كتائب أبو علي مصطفى تنشر: رسالة صوتية من الأمين العام لحزب الله الشهيد حسن نصر الله إلى منفذي عملية اغتيال وزير السياحة في حكومة الاحتلال رحبعام زئيفي، في السابع عشر من أكتوبر.
٥-جيد
إن "طوفان الأقصى" كشف هشاشة المسلمات وفتح نافذة جديدة لرؤية الواقع بعيون المقاومة لا بعيون الهزيمة. هو لحظة كاشفة وفرصة لتصويب المسار، وإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني على أسس نضالية صلبة. المطلوب اليوم هو شحذ الهمم، وتوحيد الجهود، والمضي حتى تحرير الأرض والإنسان..
عمل صائب١
يتواصل الجدل في الساحة الفلسطينية حول سؤال: هل كان "طوفان الأقصى" صائباً أم خاطئاً؟ لكن هذا النقاش يبدو سطحياً ومهزوزاً، لا يرقى إلى مستوى اللحظة التاريخية التي نعيشها، خاصة بعد عامين من المجازر والقتل والتدمير الذي تعرض له الشعب الفلسطيني. فالسؤال بحد ذاته يفقد منطقيته
٤-بل إعلان عن مرحلة جديدة من الوعي المقاوم، مرحلة تتطلب قراءة دقيقة واستثماراً واعياً.
بعد مرور عامين على هذا الحدث المفصلي، لا بد من تجاوز الجدل العقيم حول صحته أو خطئه، والانتقال إلى استثماره سياسياً ونضالياً. فالطوفان فتح الباب أمام بناء وعي نضالي متقدم، إذا ما تم توظيفه بشكل
Craig Mokhiber:
“It truly is the people vs. the abyss. But we are many and they are few. If we follow the example of the Madleen, we will win.
Every day, we see more proof of the dark moment in history in which we are living.”
الذين يكرهونه يعرفون في قرارة أنفسهم أنه مختلف عمن ارتكبوا ما ارتكبوا باسمه، وأنه مختلف عن حلفائه الذين اضطرته إليهم الجغرافيا وسوء سياسة خصومه، يعرفون أنه ليس نبيه بري ولا بشار ولا حافظ الأسد، يعرفون أن من أهدى ابنه لبلده مختلف عمن أهدى بلده لابنه، وأن ليس المختار كالمضطر، ويعرفون أن الاختلاف معه شيء وتقدير استثنائيته ونبله وكرمه وكرامته شيء… يعرفون… ولكن العلة والمرض في أنفسهم… هو الشهيد بن الشهيد أبو الشهيد, كان مع فلسطين وفلسطين معه وستبقى معه إلى يوم القيامة