملالي طهران على العرب ما عرفته تعز؛ تلك المدينة التي عانت، وما تزال، من الحصار والقنص والدمار، بفعل المشروع الإيراني وأداته الحوثية.
وها هي تعز اليوم، بكل جراحها، وآهات جرحاها، وذكريات شهدائها، وبطولات أبنائها، تخرج بعنفوانها الأصيل لتُعلن تضامنها مع المملكة العربية السعودية، وكل دول الخليج العربي والاردن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية السافرة، وتقول بلسانٍ حالها :
أمنُنا واحد، ومصيرُنا واحد، والجزيرةُ العربيةُ معادلةُ أمنٍ واحدة
#عهد_الوفاء | عمل فني يمني بالتزامن مع مسيرة تعز التضامنية.
رسالة وفاء وتعبير صادق عن مكانة المملكة العربية السعودية في الوجدان اليمني
#اليمن_السعودية_يد_واحدة
عمل فني من تعز الذي تزامن ما مسيرة مليونية تندد بالعدوان الإيراني على السعودية ودول الخليج.
#عهد_الوفاء | عمل فني وتعبير صادق عن مكانة المملكة العربية السعودية عند الشعب اليمني .
من مأرب، قلعة الصمود والكرامة… يبعث اليمنيون رسالة وفاء صادقة إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، تقديراً لمواقفها الأخوية الصادقة التي لم تكن يوماً عابرة، بل مثلت وما زالت ركيزة حاسمة في حماية اليمن ودعم شعبه وصون استقراره في أصعب المراحل.
لقد أثبتت المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - يحفظهما الله- أنها السند الصادق في مواجهة التحديات التي تستهدف أمن اليمن والمنطقة، ومواقفها المشرفة محل تقدير كل اليمنيين .
رافعين السيف: عمل فني يمني تخليدا لعلاقة المصير المشترك والجوار بين اليمن والسعودية
شكرا للإخوة في :
#ملتقى_الفنانين_والادباء_اليمنيين
🇸🇦🇾🇪🇸🇦🇾🇪🇸🇦🇾🇪🇸🇦🇾🇪🇸🇦🇾🇪🇸🇦
ما الذي يعمله الإصلاح ؟!
تعلمون جميعكم أنني أكثر من واجه التجمع اليمني للإصلاح وبعض قياداته وكوادره وكان شدة المواجهات منذ أحداث ٢٠١١م.
ولكن الحق يقال .. ويجب أن يقال
فقد دفعتني اليوم حشود أبناء الشعب اليمني في مأرب تضامناً مع أشقاءنا في السعودية ودولنا العربية.
مأرب،
قادسية العرب التي تحطّمت على أسوارها أحلام فارس،
تؤكد اليوم أن المصير واحد، وأن الانتماء العربي الصادق لا يخذل أشقاءه في لحظات الخطر.
مأرب، بسلطانها وقبائلها وأبناء اليمن الجمهوري،
وقد اجتمع فيها اليمن من كل محافظاته،
تندّد بالعدوان الإيراني على المملكة العربية السعودية،
وعلى دول الخليج العربي كافة،
مأرب،
الأرض التي امتزجت في ترابها الدماء اليمنية والخليجية،
تستحضر اليوم ذلك الوفاء المشترك
الذي صُنع في مواجهة أطماع إيران
ومشروعها الهادف إلى ابتلاع اليمن
وتطويق الجزيرة العربية.
مأرب، بلسان العربي الواحد،
تعلن بوضوح أنها تصطف مع أشقائها في الخليج والعرب،
في خندق الأمن والاستقرار،
ضد ملالي إيران،
وضد حقدهم الذي يتجسّد في الصواريخ والمسيّرات
الموجّهة إلى الأعيان المدنية
وإلى أمن الشعوب واستقرار الأوطان.
إيران، حيثما حلّت أذرعها،
زرعت الموت والدمار،
وأشعلت الفوضى،
وحاربت كل معنى للحياة والازدهار والاستقرار.
ومأرب اليوم،
كما كانت دائمًا،
اختارت موقعها بوضوح:
مع الأمن والاستقرار،
ومع أشقائها العرب،
وضد الموت والخراب
وكل مشاريع الكراهية والدمار