يُكرَم المرء لأجل صلاح أبويه.
رضيَ الله عن والدي ووالدتي بِقدرِ رمال الأرض، بقدر كل ثقلٍ سانداني على حمله، بقدر كل مواساةٍ أطفئا بها قلقي، بِقدرِ كل قطرةِ نُورٍ سكباها على نار الروح، بقدر سِعة قلبهما لي.
رضيَ الله عنهما وأرضاهم وجزاهم كل خير.
لا تُحدِّث الموجوعَ عن وجَعه فهو يعلمُه، ولا تشرح له الأسباب فهذا مَقيت، شِفاءُ الموجوع أن تصحبه، وتُساكِنه، وترتحل به، أن تسكُب فيه الآمال، ويجدك معه مُقتسِما، وفي أزْره مُنتظِما، رُوح الموجوع كالأرضِ البَوار، متى سقيتها أوجَبَت لك مُلكها ..
"الدعاء وسُرعة إجابته في رمضان أحرى مِنْ بقيَّة شهور العام ؛ فلا تتعاظم همومك ولا تستثقل بلاءك ولا تركن لصوارف الدعاء ؛ فكرَمُ الله في التوفيق للدعاء يُعجِّل بإجابته"
ربيع القلب في آية ٍأو آياتٍ تكون له غيثًا؛ فيحيي اللهُ بها أرضه، ويُنبت زرعه: تملأه الطمأنينة، وتغشاه السَّكينة، وتقوى روح صاحبه، ويغيب عن مجاراة الخلق في أحوالهم النَّاقصة، ومطالبهم الرَّخيصة، راغبًا في الكمالات، ورافعًا بصره للجنَّات… اللَّهمَّ اجعل القرآن ربيع قلوبنا.
"حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد، مُستكفياً بها من كل حاجة، مُستنصِراً بها على كل ظالم، متقربًا بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضياً بها عن كل قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق، مُحتَمياً بها من كل شر"
إنَّ في قراءات القرآن العشر
نعمة ويُسر لهذه الأمة، ومُتعة لا توصف!♥️
جميل أن تسمع تلاوة القرآن بإحدى الروايات غير التي اعتدتها، فشاركونا تلاوة بإحدى القراءات العشر:
"والله لولا قيام اللّيل ومُناجاة الله في ظُلمة السّحر وتلاوة كلامه سُبحانه ما أحببنا الحياة ولا تحمّلنا العيش فيها! الخلوة مع الله هي الوقود والزّاد، هي التي تشحن دواخلك بالنّور والقوّة، هي التي تصبّرك على نائبات الدُّنيا.."
عن الحوقلة كان يتحدّث❤️!
" إنها أشد ثباتاً وتمكيناً ويقيناً في قلب العبد -العالم العامل بها- من الجبال الراسيات؛ لِعلمه أنه بربه لابنفسه، وأنْ لا أحد كافيه سواه، ولا أَحد يرحمهُ ويحسن ولايته، وتدبير أَمره الا إياه تعالى..
أَيظنّ قائلها أنه يرجع صِفر القلب واليدين بعد قولها؟!
تصل إلى مرحلة لا تستطيع حَصر أسباب انشراحك وأنتَ معه، لكن أكثر سبب واضح تستشعره هو أنكَ تُحـس بالكثافة بجانبهِ تكون
شخص محبوبًا جدًا ومرغوبٌ فيك بإندفاع، وِصالك مقدّر وجيتاك ثمينة، تشعر معاه -أنّ العالم كلّه يحبك- وكأنّ الله سخـر لك كل الأرض بطيباتها والسموات بسعتها❤️❤️❤️